English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

المرأة التركية تعمل في "البودي جارد"..!!

سعد عبدالحميد


لا بأس أن تطرق المرأة المجالات المختلفة، وأن تمتهن شتى المهن فهذا حقها، لكن من الطرائف أن تعمل حارس شخصي!

أعلنت السيدتان/بَريهان آيدين وأٌوزلم جٌوزَلّصوى عن رضاهما الكامل عن عملهما في شركة خاصة للأمن في وظيفة حرس شخصي (بودى جارد). السيدتان التركيتان في عمر الشباب، وتعلّمتا وتخرَّجتا من الجامعة، وتقدمتا للعمل كحرّاس في إحدى شركات الأمن الخاصة في مدينة إستانبول، بناءً على إعلان من قبل الشركة وضع في الصحافة التركية.           وفى تصريحات أدْليا بها أمام مقدمة النشرة الإخبارية الأخيرة في محطة تلفاز (TGRT) على الهواء مباشرة ليلة يوم24/3/2000 أشارا فيها لوجود 11 سيدة تعمل في تخصصات أمنية مختلفة في نفس الشركة، وعبّرا عن سعادتهما بعملهما، وأن اختيار هذا النوع من الأعمال لا يتعارض مع كونهما من السيدات(!). هذا وقد أعلنتا بأنهما تلقَّيا تدريبات في رياضتَي "الجودو والكراتيه" من قبل، كانت العامل الرئيسي الذي شجعهما على التقدم للعمل في مثل هذه الوظيفة.

نفس المحطة التلفزيونية بثَّت فيلمًا مصورًا أعده مراسلها، تُعَلِّق بالتمثيل كيفية قيام السيدات بعمل الحراسة الخاصة للمشاهير والأغنياء على أكمل وجه دون أي تقصير عن ما يقوم به الرجل في مثل هذه الأعمال. شركة الأمن المذكورة أعدت ملابس خاصة لعمّالها من السيدات الحارسات، تشبه لحد كبير الملابس التي ترتديها قوات مكافحة الشغب في الكثير من دول العالم: العصا الكهربائية والدرع والمسدس وحذاء الشرطة (بوط) ونظارة شمس شديدة السواد، علاوة على تعليق سماعة كشف الأسلحة في الأذن. في هذا الصدد يذكر بأن الدكتورة/تانسو شيلار رئيسة حزب الطريق القويم (DYP) ورئيسة الحكومة التركية السابقة، تعتمد على سيدة تركية في حراستها منذ أن تقلّدت منصب الوزارة في عام 1991م، ولا زالت نفس السيدة التي تقوم بعمل الحارس الشخصي (البودي جارد)  لتانسو شيلار مستمرة في عملها حتى اليوم.            

المعروف أن القوانين العلمانية التركية تساوى بين الرجل والمرأة في كل شيء، ومن ثم تسمح القوانين بعمل المرأة في القضاء والنيابة والشرطة والجيش والإطفاء والطيران وفى العمل البلدي والمحليات، وتعمل المرأة التركية أيضاً في قيادة الشاحنات والترام السريع بمدينتي إستانبول وأنقره، وكذا سائقة تاكسي الأجرة. هذا وتقوم المرأة بعمل "المأذون الرسمي للزواج" في دوائر الزواج الملحقة بالبلديات والوحدات المحلية في المدن والمراكز والقرى، وفى وظيفة "ضابطة البلدية" التي تجوب الأسواق والشوارع لمراقبة أحوال البيع والشراء والباعة الجائلين، وتعمل المرأة التركية في وظيفة "المٌختَار" الذي يقوم بجزء من عمل السِّجِل المدني. هناك أيضاً أعداد كبيرة من السيدات التركيات يعملن في قطاع الأعمال والتجارة وإدارة البنوك والشركات وإن كانت شركات خاصة.

اقرأ في الأخبار: 
في لبنان العُنوسَة تهدِّد النساء
المرأة الفلسطينية بين الشتات وفخ التوطين

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع