بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
بشرى للرجال: الليزر لعلاج الصلع وحبّ الشباب
لندن - من آزاد يونس - قدس برس

    دخلت جراحة الليزر عصرها الذهبي حين تم استخدامها لعلاج العديد من الحالات المرضية والمشكلات الحرجة، فقد تم تطويرها لتصحيح البصر وإزالة التجاعيد والندبات الجلدية والوشم، بالإضافة إلى معالجة الشخير، وهي اليوم تُستخدم في عمليات إعادة ترميم وإحياء بصيلات الشعر؛ فقد أكد أخصائيو الجراحة العامة والتجميل إمكانية استخدام تقنيات الليزر لزيادة فعالية عمليات زراعة الشعر وإعادة ترميمه فيما يعرف بـ "تجديد الشعر".
وقال الدكتور باري دايبيرناردو أخصائي الجراحة التجميلية في كلية الطب بجامعة نيوجيرسي الأمريكية- أنه على الرغم من انتشار المستحضرات التجارية التي يدَّعي منتجوها قدرتها على تحفيز نمو الشعر؛ إلا أن عمليات زراعة وترميم الشعر الجراحية هي الحل الوحيد الدائم للأشخاص الذين يعانون من الصلع وتساقط الشعر، مشيرًا إلى أن ما يقدر بحوالي 42 ألف عملية زراعة شعر قد تم إجراؤها في الولايات المتحدة عام 1991، وهذا يمثل زيادة بنسبة 450 % على عدد العمليات التي أجريت عام 1981.
وأكد أن تقنية الليزر CO2 أكثر فعالية من التقنيات التقليدية المستخدمة حاليًا في عمليات زراعة الشعر كتقنية "الفولاذ البارد" التي تتمثل في عمل فتحات أو ثقوب في فروة الرأس باستخدام أداة ثَقْب من الفولاذ.
وتختلف آراء الخبراء في تحديد فعالية الليزر الذي دخل حديثًا كأداة جديدة في عمليات ترميم وإحياء الشعر .. فبعضهم يرى أن الليزر يقدم مميزات عديدة ويتفوق على طرق الجراحة التقليدية، إذ أن الحرارة المتولدة عنه تكوي الأوعية الدموية مما يقلل كمية النزيف، في حين يعتقد البعض الآخر أن كمية الدم القليلة في المواقع المستقبلة للشعر المزروع تعيق نموه الصحي فتكون النتيجة أقل نجاحًا لمرضى زراعة الشعر.
وحسب الدكتور دايبيرناردو: فإن تساقط الشعر والصلع هي حالات لا يمكن منع حدوثها إذ تؤثر على حوالي 85 مليون رجل و20 مليون امرأة في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الصلع الذكري الذي يتمثل في انحسار الشعر في المناطق الأمامية من الرأس ومناطق الصدغين على شكل مثلث، أكثر انتشارًا وشدة من الصلع الأنثوي وهو تساقط الشعر عند النساء؛ فيصبح رفيعًا وأقل كثافة في الجزء المركزي من الرأس مع الاحتفاظ بخطوط الشعر الأمامية.
ويسبب الصلع وتساقط الشعر عدة آثار سلبية على نفسية الأفراد وثقتهم بأنفسهم فيصيبهم بالاكتئاب والإحباط ويجعل الشخص يبدو أكبر من سنه، ونظرًا لرغبة الأفراد الذين يعانون من الصلع في أن يظهروا أكثر جاذبية وشبابًا وأصغر سنًا؛ انتشرت عمليات زراعة الشعر في العالم بشكل مثير، وأصبحت الأكثر شعبية وخاصة بين الرجال.
من جهة أخرى، تمكنت تقنية الليزر من حل معظم مشكلات البشرة وعيوبها كعلاج حب الشباب وإزالة الوحمات والمشكلات الجلدية الأخرى، وأوضحت الدكتورة لطيفة الصياد- استشارية العلاج بالليزر-أن العلاج بالليزر مأمون تمامًا عند استخدامه على أيدي أطباء مدربين ومؤهلين، لا سيما أن أشعة الليزر لا تقع ضمن مدى الأشعة فوق البنفسجية المرتبطة بالعديد من المشكلات والاعتلالات الجلدية في المناطق المعرضة للشمس.
وقالت في مقابلة أجريت معها أن أشعة الليزر قد تولد بعض الإحساس بشك إبرة ولكن معظم المرضى يجدون هذا محتملاً، ولكن يمكن استعمال المخدر الموضعي وخاصة في جلسات العلاج الطويلة.
وأشارت إلى أن الطبيب المعالج يقوم قبل البدء بعلاج المنطقة المصابة، بعمل منطقة اختبار على مساحة صغيرة من الجلد لتحديد مدى استجابته للعلاج بالليزر، وبالتالي يتمكن الطبيب من تحديد جرعة الليزر المناسبة لتقليل احتمالات حدوث أي ندبات أو أعراض جانبية منوهة إلى إمكانية إتمام العلاج في جلسة واحدة في بعض الأحيان، ولكن في أغلب الأوقات قد يحتاج المريض لجلستين أو اكثر على فترات راحة بينهما حيث يعتمد عدد الجلسات على حدة المشكلة ومدى الاستجابة للعلاج.
ونبهت الدكتورة الصياد إلى أن المنطقة المعالجة بالليزر تتحول بعد العلاج مباشرة الى اللون الأحمر، وقد يحدث بعض القشور وتسلخات سطحية جدًا، ولكن هذه الأعراض تختفي خلال 7 - 10 أيام، ويصبح الجلد تحت القشور مائلاً للون العنابي ثم يعود الى لونه الطبيعي بعد فترة من الوقت، أما في علاج الشامات والوحمات السوداء والبنية فاللون يميل في البداية الى الأبيض.
وعن الآثار الجانبية للعلاج بالليزر نوهت إلى أن هذا العلاج يؤدي الى شفاء وتحسن المناطق التي تتم معالجتها تمامًا دون أية ندبات أو تشوهات، ولكن قد يصاب المريض في بعض الحالات النادرة بعدد من الأعراض مثل إزالة جزئية للمنطقة المصابة التي تحدث عند علاج المشكلات الصعبة مثل "الوحمة العنابية الوراثية"، ولكن إعادة العلاج على فترات متباعدة يؤدي إلى التحسن باستمرار بعد كل جلسة، على الرغم من أنه في بعض الأحيان يكون العلاج الكامل متعثرًا لبعض التشوهات الكبرى.
وقد تظهر على بشرة المريض بعض الندبات البسيطة جدًا ولكنها نادرة الحدوث، لأن جرعة الاختبار تساعد الطبيب على تلافي احتمال تشكّل الندبات أو قد يظهر لون بني في المنطقة المعالجة ولكنه يختفي بالتدريج بعد عدة أسابيع من العلاج أو تفتح اللون في هذه المنطقة أي يصبح لون المنطقة المصابة أفتح من لون الجلد المجاور ولكنه عادة ما يعود الى طبيعته بمرور الوقت أو انخفاض في مستوى الجلد في المنطقة التي تمت معالجتها ولكنها ترجع وتمتلئ مع الوقت

اقرأ في نفس الزاوية:
- هل الأسرة تصنع بيئة الجريمة..؟!!
- دراسة: الأسبرين لعلاج القلب

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع