English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
ظالمًا أو مظلومًا ..
هبة رؤوف عزت

     تسود أحياناً بين الأخوة في الله حالة من التجاهل للسلبيات والتركيز على الإيجابيات أفراداً وجماعات، وهو ما يتعارض مع حديث رسول الله عن نصرة الظالم برده عن ظلمه (وليس بالدعاء له أن يهديه الله ..دون النهي المباشر عن المنكر!) وهو ما يتعارض مع مفهوم "الدين النصيحة".
وقد أصابنا هذا الداء في مقتل، فحين سكتنا عن سلبيات كانت في أفغانستان تملك الأمر الطالبان وحبسوا النساء خلف أستار تقاليد الجاهلية، وقيدوا حركة المرأة وتعليمها ومشاركتها، وما زالت الساحة الإسلامية صامتة بشأن هذه المأساة، وكأن هذا اجتهاد وصيغة مقبولة بدرجة أو بأخرى على أسس شرعية !! وحين سكتنا عن تجاوزات سياسية من قبل في ماليزيا انتهى الأمر بفضائح واتهامات متبادلة مخزية تخرج عن أدنى حدود الأدب والنزال الشريف، وحين سكتنا عن السودان وما يجري فيه في بعض جوانب إدارة الخلاف مع المعارضة أو إدارة المعركة مع الانفصاليين في الجنوب زادت المشكلات حتى تنذر الآن بنسف التجربة.
في رمضان نراجع خريطة العالم الإسلامي لنجد مآسي ومخازي على المستويين:السياسي والاجتماعي، نحن أولى الناس بالتصدي لها وتسليط الضوء عليها وبيان مفارقتها للشرع، لا مجال هنا للمجاملة في حدود الله وحقوق الناس، الله ورسوله أحب إلينا مما سواهما .. أنظمة أو جماعات أو أفراد،حتى لو كانوا إخواننا ..ولو رفعوا شعارات الإسلام، نسدد ونقارب بالنصيحة الصادقة، وبالقول والفعل المستقيم ..ولن نسكت عن ظلم أو اعوجاج ..
في رمضان ندعو:
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين..
والله المستعان

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع