|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أغاني
الأطفال من طلع الفجر.. إلى "بابا أوبح" ؟
ماذا يغني أطفالنا الآن؟!!
وكان
أهم ما يميز هذه الأغاني التي ما زالت
تعيش في وجدان الكبار وذاكراتهم
ارتباطها بعدد من المناسبات السياسية
والاجتماعية التي تعبر عن كره الأطفال
للاستعمار والظلم وحبهم للخير والسلام،
ولهذا لم يكن من الغريب أن تنتقل هذه
الأغاني من بلد عربي لآخر مع اختلافات
بسيطة في بعض الألفاظ التي تعبر عن
اللهجات العربية المختلفة، والتي تؤكد
في نفس على وحدة وجدان هذا الوطن الكبير. ومن
الملاحظ أن الأغاني التي يرددها الأطفال
أصبحت بلا معنى مثل "بابا أوبح"
التي تسري سريان النار في الهشيم بشوارع
القاهرة وبعض العواصم العربية، ولا تحمل
جملة واحدة مفيدة، وهذا يذكرنا بأغاني
الأطفال التي تحمل معاني جميلة ولحن
مطربًا مثل "طلع الفجر .. ذهب الليل" المغرب:
نور الدين بنمالك
هذا
الطفل نفسه وجدته يعرف الكثير من الأغاني
التي تمطرنا بها فضائياتنا العربية،
وأحالتني أمه على أغاني عمرو دياب
وأنوشكا وأنغام ... أيقنت
أن المرأة التي تحدثني وأطفالها نموذج
يعبر بشكل عفوي عما يسود في الشعب
المغربي على مستوى أطفاله الذين أصبحوا
لا يقلدون الكبار إلا في سلبياتهم. في
مساء اليوم نفسه جمعتني الأقدار بفنان
وطني من لبنان اشتهر في العالم العربي
بأغانيه حول الأم والوطن ، سألته عن سبب
طغيان اللون الهابط من الغناء على الكبار
والصغار، فأجابني "مارسيل خليفة": «
إنها فضائياتنا العربية كما ذكرت" كثر
خيرها" تمطرنا بهذا التلوث، لأن
التلوث لا يقتصر على البيئة فيما يمس
العين أو الجسد ، لكن التلوث
أيضا يصل إلى الأذن، ويفسد الذوق ». قبل
عقود كانت الأغاني المحببة إلى الأطفال
تتغنى بالمستقبل المشرق وتحمل قيم
الاستقلال والحرية، لأن الجو العام كان
مناضلاً، أما الآن ..؟! للإشارة
فإن ما سبق لا يجري على كل أطفال المغرب،
بل لا زال أطفال القرى والبوادي يتغنون
بما هو أنظف وألطف، لأن أغلب البوادي
المغربية لم تصلها الكهرباء بعد، ومن ثم
فالأطفال هناك لا زالوا محميين طبيعيا. بعض
نماذج من "القصائد" يغنيها الأطفال
المغاربة للاحتفال بموسم الطبيعة وأخرى
بمناسبة الدينية: عند قدوم فصل الشتاء: الشتا
تاتاتاتا *** أوليدات الحراثة
(1) المعلم
بوزكري *** طيب لي
خبزي بكري (2) المعاني: (1) الفلاحون
(2) باكرًا
-------------- عند فصل الربيع: اجرادة مالحة
*** فين كنت سارحة
في الجبال الصالحة اش
كليتي(1) *** واش
شريبتي
غير التفاح والتفاح هز يديك
يا قاضي يا بو مفتاح المعنى: (1)
ماذا أكلت
-------------- بمناسبة الحج وعرفة وعيد الأضحى عرفة
عرفة مايدونا(1) حط
الشعير في المايدونا بش نعيشو حولينا(2) حولينا
في الجنة والجنة
مفتوحة فاتحا
مولانا مولانا
لا تقطع رجانا(3) المعاني: (1) مائدتنا
(2) خروفنا
(3) رجاؤنا
-------------- أغنية يوم عاشوراء بيضة بيضة لله باش(1)
نزوق(2) لوحي لوحي
عند الطالب(3) والطالب في الجنة والجنة
محلولة(4) مولانا
لا تقطع رجانا محمد واصحابو فالجنة
يتحابو يا
حجاج بيت الله ملكي
رسول الله المعاني: (1)كي
(2)أزين
(3)حامل كتاب الله
(4) مفتوحة الأردن:منتصر
مرعي
تراث
الطفل الفلسطيني مزيج من الطفولة
والكفاح والوعي النضالي..فهو ليس كبقية
الأطفال.نعم يغني للعيد وللطبيعة من حوله
في براءة، لكنه أيضاً يعي معاني الفدائية
والاستشهاد. يا
رايح على الشجرة جبلي
معاك بقــرة حلاّبة
العَشَـــرة تحلب
وتسقينــي يا
ربُ تنجينـــي انظروا
انظروا يا ولادْ ربانا
شيخ الشّبـابْ اللي
عيون سودُ سودْ مكحلات
براس العودْ ---------- حدوثهْ
بدوتـــهْ *** طلع الشيخ ع التوتــةْ والتوتة
بدها فاسـة *** والفاسه عند الحـــداد والحدادْ
بده بيضـة *** والبيضةْ عند الجاجـــة والجاجة
بدها علَفِةْ *** والَعلَفِةْ بالطاحونــــةْ والطاحونهْ
مسكّــرةْ *** فيها
ميّةْ معكّــــرة
------------ حطو
مقصْ على مقصْ ***
سبع عرايسْ تنــــزفْ حطوا
منخُل على منخلْ ***
سَبَعْ عرايس تدخـــلْ اشتي
وزيــــدي *** بيتنا حَديــــــدي عمّنا
عبد اللــــه *** رزقنا عَ اللـــــه شمست
شميســه *** على قريعة عيشَـــه عيشة
بالمغــــارةْ ***
جابَتْ قُط وفـــــارةْ ضربتهْ
عَ ثمّــــه *** راحْ يعيطْ لأُمـــــهْ
فَتَّتْ
لُهْ فْطيـــرةْ *** عَ قدْ الحصيــــــرةْ
-------------- يا
فاطمــــه *** يا عونــــــك اين
الجمــــل *** بالقنطــــــرة شو
ياكــــل *** حب الــــــذرة شو
يشـــربْ *** قطر النــــــدى هالباب
يفتـــح *** ما يفْتـــــــحْ هالباب
يفتـــحْ *** ما يفتــــــــح هالباب
يفتـــحْ *** يفتح ، يغلــــــقْ ليلة
عُرســـكْ *** يا فــــــــلان
لا
كرشه ولا مصران وما
من شك في أن الأطفال حفظوا مثل هذا الغناء
عن الكبار وعلى وجه العموم فإن أغاني
الصغار تتناول أغراضاً عادية وبسيطة
تحمل في طياتها رغبة الأطفال باللعب
والتمتع بظواهر الطبيعة الواضحة المطر
والشمس والقمر واحتفالات العيد وغيرها
كما في النصوص التالية: اشتي
يا دنيا وزيدي *** بيتنا
حديـــدي عمنا
عبد اللــه *** رزقنا على اللـــه شمسي
يا اشميسه *** ع عُروق عيشـــة عيشة
بنت البابا *** بتلعب على الشِّبابــه يا
قمرنا يا جدع *** يا
اللي مشنشل بالودع بناتك
ستة سبعة *** بلعبن على القبعــة
------------ تهليلة
الطفل نيمتك
في العليـــــة ***
خوفي عليك من الحية تعاليله
يا بدريـــــة *** بركن على صوتك ينام نيمتك
في المرجوحـــة *** خوفي
عليك من الشوحة تعاليله
يا عنــــدوره *** بركن على صوتك ينـام
أو نـني نـني هذه
الاصطلاح "أونني" يستعمل كثيرا عند
تنويم الطفل، وكلمة "نن"ى ليست
عربية بل إيطالية ورومانية لها نفس
المدلول الذي نستعمله في أثناء تنويم
الطفل. حديرجه
بديرجه *** من خيها لبيهــــــا قالت
لي معلمتي *** جيبي
زيت وبصـــــل وقع
الكوز وانكسر *** حلفت معلمتــــــي لتعلقني
بالشجــر *** والشجــر ملـيان عـروق خبي
إجـــرك يا *** منيحــــه يا عروس يا
أم الحلــــق *** والدبــــــــوس
-------------- يا
مفطر بعد العيد ***
حني اسعد وسعيــــد حني
عليه الألماني ***
خلي اسنانه قدامـــي بكرة
العيد وبنعيد ***
بنذبح بقرة السيــــد والسيد
ماله بقرة ***
بنذبح بنته هالشقـــرة والشقرا
ما فيها دم *** غير نذبح بنت العـــم بكره
العيد يا مسعود *** دارت الميه في
العـــود يا
سعيد ويا سعيد ***
اليوم الوقفة وبكره العيــد بكره
العيد من حقه *** بنقطع راسك يا سقــــا بكره
العيد والثاني *** بنقطع راس أبو هانـــي بكره
العيد والثالث *** بنقطع راس أبو عايـــد
---------------- يا
ربي تشتـــي *** وأروح
عند ستّي تعمل
لي فطيــرة *** قد
الحصيــرة آكلها
وأنـــام ***
واصبح
جيعـان اشتي
وزيــدي ***
بيتنا
حديــدي عمنا
عبد اللــه *** رزقنا
ع اللــه يا
رب تشتي لنا ***
ونغسل
غسلينـا غسيلنا
بالطابية ***
لنعمل
زلابيـــة كل
واحد قرص، قرص *** والباقي لام العروس يا
الله الغيث يا ربـي *** خبزي قرقد في عبي (قرقد:
أي تيبس)
--------------- من أغاني
المقاومة.. أنا
طفله عربيــــة *** بحارب
مع الفدائية أنا
عمري ثلاث سنين ***
قلبي صوان متيـن ما
بحمل فرد فليــن *** وبرمي
قنابل يدوية أنا
عمري ما بخــاف *** ولا نتخبا تحت لحاف والصهاينة
قبالي ضعاف *** وبكفي
إني عربيــة
--------------- أنا
البطة البلديــة *** بسبح
في وسط الميـة لاقوني
اثنين يهوديـه *** قالوا لي وين الهويــة
قلت لهم أنا فدائية
--------------- آه
يا فارة
*** ليش
محتارة قالت
آه قطتنا ***
عجلي
فوتي بخيمتنا عجلي
فوتي بخيمتنا *** نونو نو بستنــا
--------------- طلعت
ع السطوح *** رماني الهوا شافني
الدكتـور *** واعطاني
دوا فستقه
يا بندقه ***
يا حبة كستنا
--------------- طيري
وهدي ***
يا وزه ع
بلاد غزة ***
يا وزة قطف
العنب ***
بالسلة مقطوف
مقطوف *** آمنه يا
معطارتي ***
آمنه دقت
الكبـة ***
آمنه انزلت
على الشركه البركه
يا خالو.. لقيت
خواتي الستة
يا خالو.. لقيت
مندوب الأزعر
يا خالو.. عما
يمشي او بتكعور
يا خالوا.. مصر: أطفال بلا طفولة!
القاهرة:
عبير صلاح الدين
لاحظ
الباحثون والدارسون لتراثنا في المراكز العلمية والجامعات بداية اندثار لهذه
الفنون الجميلة عكفوا على تسجيلها
وتحليلها في رسائلهم وكتبهم العديدة..
وأخيرًا أصدر المركز القومي لثقافة
الطفل بمصر كتابًا تحت عنوان "غني معي
يا أمي" من إعداد فاطمة المعدول رئيسة
المركز .. يضم مجموعة كبيرة من هذه
الأغاني، وهو موجه لأمهات اليوم ليقرأن
هذه الأغاني ويغنينها لأطفالهن الصغار
في المهد، ويعلمنها لأطفالهن الأكبر
سنًا ليغنوها مع ألعابهم.
وقد انتقت فاطمة المعدول في هذا
الكتاب أغلب ما يصلح للطفل حتى ست سنوات،
واستبعدت بعض الألفاظ المهجورة التي لا
تناسب هذه السن، والتي أصبحت غامضة بعد
أن فقدت دلالتها أو تغيرت معانيها في
أذهان الأجيال الجديدة فلم تعد تؤدي
الغرض المطلوب منها.
وتقول فاطمة المعدول في مقدمة الكتاب
"إنها محاولة لتقديم ملمح من تراثنا
بشكل بسيط وجذاب للأم والطفل معًا، حتى
لا تضيع هذه الذاكرة تحت وطأة الحياة
الحديثة والتأثير الطاغي لوسائل
الإعلام، وحتى لا يظل جزء من ذاكرة الأم
ووجدانها حبيس كتب الباحثين والدارسين
فقط، إنها دعوة للغناء والفرح".
دفعتنا دعوة المركز القومي لثقافة
الطفل للانتباه إلى هذه القضية الهامة
التي تحتاج لمناقشة أبعادها، وتأثيرها
على أطفالنا الذين لم يعد في وجدانهم سوى
أغاني الكبار..
وقبل أن نناقشها فضلنا أن نتجول نحن
أيضًا بين جنبات عالمنا العربي بحثًا عن
هذا التراث الهام. ماما زمانها جاية! كانت
البداية من مصر…
أول تلك الأغاني كانت أغنية "حلقاتك"
التي يرددها الأطفال والكبار أيضًا في
الاحتفال بمرور أسبوع كامل على ولادة
المولود، وتقول الأغنية: حلقاتك
برجالاتك حلقة دهب في ودناتك يا
رب يا ربنا .. يكبر ويبقى أدينا يا
رب يا ربنا .. يكبر ويبقى أدينا
وهي أغنية تعبر عن فرح الجميع بمقدم
هذا المولود السعيد، ودعواتهم له بأن
يكبر حتى يصبح مثلهم.
ويقول الدكتور "أحمد مرسى"
أستاذ الأدب الشعبي بكلية الآداب جامعة
القاهرة : إن الأغاني تقوم بدور كبير في
تعليم أفراد المجتمع وتهذيبهم، وأغاني
الأطفال بشكل خاص التي تقال لهم عند
تعليمهم المشي مثلًا، إنما يكون الهدف
منها بعث السرور إلى قلوبهم، ولا يحتل
المضمون هنا أهمية كبرى، لأن طبيعة
المتلقين – الأطفال- لا تجعل للمضمون
الأهمية التي يمكن أن نتوقعها في أنواع
أخرى من الأغاني.
ومن الأغاني التي تقال للأطفال عند
تعليمهم المشي أو العد أو التصفيق. تاتا خطي العتبة تاتا
خطي العتبة *** تاتا
الله يعينه تاتا الله يجيره تاتا
يا ظهر الفول *** تاتا باسم الله يطول تاتا
يقع ويقوم *** تاتا
خطي العتبة ســـــــوسة سوسة
اللي يسقف سوسة *** ماما
تجيبله عروسة اللي
يسقف بابا يكسيه *** توب
حرير يتمتع بيه واحد اثنين .. واحد
اثنين .. سرجي
مرجي أنت
حكيم ولا تمرجي أنا
حكيم الصحية العيان
أديله حقنة والمسكين
أديله لقمة نفسي
أزورك يا نبي يا
اللي بلادك بعيدة فيها
أحمد وحميدة حميدة
ولدت ولد سميته
عبدالصمد مشيته
على المشاية أنت
ولد ولا بنت أنا
ولد…
وأنا بنت
ويستخدم الأطفال هذه الأغاني أيضًا
في ألعابهم عندما يكبرون؛ لتنظيم
حركتهم، ولاختيار من يقع عليه الدور في
اللعب، أو في البحث عن رفاق في لعبة "الاستغماية"-
على سبيل المثال- كما في: فتَّحي يا وردة قفِّلي
يا وردة وردة
من هنا، ووردة من هنا سلطانية
مهلبية، بابا قاللي عدي المية عشرة
عشرين (تصفيق) ثلاثين
أربعين (تصفيق) خمسين
ستين (تصفيق) سبعين
ثمانين (تصفيق) تسعين
مية (تصفيق) القط مشمش القط
مشمش.. خطف
قميصي بمبي
إنجليزي عسكري
فوق عسكري
تحت أهلاً
بيك يا
بتاع الكعك. التعلب فات التعلب
فات فات.. وفي ديله سبع لفات والدبة
وقعت في البير.. وصاحبها واحد خنزير مفتش
عليكم الديب السحلاوي فات فات وفي ديله سبع لفات ومن
الأغاني التي يتعلم الأطفال من خلالها
الألوان، ووظيفة كل مهنة وأهميتها لنا،
وفائدة الحيوانات للإنسان، وغير ذلك من
المعلومات التي يستفيد منها الطفل. اللبن
عند البقرة ***
والبقرة
عاوزة برسيم والبرسيم
عند الفلاح *** والفلاح عاوز رغيف والرغيف
عند الخباز *** والخباز عاوز بيضة والبيضة
جُوّة الفرخة *** والفرخة عاوزة قمحة والقمحة
عند القماح *** والقماح عاوز فلوس والفلوس
عند الصراف *** والصراف
عاوز رغيف والرغيف
عند الخباز *** والخباز عاوز بيضة صباح الخير صباح الخير صبحنا
*** والرز باللبن
طبخنا
وكلنا وانشرحنا صباح الخير وأنا بقول ***
يا
رب يزيد العمر ويطول صباح الخير صبحنا
*** والرز باللبن طبخنا ولقينا الوقت بدري
*** كلنا وانشرحنا بابا جاي إمتى؟! بابا جاي متى جاي
الساعة ستة راكب
ولا ماشي راكب
بسكلته بيضة
ولا حمرة بيضة
زي القشطة وسعوا
له السكة واضربوا
له سلام والعساكر
وراه والضباط
قدام ومن
الأغاني التي تغنيها الأمهات للأطفال؛
ليناموا: نام نينه نام ماما
جبتلي إيشارب حرير نيمتني
على السرير والسرير
طواح طواح ما
خلاش حد يروح نام
يا حبيبي نام نام
نينه نام وادي
لك جوزين حمام نام
نينه نام التجديد
مطلوب ولا
يقف المركز القومي لثقافة الطفل عند جمع
الأغاني الشعبية الخاصة بالأطفال فقط
وتقديمها لهم، بل قام المركز بتقديم بعض
أغاني الأطفال التي انتشرت خلال
الثلاثين عامًا الماضية وأحبها الأطفال،
حتى تستعين بها الأمهات والمشرفات
بالحضانات في سن ما قبل المدرسة، ومنها
أغاني الشاعر الفنان "شوقي حجاب".. نذكر
منها أغنية "كل الأطفال" التي تقول
كلماتها: كل
الأطفال فـي الدنيا بكـرة
ح يخـلوا الدنيا ضحكة
في خدود الناس وردة
في إيد الأطفال وحمامة
فوق الراس والناس
تبقى للناس بكرة.. بكرة
الدنيا ح تبقى حاجة تانية!! ح
نطير في الدنيا عصافير بالمزيكة
أم الصفافير والنسماية
حرير في حرير ونغني
مع الأرض الخضرا بكرة
الدنيا ح تبقى حاجة ثانية!! *
ومنها أيضًا أغنية: كُتكُتْ…
التي تقول كلماتها: كان
فيه بيضة لونها
إيه؟! طبعًا
أبيض فقست
كُتكُت لونه
إيه؟! طبعًا
أصفر كبر
الكُتكُت وفضل يلقط حَب
وحُب أكل
الحَب …
وحَب الحُب بقى
ديك بُنّي.. عُرفُه متحني يمشي
يغني…..
يحب يهني ويوصلني……
لما أتـوه والناس
طبعًا بيحبوه!! |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||