English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

نُوران.. ورسول الله(صلى الله عليه وسلم)

هبة رءوف عزت


منذ أن قرأت صحيح البخاري كاملاً، وتعايشت مع السنة والسيرة كَكُلٍّ، وليس نصوصًا في مناسبات زاد حبي لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وإحساسي به كإنسان وبشر شديد الرقة والرحمة، وصار تفاعلي مع شخصه تفاعلاً حيًّا، فأتأمل كثيرًا ماذا لو كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حيًّا ورآني في موقف كذا وكذا؟!.. أو كيف كان سيكون رده لو أخبرته بكذا وكذا أو شكوت له من كذا وكذا؟!.. وأَجِدُني أحيانًا في لحظات السُّخْط على أوضاع ظلم اجتماعي أو سياسي أقول: لو رأى رسول الله هذا لفعل كذا أو قال كذا..

وقد ساعدني هذا الشعور والاستصحاب لشخص الرسول(صلى الله عليه وسلم) على تجاوز مواقف كثيرة.. والثبات على أمور استحْيَيْت أن أتراجع فيها تحت ضغط الواقع؛ لأني خشيت أن يعاتبني لو رآني.. وأصابني الهلع أن أكون ممن يقول لهم: "سُحقًا سُحقًا" يوم القيامة بعد أن يقول له الملائكة: إنهم ليسوا أصحابك.. إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك!.

         وأحاول أن أنقل هذا "الإحساس" بالرسول(صلى الله عليه وسلم) وحبه إلى بناتي.. وسألت نُوران (8 سنوات) بالأمس: كيف تتخيَّلين رسول الله يا نوران؟

ابتسمت ابتسامة خَجْلَى عذبة وقالت:

"أبيض الوجه.. واسع العينين.. رقيق الأنف.. باسم الثغر.. رقيق الكف لا تمتد يده إلى ما ليس له.. يرتدي جلبابًا أبيض وطيب الخُلُق.."

فبادرتها: "وماذا لو رأيتِهِ.. ماذا كنت تقولين له ؟"

فردَّت في ثقة: كنت أقول: "السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته.. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"

ثم سكتت برهة وقالت:" وكان سيرد ويقول: وعلَيْكِ السلام أيتها الفتاة الجميلة!!"

         في ذكرى مَوْلِدك يا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله ..وأنك عبده ورسوله.. وأسال الله أن يجمعني بك على الحوض؛ فأقُصّ عليك وأشكو لك وأسألك وأصحبك..وأرى ربي.. لا أُضَارّ في رؤيته.. كالقمر ليلة البدر.

آمين.

 

اقرأ أيضًا:

- كيف نعلم أبناءنا حب رسول الله

- طالع بقية موضوعات أهلاً

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع