English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

عروض أزياء إسلامية في تركيا

سعد عبدالمجيد


وسط استغراب وانتقادات وسائل الإعلام التركية أقامت شركة "تكبير" الإسلامية لصناعة ملابس السيدات في 12/4/ الجاري عرض أزياء لصيف 2000م ظهرت فيه عارضات أزياء شهيرات وهن يرتدين الملابس المحتشمة والمستورة التي تتفق مع الأسس والقواعد الأخلاقية الإسلامية. فتقول جريدة "ستار" اليومية التركية ذات الصبغة العلمانية: إن عارضات الأزياء اللاتي كن يظهرن من قبل في عروض مكشوفة "بالمايوهات" و"الشورتات" أو ملابس السهرة العارية، قد ظهرن لأول مرة وهن بملابس محتشمة ومستورة من الرأس للقدم، وقد اعتبرت الصحيفة المذكورة أن أصحاب الشركة استغلُّوا شهرة العارضات لكي يَقُمْن بمثل هذه العروض التي تخدم الفكرة الإسلامية، بعد أن دفعوا لهن مبالغ مالية كبيرة.

العرض المذكور ليس الأول من نوعه في تركية ولكنه الأول الذي يقام في قلب عاصمة الملابس والموضة في تركيا، وهى مدينة "بوديوم  PODYUM" " الواقعة على سواحل البحر الأبيض، وشاركت فيه مجموعة من مشاهير عارضات الأزياء في تركيا، الجدير بالذكر أن مجموعة من الشركات التركية المتخصصة في صناعة الملابس والأزياء قد بدأت في تقديم ملابس وأزياء محتشمة ومناسبة لآداب الإسلام في السنوات العشر الأخيرة، على أن الملاحظ في أسماء تلك الشركات أنها تحمل أسماءً عربية، مثل :"تكبير، حَرم، كوثر، تَستُر، مَستورة، مدينة، حُضور، توحيد"، وهي ظاهرة جديدة على المجتمع التركي الذي عاش أكثر من 75 سنة في ظل المفاهيم الغربية للملابس والأزياء.

 فبعد موجات العري وثورة الجنس التي شهدتها تركيا خلال حقب الستينيات والسبعينيات، جاءت هذه الشركات لتقتحم الميدان وتواكب التغيرات التي يشهدها المجتمع التركي منذ مطلع الثمانينيات والتي تميل للعودة إلى الجذور.

 في البداية ظهرت هذه الشركات في مدينة إستانبول باعتبارها رمز التحضر في تركيا، ناهيك عن كونها المدينة الأولى في تركيا من حيث المال والتجارة والصناعة والتعليم والإعلام والكثافة السكانية، ولمَّا كان حي أو منطقة "الفاتح" هو من أهم المناطق المُعَبِّرة عن روح الإسلام في المدينة، فقد ظهر أول محل لبيع هذه الملابس المحتشمة للنساء في هذه المنطقة، ثم بدأ في الانتشار والتَّوَسُّع حتى وصل إلى معظم المدن الكبيرة والمحافظات التركية.

 الظاهرة الجديدة على المجتمع التركي شدت انتباه النساء والفتيات بشكل كبير، وتحولت الملابس المصنوعة والمعروضة في هذه المحلات أو الشركات لعامل جذب ورغبة أشبه بما يطلق عليه تعبير "الموضة" في الغرب، وبعد أن كان ملبس السيّدات والفتيات التركيات المحجبات محل استهزاء أو سخرية من جانب التيار العلماني المتطرف بات هذا التيار اليوم يقف في حِيرة أمام رونق وانتظام وجَوْدَة الملابس التي تخرجها هذه الشركات.

ولم تقف هذه الظاهرة عند حدود المرأة وحسب، بل انتقلت إلى ملابس الرجال والأطفال، فبعد أن كان الرجال المسلمون يعيشون - مثلاً - في حيرَة وتردُّد من ارتداء ملابس البحر غير المناسبة لمظهر الرجل المسلم ظهرت في الأسواق التركية قبل سنوات قليلة "مايوهات" رجالي طويلة أطلق عليها تعبير "المايوه الشرعي".

فيما يتعلق بملابس النساء والفتيات التي تنتجها تلك الشركات، تنحصر الشكوى منها في كونها مرتفعة الثمن أو هي صعبة المنال على السيدات المنتميات للطبقة الفقيرة أو محدودة الدخل. تقول السيدة / آينور شليك - ربة منزل - وتعيش في مدينة إستانبول :"نعم هذه الملابس جميلة جداً وتضع المرأة في مظهر مناسب للعصر، ولكنها مرتفعة الثمن وتلحق الضرر بميزانية الأسرة"، أمَّا الطالبة / فاطمة قيلينش من طالبات كلية التربية بجامعة مرمرة بإستانبول فتقول: "إنني معجبة بهذه الملابس الحديثة والجميلة وأشترى منها دائماً، ولكني أشعر بالقلق من ارتفاع ثمنها، فقد تعوَّدت عليها وأفكر في المستقبل حين أتزوّج، هل سيستطيع زوجي شراءها ؟!".

اقرأ في الأخبار:  
بعد الستين.. آدم أكثر "تكنولوجية" من حواء

روح المرح تربية لا وراثة.. 

طالع بقية موضوعات أخبار وأرقام

 


حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع