النساء الفلسطينيات أقل عددًا من الرجال
و
49 %
من حالات الزواج بين الأقارب
مها عبد الهادي - فلسطين
أشارت النتائج المتوفرة في تقرير إحصاءات المرأة والرجل في فلسطين -اتجاهات وإحصاءات- إلى أن المجتمع الفلسطيني يندرج تحت فئة تنموية فريدة تتشابه أوضاعها كثيراً مع تلك السائدة في الدول النامية؛ من حيث معادلات الخصوبة، وارتفاع نسبة صغار السن. وتتشابه في الوقت نفسه مع الدول المتقدمة على صعيد متغيرات أخرى؛ كارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس بين البنات، وارتفاع توقع البقاء على قيد الحياة بين النساء.
ويتضح من التقرير الصادر عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء -ملخص تنفيذي- أن النساء في المجتمع الفلسطيني أقل عدداً من الرجال، مع أن توقع البقاء على قيد الحياة للمرأة أعلى منه للرجال، ونسبة كبار السن الذين أعمارهم 65 سنة فأكثر قليلة بلغت 3.4% وتزيد نسبة النساء في هذه الفئة على نسبة الرجال مع وجود اختلافات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي 49 % من حالات الزواج في الأراضي الفلسطينية حدثت بين الأقارب من الدرجة الأولى أو من نفس العائلة.
وتبين من الإحصاءات أن خصوبات المراهقات اللواتي أعمارهن بين 15 -19 عاما مرتفعة مقارنة بدول العالم؛ وتشكل ما نسبته 9 % من معدل الخصوبة الكلية للمرأة الفلسطينية، وإنجاب المزيد من الذكور على الإناث حتى في تلك الأسر التي لم يسبق لها إنجاب الإناث.
ويستدل من التقرير أن فجوة الالتحاق بالتعليم تصبح أقل أهمية مقارنة بالاختلافات بين الجنسين في حقوق التخصص مع ازدياد مستوى التعليم؛ حيث سجلت نسبة الإناث في الفرعين الأدبي والعلمي ما نسبته 51.6 % و41.7 % على التوالي.
وأكدت التقارير أن إتمام الدراسة الثانوية تعتبر تحدياً أمام السلطات التربوية؛ حيث انخفضت مستويات الالتحاق إلى 37 % للذكور و 50.9% للإناث مقابل ما نسبته 93.5 % للذكور و98.6 % للإناث في المرحلة الأساسية.
واعتبرت الدراسة المجتمع الفلسطيني مجتمعاً فتياً؛ حيث إن نسبة الصغار الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً من الإناث والذكور حوالي 47%؛ حيث تزيد نسبة الذكور في هذه الفئة على نسبة الإناث
اقرأ في هذا الباب:
مشكلة البطالة وسدس الأسر تعولها نساء .
تعيين امرأة سفير.
حواء وآدم
|
|
|
|