|
...يريدني
أمه ؟!!
تكشف
الأيام عن مقارنة بأمه.. يريدها أن تتحمله
كما تحملته أمه في رضاه وغضبه،
تَعَقُّلِه وجنونِه، تغفر كل الزَّلات
وتستر كل العورات.
أكثر
من طفلي
أمينة
هاشم/مهندسة- مصر-33 عامًا-
رغم أنه يكبرني بعامين إلا أنه بعد
الزواج لا يثق بقدراته بداية من اختيار
ألوان قمصانه، ونهاية بمشاريعه الهندسية
التي يحسن تخطيطها، نعمل في مكتب هندسي
واحد، أشرف بنفسي على ملابسه قبل أن
نخرج، لا يخرج قبل أن أقول له بأنك على ما
يرام، مشاريعه لا يتقدم بها للتنفيذ إلا
إذا راجعتها بدقة، يحتاجني إلى جواره
طوال الوقت، أُرْجِع الأمر إلى وفاة أبيه
مبكرًا؛ لكونه لم يعش طفولته بالقدر
الكافي.. المشكلة الآن أنه يرفض فرصة
للسفر خارج البلاد إلا إذا أمكنني أنا
الأخرى أن أسافر معه، في البداية كنت
أتضْجَر.. الآن تعودت.. إنه يأخذ من وقتي
أكثر ما يأخذ طفلي..
طَّهْي
أمي!
سمر
أحمد/ طبيبة 25 عامًا-مصر: تزوجته من أربعة
أعوام، ما جلس خلالها ليأكل إلا و يقول لي
إن "هذا الصنف أمي كانت تعده لي بنكهة
ومذاق أحلى"، حتى الفول المُدَمَّس،
أصناف المخلل، ..اللحوم، كم مرة قلت له:
قال لي كيف تصنع ذلك المذاق بشيء تضيفه أم
بنوع خاص تختاره من الفول مثلاً.. يهم
بترك المائدة قائلاً: كانت تفعله أحسن
على أية حال، حلاً للنزاع المستمر طلبت
منه أن نقيم لدى والدته لبعض الوقت، قال:
ولماذا لا تأتي هي إلينا، صمَّمْت على أن
نذهب، وطلبت منها باختصار أن تدخلني
مطبخها، تدربني لمدة أسبوع كامل، كي لا
يستطيع قول: أمي تجعل له مذاقًا خاصًا مرة
أخرى..
يضرب
الأشياء
فاطمة
زاهر/ مدرسة- 31 عامًا-مصر: اكتشفت مباشرة
بعد الزواج أنه تعود تحطيم الأشياء في
طريقه حينما لا يعجبه شيء، الأكواب،
الأطباق، منذ أول مرة فعلها أدركت علاجه
على الفور، العلاج الذي لم يعالجه أحد به
من قبل، الشيء الذي يحطمه لا أشتري له
بديلاً، ولا أدع معه من المال ما يسمح له
بأن يشتريه، وتكون النتيجة أن يجيء ضيوف،
فأقول لهم بحيادية تامة:
-
زوجي كسر طقم أكواب السفرة.. معذور كان
منفعلاً..!
ساعتها
يرمقني شذرًا، وهكذا علمته أن يكسر
الأشياء التافهة التي لن نحتاجها، أو
يخرج حينما يجيء ضيف فلا يجده!!
أغلق
عليه الباب من الخارج
(أم
أحمد) 48 عامًا-مصر: زوجي ذو المنصب
المعروف، المفترض أنه يخدم به الناس، منذ
وصل للمنصب وجدها فرصة لمصاحبة أقران
السوء، بدلاً من مصاحبة من لا سند لهم،
يسهر مع من هم في وظيفة مشابهة أو من هم
أقل ذلك لا يهمه، ليلة الجمعة يعود قبيل
الفجر، آخر مرة نسِيَ السيارة وهي تعمل
حتى نبهني البواب قبل صلاة الجمعة، لم
أرد أن أناقشه في البداية لإحساسه
بمكانته الجديدة، ذات ليلة عاد مخموراً
وعندما جاء أبناؤه صباحًا يريدون دخول
غرفة نومي أغلقت الباب بالمفتاح وادعيت
أنه أغلقه من الداخل، كي لا يشَموا رائحة
فمه، وعندما أفاق سألني لماذا لم أوقظه
كما تعودت، قلت له السبب ببساطة. راجع
نفسه في الأمر جيدًا، ورفض في المرة
التالية الذهاب معهم.
لا
مجال للمقارنة
هداية
زكي/ صحافية-34 سنة-لندن: أدركت منذ
البداية أن المقارنة غير عادلة وأنها
ليست في صالحي، رفضت أن أطهو الأصناف
التي تتميز بها، وأن أرتدي الملابس التي
يحب ذوقها، ودون ضجيج أصررت على أن لي
شخصية مختلفة، والآن حين يشتاق لطهيها
نزورها أو تهدينا من طعامها، وعرف زوجي
وأهله نمط اختيار ملابسي وطريقة تعبيري
عن شاعري ولا يوجد حساسيات.
لهذا
انفصلنا
وفي
هذا الإطار تحكي السيدة فاطمة - أستاذة
اللغة الفرنسية بمدينة الدار البيضاء -
عن سبب طلاقها من زوجها -بالرغم من الحب
الكبير الذي يتبادلانه معًا- وهو تدخل
الأم وسيطرتها على زوجها إلى حد
التملك، وانصياعه لآرائها وأوامرها
لدرجة أنه لا يرفض لها طلبًا؛ حتى وإن كان
هذا الطلب هو وضع حد لعلاقته بزوجته.
ويقول
السيد الراجي فتح اللـه - مدير وكالة
إعلانية - : "حتى في حالة ارتكاس لا
شعوري للزوج إلى طفولته في علاقته بأمه
وتمثلها في شخص زوجته؛ فإن على هذه
الأخيرة أن تتفهم حالته، وتساعده على
الخروج منها لا أن تحاسبه على شيء قد يكون
لا شعوريًا"
الأمهات
أنواع
جميلة
عبد الرحمن/ موظفة-36 سنة-الكويت: كيف يمكن
أن أكون مثل أمه التي ربته وفي عينه هي
المثال؟ ليس كل الرجال كذلك.. فماذا لو
كانت الأم أقل تعليمًا لظروف جيلها. أم
زوج صديقتي طباعها سيئة (لظروف فقر شديد
مرت بها في تربية الأبناء) وزوجها أحبها
لأنها عكس ذلك، وتستطيع أن تحمل هذه الأم
في كبرها، وهي تترفق بها، ولم تخذل
توقعاته..الأمر متفاوت حسب الظروف
والأوضاع.
الأم
التي افتقدها
إيمان
عبد الله/ ربة بيت-30 سنة-السعودية: نعم
يريدني مثل أمه، لكن أمه التي لم يجدها
كما الأمهات، فوالدة زوجي شديدة القسوة
عليه تتفنن في إهانته وتلومه على ما فعل
وما لم يفعل، وتطالبه بما لا يطيق
ماديًّا، وهو بار بها لا يغضبها ولا
يعاتبها ويسعى لرضاها؛ لذلك يريدني
الزوجة والأم معاً، وأن أعطيه الحنان
الذي لم يجده عندها.. وأنا أفعل ذلك ولا
أجده مشكلة، بل العكس أعطيه الرعاية
والحنان والتفهم مضاعفًا، وهو-الحمد لله-
لا يبخل عليَّ بعاطفته واحترامه.
توقعات
الرجل من زوجته
د.أحمد
عبد الله أخصائي
الطب النفسي يقول: الرجل يتوقع من زوجته
الرعاية والتضحية التي كانت تبذلها له
أمه - دون انتظار مقابل -، فهو لا يريد
المرأة على صورة أمه، بل يريد القيم
والمعاني النبيلة للأمومة، وهذا في حد
ذاته مشروع، لكن من غير المعقول أن يقيس
ويقارن بين الزوجة والأم في كل سلوك لأنه
لا مجال للمقارنة أصلاً.
على
الطرف الآخر تطمح الزوجة منه إلى بعض
معاني وقيم الأبوة من حماية وقيام على
شئونها، فالعلاقة تكاملية ومتبادلة
بالمعروف.. والمعقول.
لا
تفتحي باب التسامح على مصراعيه
د.
جيهان رشتي أستاذ
علوم الاتصال بكلية الإعلام – جامعة
القاهرة ترى أن الزوجة ليس من المفترض أن
تكون مثالية (Super Woman) تفتح باب التسامح
على مصراعيه، نعم كلنا بشر ليس فينا أحد
خُلِق بلا عيب، ولكن الخلق العارض شيء،
والطبع شيء آخر؛ لو أن الزوج به عيب عارض:
غير معتاد على تحمل المسئولية مثلاً،
ولكنه بالتدريج يمكن أن يستجيب؛ إذن
عليها أن تحاول معه، لا يثق بنفسه لأي
سبب؛ تبذل كل ما في وسعها كي يكون العكس،
يقارنها بأمه….. المرأة دائمًا لديها
طاقة نفسية تدفعها للتحمل أكثر من الرجل،
بما لها من الجوانب الفسيولوجية ما
يساعدها على هذا، لكن إذا كان عصبيًا لم
يُجْدِ معه الصبر، ماذا تفعل؟ للأسف
الأبواب مغلقة على أُسَر غير سعيدة على
الإطلاق بسبب عدم المصارحة في تحليل
المشاكل. لا شيء اسمه عصبي، بل هناك حالة
جنون مؤقت تأتي بعض الرجال عدة مرات في
اليوم، وإن قَبِل هو على نفسه هذا، فلا
ينبغي أن تقبل هي إهانتها طيلة الوقت،
كذلك إن تعاطى الرجل مخدرًا عليها أن
تساعده قدر إمكانها، إذا استمر هنا ينبغي
أن تكون هناك وقفة، وتؤكد "هذان أمران
لأفعال لا صبر معها أما إذا استطاعت
تغييره، فالفضل ينسب إليها"، وتختتم د.
جيهان كلماتها: المرأة لو عثرت على رجل
كامل –بفرض وجوده أصلاً- سيكون
مُمِلاًّ، والحياة معه لا يمكن تحملها..هكذا
الدنيا!
رأي
من المغرب
ويؤكد
د. محمد بن علي -
أخصائي علم نفس اجتماعي- جامعة تطوان - أن
كثيرًا من مدارس التحليل النفسي، وبصفة
أخص المدرسة الفرودية، تبني تفسيرات
لسلوكيات الأشخاص الناضجين على أساس ما
عاشوه في طفولتهم، وخاصة العلاقة
بالأبوين؛ لذلك فإنه حسب هؤلاء فإن علاقة
الحب التي قد تشعر بها امرأة شابة تجاه
زوجها الذي يفوقها سنًّا بكثير هي في
واقع الأمر تعويض عن الحرمان العاطفي
الذي عاشته تلك المرأة مع والدها، كما أن
الحرمان العاطفي ذاته قد يدفع بالفتاة
نحو البحث عن مشاعر الأبوة في زوجها.
إن
هذا ليس هو الوجه الوحيد للمسألة، إذ قد
يدفع إعجاب الفتاة المطلق بشخصية والدها
إلى التماهي فيها لدرجة رسم ملامح لفارس
الأحلام تكون شبيهة بملامح الأب، إن
الأمر ذاته ينطبق على الزوج الذي يعيد
إنتاج صورة أمه في زوجته، الشيء الذي
يؤدي في أحيان كثيرة إلى حياة زوجية
متوترة وغير مستقرة. إن العلاقة بين
الزوجين في المغرب - مع الأسف - صراعيَّة
في الغالب، وليست دائمًا متوازنة، وهي
علاقة متوترة في كثير من الأحيان .. هذا
التوتر ينجم عن عدة أسباب من جملتها صورة
الأم في ذهن الزوج.
ولتحليل
هذه النقطة ينبغي تحليل شخصية الزوج كطفل
بمعنى الرجوع إلى طفولته ومحاولة إعادة
تركيبها من جديد لإيجاد تفسير لهذه
المشكلة، وهذا يقودني إلى القول بأن
العلاقة بين الأم والطفل في مرحلة
الطفولة هي علاقة أساسية جدًا، ولقد سبق
لي أن حاولت في دراسة لي منشورة حول علاقة
الأم بالطفل من خلال الأمثال الشعبية،
استخراج عدة نـمـاذج، ومن أغرب النماذج
التي وجدتها: نموذج الأم المتسلطة أو
الأم المتملكة التي تتحول عاطفـة حبها
لابنها إلى نوع من التملك.
إن
هذا الحب التملُّكي قد يجعل شخصية الابن
ضعيفة خاضعة دائمًا للأم، الشيء الذي
تكون له عواقبه الوخيمة على مسار العلاقة
الزوجية.
وفي
نظر د. محمد بن علي
فإن هذه المسألة تحتاج إلى
"دراسة معمقة وتحليل نفسي واجتماعي
يساعدنا على فهم بعض العلاقات المتوترة
الناتجة عن علاقة الطفل بالأم المتسلطة
مما ينتج عنه:
-
تكريس التبعية العاطفية بمعنى أن الشخص
يبقى دائمًا مرتبطًا عاطفيًّا بأمه.
-
غياب الاستقلال العاطفي.
-
تمنع مما يمكن أن نسميه التحويل العاطفي،
فالرجل الطبيعي حينما يصبح زوجًا
فعاطفته تتحول إلى زوجته.
تثبيث
نموذج الأم مما يفسر مجموعة من حالات
التوتر التي تؤدي في بعض الأحيان إلى
التفكك العائلي.
ويتأسف
د. محمد بن علي لغياب الوعي بهذه المشاكل
وأسبابها مما يؤدي إلى تضخم الأنا
بالمعنى الضيق الذي هو الأنا الفردية؛
لذلك فإنه يدعو الزوجة إلى أن تتفهم
زوجها وتصبر على حالته، بل وتساعده على
تجاوزها، "فقد يستكمل الزوج نضجه
العاطفي وتمر الأمور بسلام، ولكن في معظم
الحالات تنتهي إلى التفكك العائلي"،
كما يتأسف على عدم اهتمام علماء النفس
والاجتماع في بلداننا بهذا الجانب الذي
هو أساسي وجوهري، والناجم عن غياب ما
يسمى بعلم نفس الزوجين، بالإضافة إلى
غياب أبنية اجتماعية وهيئات تساعد على حل
هذا النوع من المشاكل مثل: غياب المرشد
الاجتماعي والإرشاد النفسي فهذا مشكل لا
يعاني منه الرجل فقط، بل قد تعاني منه
الزوجة من خلال نموذج الأب.
ويؤكد
د. بن علي أيضًا على التربية العاطفية
للطفل والتي ينبغي أن تكون متوازنة؛ بحيث
لا تكون خاضعة للمساومات التي تؤدي في
غالب الأحيان إلى عدم النضج العاطفي،
والذي يجعل الشخص حتى ولو كان متزوجًا
يرتكس إلى مرحلة الطفولة.
ربَّات
الأسرة
أما
د. أحمد يوسف سليمان أستاذ
الشريعة بكلية دار العلوم بالقاهرة ، فله
رأي مغاير يبدأه بقوله: مشكلة الرجل غير
المتفهم لدور الزوجة أو عديم الثقة أو
الأناني أنه منذ الصغر لم يأخذ الدورة
التدريبية الواجبة، تلك دورة من جانب
الوالدين، منذ الصغر تُزْرَع فيه تحمل
المسئوليات، حتى إذا استوى عوده،
كَبُرَ، صار القبطان رب الأسرة الذي قال
فيه الله تعالى: "ولهن مثل الذي عليهن
بالمعروف وللرجال عليهن درجة" تلك
الدرجة هي القدرة على تحمل المسئوليات
الأسرية سواءً أكانت مادية أم حل
المشكلات، بل الأخذ بزمام المبادرة لا
العيش في عالم خاص من صنعه بالمزاج مع شلة
غير سوية، أو إصدار الأوامر جُزافًا أو
ما إلى ذلك، تلك الدورة التدريبية واجب
على الأجيال أن تُورِّثها لبعضها،
تُعَلِّم الصغير أنه عند كبره سيضع
الجميع تحت جناحيه، كما نقول في المثل
الدال على انضواء الأسرة تحت رعاية الرجل.
أما
الرجل يثور لأتفه الأسباب فمرجعه
للتدليل من الصغر، أما الزوجة فلتتحمل
ثورته، وبعض الهفوات -لا نقول العادات-
منه كي لا تهدم بيتها، وتحتسب ذلك عند
الله أولاً، فتكون الأخت الكبرى،
المربية، الأم أحيانًا، فإن لها من الأجر
والثواب الجزيل عند ربها –عزوجل-،
وسيأتي اليوم الذي يعترف الرجل فيه
بفضلها فضلاً عن إقلاعه عمَّا يضايقها،
فلا يضيع المعروف بين الله والناس، وجزاء
الإحسان يجب أن يكون الإحسان.
الأكثر
تحملا
ويقول
الدكتور صبري ربيحات: أستاذ
علم الاجتماع بجامعة فيلادلفيا بالأردن:
رغم أن الحياة الزوجية تقوم على علاقة
متكافئة بين الطرفين الرجل والمرأة إلا
أن المرأة تضطر أحيانا إلى أن تكون
الأكثر توددا والأكثر تحملا والأكثر
تعاطفا مع الزوج، ولأن تنشئة الرجل في
الثقافة الشرقية مختلفة عن تنشئة
المرأة، فإن المرأة وعيها يكون مبكرا
لذاتها ولإمكاناتها، وتسند إليها أدوار
عملية في سن مبكرة، في حين أن الذكور
يكونون أكثر تدليلا وأكثر نزعة إلى "اللا
مسؤولية"، وضمن هذا النوع من التدريب
يكون لدى الزوجة استعداد للتقبل: تقبل
أخطاء الزوج للتعامل والتسامح معها،
وتتعامل معه على أنه طفل كبير، وهذا
التعامل نابع من أن الرجل هو المتحرك،
والمرأة هي الساكن، مما يعطيها ميزة
نسبية في المراقبة وفي التفهم وفي
الإدراك والاستجابة، وبالتالي نحن نزعنا
ثقافيا –أي
الشرقيون- إلى تقريب ذلك لصورة الأم، وأن
العلاقة بين الزوجين مبنية على التراحم
والتعاطف. والمرأة –في
طبيعتها- أفضل ملكاتها هي العاطفة، وهي
تقدم الإسعاف النفسي الدائم للزوج ولكل
أفراد الأسرة على هيئة الحب وعلى هيئة
التقبل وعلى هيئة الحنان، فهي مصدر
الرعاية ومصدر الدفء، والرجل أحيانا
ينزع إلى وضع نفسه في مواقف حتى يحصل على
أكبر قدر من ذلك (أي الحب والحنان). في
اللاوعي هي عملية لعبة (game)،
فنحن نتمارض لنحصل على اهتمام، ونحن
نتذمر لنحصل على التأييد، ونلوم أنفسنا
لنحصل على تأكيد بأن ما قمنا به لا يستحق
اللوم. من هنا..المرأة تتعدد أدوارها
وتدرك ملكاتها وإمكاناتها داخل الأسرة،
والرجل ينكص إلى دوره عندما كان طفلا
ليحصل على نفس الاهتمام الذي كان يحصل
عليه من الأم ، وحتى يحول هذه الإمكانات
عند الزوجة إلى موقف مشابه للمواقف التي
كان يضع نفسه فيها عندما كان طفلا حيث
تعطي الأم اهتمامًا خاصًا ومكثفًا.
كتبه
لحواء وآدم:
الأردن
– منتصر مرعي ، المغرب – نور الدين بن
مالك ، القاهرة – محمد ثابت توفيق
إقرأ
في نفس الباب:
ثورة
النساء ضد الفياجرا
حواء وآدم
|