English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
هذه الصفحة مفتوحة لمساهماتكم algaser@islam-online.net
آدم المهضوم على الإنترنت
أحمد زين
باحث لغوي/ مصر

    لك الله يا آدم العصر.. تُحارِب بغير سلاح..
وحواء تُحارِب بكل سلاح!!
حتى إذا تعبت من القتال ما وجدت لك مأوى غير صفحات الحوادث والوفيات في الجرائد السخيفة..
وحواء إن تعبت آوت إلى آلاف الصفحات والمواقع النسائية المتخصصة على الشبكة المعلوماتية..
حتى إذا هلَّ علينا Islam-online بطلعته البهية - استبشرنا خيرًا لأنهم أخيرًا أنصفوا "آدم" وساووه "بحواء"!! وجعلوا لهما (معًا) صفحة متخصصة، وبعد أعداد وأعداد من صدور (حواء وآدم)، خاب الرجاء وتساءلتُ لماذا الإصرار على حشر اسمك وليس لك في هذه الصفحة ناقة ولا قلم ؟!!
وماذا ستفعل أيها المسكين و"صوت النساء" أعلى من صوت الرجال بحكم الطبيعة والواقع، و"الأخبار والأرقام" نسائية حتى النخاع، و"أهلاً" تلكم الزاوية الماكرة التي تستقبلك لتغريك بدخول المصيدة المعدة خصيصًا لك ولأمثالك من الذكور، و"عندما يأتي المساء" تُجلد بسياط من حرير، وتُحبس في قفص ذهبي لأنك تكتشف أنك أسير الجهل!
يا آدم هذا العصر.. يا آدم الإنترنت
خذ دورك… وطالب بحقك… وثُر على وضعك المهضوم في بابك مع حواء، ولا ترضَ بقسمة الظلم وخذ نصيبك في الشركة / الباب 50% لك و50% لها.. ولا أقل، وكما يناقشن قهرهن في الطبخ والغسل والمعاناة مع الأولاد.. ناقش أنت طلباتهن غير المتناهية، وطموحاتهن غير المحدودة بداية من "الفول أتوماتيك" إلى شاليهات الساحل الوطني بل والأوروبي!!!
وبُث شكواك الدفينة من رغباتهن في إشاعة النكد بلا مبرر ولا داعٍ حتى في أفضل أوقات "الانبساط"…!
واصرخ فيهن عندما يأتي المساء شاكيًا من ماديتهن الطاغية، وانتحار الرومانسية على أعتاب قلوبهن…
واسألهن: من منكن استقبلت زوجها بعد يوم عمل شاق، فأنسته ذلك ببسمة لطيفة.. ووجه صافٍ.. وشموع مضاءة.. وموسيقى حالمة!! وهل هن لا يقدرن على ذلك حقًا؟؟ أم "يستخسرن" ذلك فيك!! وهن أوائل الشاكيات من غياب الرقة والعطف، وقل لهن يا آدم: والله لو فعلتن لفعلنا..
لو يذكرن أعيادنا ويحيينها بالحب والعطف والجمال، لأحييناها بالرومانسية والغزل والعطاء.
يا آدم تعلم منهن مرة.. وإن اقتضت الضرورة فلتستعن بأسلحتهن.
صراخ… شكوى… ضجيج… هتاف… وتعلَّم مرة أن تعيش في دور الضحية الباحثة عن الحقوق… والعدل… والعزة …والكرامة…
أخيرًا يا آدم إذا استأثرت حواء ببابكما فليكن لك:

اقرأ في نفس الباب: الحقّ أَولى..!!

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع