|
الثقافة الجنسية والحياء
*
الشيخ/ عبد الحليم أبو شقة
مفكر إسلامي ومؤلف موسوعة تحرير المرأة في عصر الرسالة
لقد توارثنا تصورًا خاطئًا مؤداه أن خلق الحياء يمنع المسلم من أن يخوض في أي حديث يتصل بأمور الجنس، وتربينا على اجتناب التعرض لأي أمر من هذا
القبيل، سواء بالسؤال إذا اشتدت حاجتنا إلى سؤال أم بالجواب إن طلب منا الجواب، أو بالمشاركة في مناقشة هامة وجادة. إن الجنس وكل ما يتعلق به من قريب أو بعيد يظل-في إطار هذا التصور الخاطئ- وراء حجب كثيفة لا يستطيع اختراقها إلا من كان جسورًا إلى درجة الوقاحة أو كان ماجنًا، أو كان من الدهماء الذين حرموا كل صور التهذيب.
أولاً: الإسراف في الحياء
ثانيا: الحياء السوي على هدي الكتاب والسنة
ثالثا: لا حياء في تقديم الثقافة الجنسية المشروعة أو طلبها
اقرأ ايضا:
من أجل ثقافة جنسية حقيقية
حواء وآدم
|
|
|