|
*
وردت في فقرة بين قوسين في مشروع الوثيقة
إشارة إلى "أهمية الدين في حياة ملايين
النساء، والحاجة إلى مناخ أخلاقي يحمي
المجتمع من كل أشكال الفساد ومن استغلال
المرأة" ووضع الوثيقة للفقرة بين قوسين
يدل على كونها محل خلاف وعرضه للتعديل،
وقد خلا البيان الختامي من التنويه إلى
دور الدين.
|
*
استحسان من قبل علماء ومفكرين إسلاميين
مستقلين مع التنبيه إلى الحذر من وضع ذلك
ضمن الأقواس والتأكيد على أن إطلاقها يعد
نقطة إيجابية للمؤتمر.
*
وجود مواقف أخرى تؤكد أن المؤتمر دعوة
للانفلات من كل الأديان والتقاليد والقيم
الإنسانية. (الأزهر، مجلس الإفتاء
السعودي، ومواقف أخرى متفرقة).
|
*
ينوه بدور الدين المسيحي في حياة الإنسان
"يدين كافة أشكال التطرف الديني
والعلماني التي تترك أثرًا سلبيًّا على
المرأة ". |
*
يعتبر أن الأصولية الدينية صاحبة الدور
الأكبر في قهر المرأة، وينبغي أن يعاد
تفسير تعاليم الديان من قبل منظمات الحركة
النسوية.
*
يعتبر أن المرأة لم تنل حقوقها قط في ظل
الدين والأدوار المنوطة بها هامشية في
نصوصه.
*
ينتقد وجود تحالف
بين الكاثوليك والمسلمين.
|