أصدرت
إحدى المدارس الابتدائية في إيطاليا قرارًا
بمنع استخدام الهاتف النَّقال (الموبايل)،
بعد أن اكتشفت أن التلاميذ يستخدمونه في
شكوى مدرسيهم لأمهاتهم عند تعرضهم للتوبيخ. وقرر مدير مدرسة
ميزيني دي كاستيليتو في جنوا بإيطاليا منع
تلاميذ المدرسة من إحضار هواتفهم
النَّقالة؛ في محاولة منه للسيطرة على
الفوضى التي تسببها مثل هذه التكنولوجيا في
المدرسة، حيث تعوَّد التلاميذ في مدرسته
والمدارس الابتدائية المجاورة على الاختباء
تحت مكاتبهم الدراسية والاتصال بأسرهم
وأصدقائهم والشكوى إلى أهاليهم من المدرسين
الذين يوبخونهم!! ومن المعروف أن
الإيطاليين كبارًا وصغارًا شديدو الشغف
باقتناء الهواتف النقالة؛ حتى أن عددها
تجاوز خطوط الهاتف المتاحة في إيطاليا.
وتتميز هواتف الأطفال بألوانها الجميلة
ومفاتيح تشغيلها الكبيرة، وهي متوفرة
بأعداد كبيرة، وبأسعار تغري الصغار
باقتنائها. أما الهواتف النقالة في المدارس
البريطانية، فهي تستخدم في الغالب لترتيب
المعارك، لذلك فرضت بعض المدارس ومنها:
مدرسة بارثليميو في يوركشير غرامة خمسة
جنيهات على كل تلميذ يرن هاتفه في حجرة
الدراسة، كما أقدمت مدرسة بريستنول في الشهر
الماضي (فبراير2000) على منع حمل الهواتف
النقالة داخل المدرسة، بعد أن اكتشفت أن
التلاميذ يستخدمونها في ترتيب جولات العراك
مع المجموعات الأخرى. وبالرغم من هذه السلبيات
التي تسببها الهواتف النَّقالة، إلا أن لها
بعض الجوانب الإيجابية في بعض المدارس التي
يتعرّض تلاميذها أو مدرسوها للعنف .. ففي
نوتنجهام مثلا: أُعْطِيَ هاتف نَّقال لإحدى
التلميذات التي تتعرض لأعمال بلطجة من
زميلاتها لاستخدامه عند الضرورة، كما أن بعض
المدارس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية
تعطي مدرساتها هواتف نَّقالة لاستخدامها في
حال تعرضهن لاعتداءات من الطلاب. من جهة أخرى، من
المتوقع أن يُطرح في الأسواق الجيل الثالث
من الهواتف المحمولة من خلال مزاد جديد
للحصول على حق استغلال موجات الراديو في
سباق حادٍ؛ لنيل تراخيص شبكات الهاتف
المحمول المستقبلية، الذي سيبدأ يوم
الاثنين المقبل؛ حيث ستتنافس 13 شركة للحصول
على حق تشغيل خمس شبكات متفرقة للهاتف
المحمول في صيغته الجديدة التي تحمل اسم "الجيل
الثالث - جي3". وأفاد المراقبون أن
المتنافسين سيحاولون تقديم صيغ متطورة
للإنترنت والخدمات السمعية- البصرية، حيث
سيبدأ مزاد التراخيص الخمسة من مبلغ خمس
مائة مليون جنيه إسترليني (حوالي 750 مليون
دولار)؛ ليرتفع إلى مليار وخمس مائة جنيه
إسترليني في ظرف أسابيع. من جهتها، أعربت
باتريسيا هيويت الوزيرة البريطانية المكلفة
بالتجارة الإلكترونية عن أملها في أن
يتسنَّى إنجاز الشبكات الخمس قبل ربيع عام
2002م، مشيرة إلى أن منح تراخيص حول الجيل
الثالث من الهواتف المحمولة سيمكِّن
بريطانيا من الاستمرار في صدارة السوق
الدولية للاتصالات، حيث سيكون المزاد
المقبل أول مزاد للجيل الثالث من الهواتف
المحمولة في أوروبا. ويتميز الجيل الثالث
من الهواتف النَّقالة - التي أطلق عليها اسم
"يونيفيرسال موبايل تيليكميونيكيشنز
سيستم (UMTS)"
- بدقة أعلى من الهواتف السابقة، حيث يصل
مستوى أدائها إلى مائتي مرة، مما يمكن أن
يقدمه هاتف محمول حاليًا، كما يمكنها أن
تقدم خدمات إنترنت أسرع بكثير، فضلاً عن عرض
صور فيديو في الوقت الحقيقي، وخدمات سمعية-
بصرية وفاكس .. بمعنى أن المكالمات المصوّرة
قد تصبح حقيقة قريبًا.
اقرأ في الأخبار: الحصار يزيد سرطان الثدي
بين نساء العراق