بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
المؤتمر العربي الثامن لعلم النفس
يناقش الشباب والتعليم والأمراض النفسية
في عصر المعلومات
القاهرة - عبير صلاح الدين

    عادت قضية حصول المرأة الخليجية على حقوقها السياسية إلى الساحة مرة أخري، ولكنها هذه المرة بعيدًا عن الساحة السياسية ومن خلال المسرح القطري !!..
بمشاركة كوكبة من علماء النفس في الوطن العربي نظم الاتحاد العربي لعلم النفس والجمعية المصرية للدراسات النفسية المؤتمر العربي الثامن لعلم النفس، والمؤتمر السادس عشر لعلم النفس في مصر بالاشتراك مع كلية التربية جامعة قناة السويس في الفترة من 24-26 يناير 2000 الحالي بمدينة السويس، تحت رعاية الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، والدكتور أحمد شكري رئيس جامعة قناة السويس، ورئاسة الدكتور فؤاد أبو حطب أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس ورئيس الجمعية المصرية للدراسات النفسية.
ودارت محاور المؤتمر حول الشباب في مطلع عصر جديد.. وتطوير التعليم ودوره في بناء الشخصية الوطنية.. وعلم النفس في العالم العربي وتحديات عصر المعلومات.
"العنف الأسري في اليمن" كان عنوان البحث الذي قدمه الدكتور معن عبد الباري قاسم رئيس قسم العلوم السلوكية بكلية الطب والعلوم الصحية جامعة عدن، حيث أشار البحث إلى أن حجم ظاهرة العنف "المنزلي" في البيئة اليمنية يقدر بحوالي 20% من حجم جرائم الآداب العامة (التي تخص قضايا الأسرة مثل: شرب الخمر، الزنا، قتل الأبناء أو الأعمام، الاعتداء على النساء…) اعتمادًا على الإحصاءات المقيدة بمراكز الشرطة بمحافظة عدن خلال فترة الدراسة (يناير - أغسطس 1999) من خلال رصد البيانات على أساس النزاع بين الأزواج ومع أطفالهم أو ذوي قربى معهم في البيت فقط.
وأكدت نتائج البحث أنه لا فرق بين الأميين ومتدنيي التعليم وبين المتعلمين في الإقدام على هذا النوع من الجرائم؛ سواء أكان ذلك من جهة الزوج أم من جهة الزوجة، وأن الفئة العمرية من 26-30 عامًا وصلت نسبة العنف لدى المتزوجين منهم إلى حوالي 21.5% عند الأزواج و19.6% عند الزوجات من هذه الفئة، ويفسر البحث ذلك بحداثة العهد بالزيجة وعنفوان الشباب.
وتركزت حالات العنف ضد الأزواج بدرجة رئيسية على السرقة وتحريض الأبناء المراهقين على ضرب الآباء، والضرب باليد هو الأكثر شيوعًا ويمثل 76.4% من أشكال العنف المستخدم ضد المرأة والأطفال عمومًا بالمقارنة بالتهديد أو استخدام السلاح الناري أو الأدوات المنزلية 9.8% خاصة من الأطفال نحو آبائهم كرد فعل لعنفهم نحو أمهاتهم.
أما أسباب العنف المنزلي فكان أهمها العامل الاقتصادي ثم تفشي ظاهرة تعاطى الخمور و"القات" ولهذا كان سجن الزوج أو الأبناء المتهمين بالعنف لا يرجع إلى موقف القوانين وتطبيقاتها من العنف المنزلي بحد ذاته، ولكن بسبب نظرة الشريعة لظاهرة تعاطي الكحول واتخاذ إجراءات قانونية بسبب ذلك، وكذلك في حالة إطلاق النار أو الإيذاء الجسماني أو الشروع في القتل والسرقة، وأخيرًا أوصت الدراسة بأهمية إعطاء المزيد من الاهتمام بمعالجة قضايا المرأة والطفل في اليمن على المستويين الرسمي والأهلي.
وقد كشف البحث الذي قدمه د. وسيم السلامي و د. عبد العزيز الجوة، د. أنور الجراية من جامعة تونس.. تحت عنوان "دراسة لجنس المرأة والرجل من خلال الأمثال الشعبية"- عن الخلفية التراثية الثقافية لوضع المرأة في المجتمع التونسي، بالرغم من أنها قد نالت كثيرًا من الحقوق على المستوى الرسمي والقانوني بالمجتمع التونسي مقارنة بجميع الدول العربية، إلا أن الأمثال الشعبية التي تؤثر في الثقافة السائدة، والتي تمثل جزءًا من التكوين النفسي لأفراد المجتمع وتؤثر على سلوكهم بعد ذلك- قد أظهرت المرأة في حالة من التبعية والخضوع، يقتصر دورها على الإنجاب وأعمال البيت ووصفها بشكل متدنٍ إجمالاً ، في حين أن الرجل يتميز بصفات الرجولة والقوة الجنسية ويصبح معه كل تشبيه بالمرأة لعنة عظمى، وقد وصل عدد الأمثال التي تحدثت عن المرأة والرجل في كتاب الخميري (الذي اعتمدت عليه الدراسة) إلى 613 مثلاً من مجموع 2470 مثلاً، كان نصيب الأمثال التي تتحدث عن المرأة 160 مثلاً بينها 52 مثلاً عن الخصائص الإيجابية في المرأة، 108 مثلاً عن عيوب المرأة، وكان نصيب الرجل 81 مثلاً منها 38 للشكل الإيجابي للرجل و40 للسلبي.
وخلال الندوة الخاصة التي عُقدت تحت عنوان "عصر المعلومات وعلم النفس في الوطن العربي" نبه الدكتور محمد أحمد النابلسي رئيس مركز الدراسات النفسية بالجامعة اللبنانية.. إلى أن الهلع الذي ينتشر بين الكثيرين في عصر المعلومات ينطلق من شائعة مؤداها لا محدودية المعلومات في حين أن للمعلومات رغم كثرتها حدودًا تقف عندها؛ منها: أنه لا يمكن للمعلومات أن تخترق موضع الحياة، فليست هناك معلومات عن حياة ما بعد الموت، هذا بالإضافة إلى محدودية الذكاء الاصطناعي، فالحاسوب لن يستطيع أن يبرمج نفسه، وأوضح النابلسي أن العبرة ليست بصنع المعلومات أو تخزينها ولكن بالاستفادة منها، ويخشى على العالم العربي أن يقع في نفس فخ امتلاك البترول الذي لم يقترن عندنا بالتصنيع ولذلك بقينا في وضع العاجزين.
من ناحية أخرى أكد د. بديوي علام أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس أن عصر المعلومات يقدم للباحثين تسهيلات كبيرة في البحث في البيانات والإحصاءات ويقلل من سرقة الأبحاث، ويؤدي أيضًا إلى توحد المصطلحات العلمية في العالم لكنه أيضًا يفرض المزيد من الإبداع عند الباحث.
وأشار الدكتور فؤاد أبو حطب رئيس المؤتمر إلى أن العصر القادم سيكون عصر العلوم الاجتماعية، كما كان العصر الحالي هو عصر الفيزياء لأن أعظم ما يدرسه الإنسان أن يدرس نفسه، وهو يفرض علينا دراسة الاضطرابات والأمراض النفسية التي ستنشأ في عصر الإنترنت، وما يسمى بإدمان الكمبيوتر، والهلع من الكمبيوتر، وتأثير الإنترنت على العلاقات الإنسانية.
وفي نفس الإطار تقول الدكتورة آمال صادق أستاذ علم النفس التربوي بجامعة حلوان: على الرغم مما يوفره لنا الكمبيوتر من سهولة الحصول على المعلومات إلا أنه يقلل من التفاعل مع الآخرين، وبالتالي يكرس مفهوم الفردية، وما بدأنا نلاحظه الآن لدى من تعودوا على الكتابة باستخدام مفاتيح الكمبيوتر من عدم قدرتهم على الكتابة بالورقة والقلم دون أخطاء إملائية، لأنهم قد تعودوا على أن الكمبيوتر يصحح لهم الأخطاء، والمشكلة الأخطر هي مشكلة العمل التي تقسم المجتمع إلى 30% يملكون المعرفة و70% خارج نطاق العمل أما أنهم سيصحبون عبيدًا لمالكي المعرفة أو سيقفون في طابور البطالة.
واهتمت كثير من الأبعاد التي ألقيت بالمؤتمر بمشكلات التعليم مثل دراسة لأثر كمية وتنظيم المعلومات الاجتماعية في الاختبار والحكم التفضيلي لتلاميذ الصف الثالث الإعدادي التي ألقاها الدكتور محمد محمد عباس المغربي، وأثر الاختلاف في طبيعة الانتباه على نوع التدريب في مواقف التعلم للدكتورة أماني سعيد سيد، وعلاقة دافعية الإنجاز وحب الاستطلاع بالتفكير الابتكاري لدى الطلاب، وعلاقة مـناخ الفـصـل بالسلـوك الاسـتـكـشافـي د. منى البدوي

اقرأ في هذا الباب:
- حقوق المرأة السياسية تعود إلي الخليج بمسرحية "في بيتنا مرشح"
- أرقام وأرقام

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع