بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
فريشتيه طائربور في حوار مع "حواء وآدم":

قاطعنا الأفلام الأمريكية فأبدعنا سينما عالمية


بدأت فريشتيه طائربور النشاط في المجال العام منذ عام 1979، حيث عملت صحفية، ثم انتقلت عام 1980 إلى الكتابة للطفل ونقد الأعمال المكتوبة والمرئية للأطفال. شغلت منصب رئيس مركز الكتابة والتحرير في معهد التنمية الثقافية للأطفال والشباب منذ عام 1981 وحتى 1991، و رأست شركة "كانة" بيت الأطفال والشباب للأدب والفنون عام 1986، وأنتجت أكثر من عشرة أفلام أبرزها "السمكة" وجولنار" و"باتيل والأماني الصغيرة" و "مدرسة العجائز" ، وأخيرًا فيلم "ابن مريم" الذي فاز بالجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة الدولي العاشر لسينما الطفل (22 29فبراير 2000).

         هبة رءوف عزت التقتها على هامش المهرجان يوم إعلان النتائج وكان معها هذا الحوار:

بدأت بالصحافة ثم انتقلت إلى الفن المرئي لماذا؟
- لقد بدأت في صحيفة نسائية عملي الصحفي، ثم لمست الفراغ في مجال الكتابة والإنتاج الأدبي والإعلامي للطفل، فساهمت في هذه المساحة في التلفاز مستشارة لبرامج المرأة والطفل، ووجدنا أن الأمر يحتاج تكوين مراكز مستقلة لهذا الغرض؛ فتأسس مركز الكتابة والتحرير للطفل في معهد التنمية الثقافية للأطفال والشباب، وحاولنا أن نصوغ أعمالاً أدبية ومرئية تقدم للطفل والشاب رؤية وقيمة.

تزامن ذلك مع بداية قيام الثورة الإيرانية في عام 79 فهل عكست أعمالكم قيمًا ثورية؟

- لقد كان أهم إنجاز للثورة هو محاولة صياغة مشروع فكري وعملي مستقل عن مد الأمركة السائد، ولم يكن الفن الذي نتج عن ذلك فنًا أيديلوجيًا بالنموذج الفن السوفيتي الروسي مثلاً بل أدت مقاطعتنا للسينما الأمريكية الروائية والكرتون وغيرها إلى شحذ طاقاتنا الإبداعية وتنمية أدواتنا الفنية؛ فأنتجنا سينما يمكن وصفها بأنها إنسانية راقية، تحترم القيم ولا تتاجر بجسد المرأة، ولا تغطي بالعنف تفاهة المضمون ولا تعتمد على الإبهار. بل هي سينما بالغة البساطة وتحمل رسالة بالمعنى الإسلامي الحضاري؛ والدليل هو أننا حصدنا عشرات الجوائز الدولية في السنوات العشر الأخيرة في السينما الروائية وسينما الطفل والسينما التسجيلية، بل وتم ترشيح الأفلام الإيرانية للأوسكار لعامين متتالين.

وماذا عن الصعوبات التي تواجها صناعة سينما الطفل في إيران؟

- الصعوبات ليست فنية أو إبداعية فالفنان الإيراني في هذا المجال مميز؛ لكن الصعوبة الرئيسية هي أن حجم الإنتاج كبير في حين أن دور العرض محدودة وننتظر فترة طويلة حتى يتم العرض، ولمواجهة هذه المشكلة تم مؤخرًا تأسيس اتحاد صناع أفلام الأطفال وهو هيئة غير حكومية، وذلك لدعم إنشاء دور عرض خاصة لأفلام الأطفال لحل هذه المشكلة.  

لماذا يقتصر عرض الأفلام الإيرانية على المهرجانات ولا نراها على شاشات القنوات التلفزيونية ليشاهدها جمهور أوسع؟

- هذا سؤال نوجهه نحن لكم .. فنحن نرحب بتسويق أفلامنا تقارب الثقافات في الدول العربية، ولكن الحذر هو من جانبكم أنتم، في حين نشاهد أفلامًا للكبار وللأطفال على شاشاتكم لا تتفق مع هويتنا الإسلامية!! ولا شك أن مفتاح الأمر هو السياسة، فالتحفظات السياسية ما زالت موجودة، ونأمل أن تكون الثقافة والفنون هي قاطرة تحسين العلاقات بين إيران وجيرانها العرب لأننا تجمعنا عقيدة واحدة ورؤية مشتركة للحياة.  

من التحديات التي تواجه سينما الطفل أن الأطفال يشاهدون أفلام الكبار. ما رأيكم؟

- هناك نوعان من أفلام الأطفال: أفلام للتسلية بها قصة طريفة وتحمل قيمة عامة، وأفلام توجيه وتعليم مباشرة، الأولى يذهب إليها الطفل في دور العرض أو يشتريها الوالدان للترفيه كفيديو، أما الثانية فهي مسئولية القائمين على التربية والتعليم، وتلك يجب أن تذهب للطفل في المدارس والفصول كي يألف مشاهدة أفلام الطفل ويسعى لرؤيتها كأفلام النوع الأول.

وهل ترون أن الإنترنت وانصراف الأطفال والشباب له سيكون تحديًا جديدًا؟

- لا شك، لكنه أيضًا أداة لتسويق الأفلام التي يمكن عرضها على الإنترنت بآلية الفيديو، والذي يقلقنا في مسألة الإنترنت هو هذا التنميط للأطفال بالألعاب أو بالمشاهدة لمواقع بعينها، في حين أننا نؤمن أن التنوع هو مصدر الثراء، وهذه القناة الجديدة من قنوات الاتصال تستلزم بذل الجهد لتقديم بدائل تجتذب زائر الإنترنت، ونعتزم دخول هذا المجال قريبًا ونعد لذلك.

المرأة.. ما هو دورها في صناعة الفن وصناعة الحياة؟

- أنا لا أميل إلى تخصيص المرأة بالخطاب، وأرى أن نساء كثيرات تميزن في الإنتاج والإخراج والتأليف والسيناريو والتمثيل في السينما الإيرانية للطفل والسينما الروائية لأنهن أخلصن في العمل واحترفن مهنتهن بشكل محترم، لكن هذا لا ينفي أن المرأة قدرتها على استشراف واقع المجتمع ومشاكله أكبر لأنها هي الراعية للنشء.. لذا فإن مشاركتها مطلوبة وأساسية لرعاية الثقافة وحفظها من المخاطر التي تهددها في زمن العولمة.

وهذا درس من التجربة الإيرانية نقدمه بكل تواضع حيث شعرت المرأة بالرسالة المهنية وبرزت في كل المجالات وهي ملتزمة بأخلاقيات وآداب الإسلام وأخلاقيات المهنة، وأبدعت في شتى المساحات وفي كل المجلات، هناك نساء في الأسماء العشر الأولى في كل مجال، بما في ذلك مجالات العلم والفقه والفتوى.  

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

حواء وآدم

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع