|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
مهرجان
القاهرة لسينما الطفل.. الافتتاح أمريكي والفوز إيراني
القاهرة-عبير
صلاح الدين
فاز الفيلم الإيراني "ابن مريم"
إخراج حميد جيبالي بجائزة القاهرة الذهبية
للأفلام السينمائية الطويلة.. وهي واحدة من 4
جوائز حصلت عليها إيران.. ولم تكن هذه
النتيجة مفاجئة فقد برزت إيران في العقد
الأخير في اللغة السينمائية وأيضًا في مضمون
الأفلام.. حيث يحكي الفيلم الفائز قصة صداقة
بين قسيس والصبي المسلم عبد الرحمن بائع
اللبن ومؤذن القرية،والتي نمت عندما تعرض
القسيس لحادث بينما كان عبد الرحمن يؤذن..
فسارع ليسعف القسيس ويرعاه أثناء مرضه.. وفي
أثناء علاج القسيس كان عبد الرحمن يرعى
الكنيسة إلى جانب المسجد.. وعندما مات القسيس
ترك صورة للعذراء مريم مهداة إلى عبد الرحمن
والتي يعتبرها القسيس شبيه لكل الأمهات كما
ترك له صورة تجمع بينه وبين عبد الرحمن …
ولحساسية معالجة الفيلم للعلاقة بين
المسلمين والمسيحيين بلغة سينمائية راقية
تم عرضه في قرية
الكشح بصعيد مصر والتي شهدت أحداث عنف بين
الطرفين مؤخراً. أمريكا
في الافتتاح: قد
افتتح بالفيلم الأمريكي (ستيوارت الصغير) من
إخراج بوب مينكوف، ومدته 92 دقيقة، والذي بدأ
عرضه في نهاية ديسمبر 1999م، لمدة 8 أسابيع
محققًا إيرادًا بلغ 128,729.000 مليون دولار، وهو
فيلم رسوم متحركة باستخدام الكمبيوتر؛ ليجسد
صورة ثلاثية الأبعاد حتى تبدو الشخصية حقيقية
بالنسبة للجمهور، وقصة الفيلم مستوحاة من
القصة الكلاسيكية (بوق البجعة) للكاتب أ.ب.
هوايت، ويتناول قصة فأر صغير ذي قلب كبير وأنف
صغير وردية اللون، تتبناه عائلة لتيلز من بني
البشر، وتدور الأحداث من خلال مجموعة من
المغامرات التي يخوضها الفأر الصغير في
مواجهة شخصيات مختلفة، من بينها قط العائلة
الذي يدعى (سنوبل)، ومن خلال أحداث الفيلم
يتعلَّم الفأر المعنى الحقيقي للانتماء، كما
تكتشف الأسرة المكوَّنة من الزوج والزوجة
وابنهما أن بداخل كل منا (سيتوارت صغيرًا)
يتمثل في الشجاعة والصدق مع النفس وضرورة
السعي إلى تحقيق الأحلام مهما كانت المصاعب. |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
المكرَّمون:
كرَّم المهرجان
هذا العام خمس شخصيات ساهمت في التكوين
الثقافي للطفل المصري، وهم الفنان عبد المنعم
مدبولي الذي كان من المشاركين في البرنامج
الإذاعي (بابا شارو)، وله أكثر من 50 فيلمًا؛
أشهرها "الحفيد"، و"مولد يا دنيا". |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وللطفل رأي:
(حواء
وآدم) استطلعت آراء
الأطفال وأولياء أمورهم في المهرجان
والأفلام..
أما سمير محمود
والد الطفل وائل والطفلة نيرمين الذي
اصطحبهما لمشاهدة أحد أفلام المهرجان، فيقول:
نسبة قليلة جدًا من أولياء الأمور في مصر
الذين يقومون باصطحاب أطفالهم إلى دور
السينما لمشاهدة أفلامهم التي لا تتوفر إلا
أيام المهرجان فقط، ربما لأنه لا توجد توعية
كافية لأولياء الأمور بأهمية هذا بالنسبة
للطفل، فبينما عند غالبية الشعب المصري ليست
سوى (فسحة) للتسلية وتضييع الوقت، ويمكن
استبدالها بفسحة أخرى أقل تكلفة أو أكثر متعة
أو غير ذلك، وذلك بالرغم من أن تذكرة سينما
المهرجان لا تتعدَّى خمسة جنيهات للأطفال
وللكبار، وهو سعر مناسب جدًا، فالسبب إذن ليس
في الإمكانيات المادية. ناقش العديد من
المهتمين بثقافة الطفل وتربيته ومخرجي
ومنتجي أفلام الطفل الكثير من القضايا الهامة
المرتبطة بسينما الطفل؛ منها دور الأسرة في
عصر الإعلام الفضائي، والرؤية المستقبلية
لسينما الأطفال، وسينما الطفل بين الهوية
القومية والعولمة الثقافية، ودبلجة أفلام
الكارتون، والطفل الموهوب، ودور السينما في
تنشئة الطفل، وغيرها من الموضوعات، مما لفت
نظر الدكتورة درية شرف الدين -مدير الرقابة
الفنية السابق- إلى أننا ما زلنا بعد مرور 10
سنوات من إقامة مهرجان لسينما الطفل نتساءل
عن معنى سينما الطفل، مما يدل على
أن المهرجان ظل مقتصرًا على قاعات مغلقة،
ولجان تحكيم محدودة جدًا لاختيار الأفلام
الفائزة، ولم يصل إلى الغالبية العظمى من
الأطفال حتى يطالبوا بناتج سينمائي جيد يصلح
لأطفالنا، ولماذا لا يشاهد جميع الأطفال هذه
الأفلام مجانًا من خلال التليفزيون بعد
انتهاء المهرجان، والمشكلة ليست في مصر
وحدها، بل في العالم العربي كله. فليس لدينا
على مستوى العالم العربي كله سوى 5 أفلام
عربية تصلح للطفل، أما فاطمة العدول -رئيس
المركز القومي لثقافة الطفل في مصر- فترى أننا
مسئولون عن الغزو الثقافي لأطفالنا من
الأفلام الأجنبية، لأننا نحن الذين نقدِّم
لهم هذه الأفلام ونذيعها في قنواتنا المحلية
والفضائية دون أن نقدِّم لهم البديل الذي
يجذبهم، مما يدفعهم لمشاهدة أفلام الكبار أو
الأفلام الأجنبية الجذابة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||