1
- أن يخططا لإشاعة روح البهجة والحب والدفء
بين أركان المنزل، فيكون لذلك أعظم الأثر على
الأبناء.
يكون
الصيف فرصة لاحتضان الأبناء والاقتراب منهم
والإحساس بما يدور في دخائلهم من مشاعر فاتَ
الأبوين الالتفات إليها في وسط زحمة الاهتمام
بالمدرسة والمذاكرة والامتحانات،
فالمراهقون بحاجة إلى من يُصْغِي لهم ويخرج
معهم ويفتح قلبه وعقله؛ ليحتضنهم حتى يصل بهم
إلى بر الأمان ..فليكن الصيف بداية.
-
والأبناء الصغار بحاجة إلى من يلعب معهم
ويحكي لهم أو يقرأ معهم. وما أجمل أن يقوم بذلك
الأبوان اللذان لم يكن لديهما الوقت لذلك،
وإن وجد الوقت لا يوجد الاستعداد النفسي،
فهما دائمًا مثقلان بالهموم ودائمًا في دوامة
العمل والانشغال.
-
ولتجتمع الأسرة على وجبتين على الأقل يسمح
للأبناء بالمساعدة في إعداد الطعام، ومن
المناسب عمل مسابقة لإعداد أجمل طبق، فهذه
الأمور تستهوي الأبناء من الجنسين ويكون لها
أثر نفسي رائع.
-
عمل جلسة تناقش فيها الأسرة خططها لقضاء
الصيف مع الأخذ بمبدأ الشورى، فالمشاركة
ضرورة تزيد التواصل والحب والفهم بين أفراد
الأسرة.
-
من الممكن التعاون في تجديد حجرات الأبناء
بوضع ورق حائط جديد للجدران، يقومون هم
بشرائه ولصقه مع بعض المساعدة من الأبوين.
-
زيادة عدد الجلسات القرآنية في الصيف، ففي
الشتاء كانت واحدة يوم الجمعة، فمن الممكن أن
تزيد إلى ثلاث مرات، وشكلها كالتالي:
يُحَضِّر كل فرد من أفراد الأسرة موضوعًا،
كُلٌّ على قدر طاقته (أخبار – سيرة – حديث –
تفسير) بعد قراءة بعض الآيات القرآنية،
وبالتجربة هذه الجلسة لها أعظم الأثر في نفوس
الأبناء مهما كانت أعمارهم، ولو أن يقتصر
الأمر على التسبيح والذكر فقط. ومحاولة الحرص
على صلاة الجماعة كأسرة.
وبعد،
فهذه بعض الأفكار التي طبقناها في بيوتنا مع
أولادنا وبناتنا ، وليست نصائح ميتة
جافة،نرجو أن تساهم في بداية جديدة يُشِعُّ
منها الحب والدفء الأسري.
-
طالع بقية موضوعات الجسر:
حواء وآدم