| 1 |
- |
الالتزام بأخلاقيات ومواثيق الشرف المهني:
وذلك في ضوء معاني التقوى والمسئولية أمام الله تعالى، وتحرير الإنسان من الخوف إلا من الله تعالى، ومن العبودية إلا لله عز وجل ومعاني الطاعة لله وللرسول. |
| 2 |
- |
وضوح مقاييس الحلال والحرام، والخير والشر:
وهي المقاييس التي تحكم سلوك القائمين على العمل، واختيارهم لما ينشر أو يذاع؛ فالإسلام له أحكامه الفقهية التفصيلية والعامة.
|
| 3 |
- |
دوافع العاملين والقائمين على العمل:
هل هذه الدوافع بغرض الربح المادي؟.. أم لخدمة الأمة؟.. أم بغرض تبليغ الدعوة؟.. أم بمزيج من هذه الأغراض جميعًا؟.. ويرتبط ذلك بمعنى العبادة في الإسلام وابتغاء وجه الله تعالى، وبمعنى الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا. |
| 4 |
- |
المحافظة على العقيدة الإسلامية:
يرفض القائمون على هذا العمل نشر المواد الإعلامية التي تزلزل العقيدة الإسلامية أو تستهين بالعبادات والمعاملات الإسلامية أو التقاليد والأخلاق.
|
| 5 |
- |
المحافظة على الشريعة الإسلامية:
فلا يتأثر القائمون على العمل في تقرير ما ينشر من مواد تتعلق بالحكم بشريعة الإسلام، ونظام القضاء، ونظام الحكم والشورى فلا يسمح مثلا بنشر المواد التي تشوه حكمة الحدود الإسلامية، وتدعى أنها قاسية وغير إنسانية بل نزكي الالتزام بالشريعة، والفقه الإسلامي في كل قضايا الحياة. قال تعالى: (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك) [سورة المائدة] . |
| 6 |
- |
المحافظة على وحدة الفكر في المجتمع:
يعمل القائمون على هذا العمل على إبراز كل ما من شأنه تحقيق هدف المحافظة على وحدة الفكر وتحقيق الإجماع، والاتفاق على الأهداف الأساسية، وفي نفس الوقت يهمل نشر المادة التي تهدد وحدة المجتمع، أو تمزق إجماع الأمة مهما كانت الخسارة التي قد يتعرض لها أو المتاعب التي ستقابله من أعداء الإسلام.
فالإعلامي راعٍ وهو مسئول عن رعيته، وقد باع لله تعالى نفسه بأن له الجنة.
قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).
|
| 7 |
- |
الزاد الروحاني لفريق العمل:
أن يحرص القائمون على العمل بإمداد فريق العمل بزاد روحاني يحفزهم على العمل، وأعرف أن هذا صعب مع أعباء العمل، ولتكن على صورة اجتماع مرة كل شهر يسمعون فيه موعظة تذكرهم "فإن الذكرى تنفع المؤمنين".
وأن يكون هناك حرص على إيجاد روح فريق العمل بشتى الصور، وأن تتحقق الشورى وسماع آراء الآخرين وتقبل نقدهم، خاصة إذا كان نقدًا بناءً، ومحاولة احتوائهم، فنحن أرقى من أن نغضب لأنفسنا أو أن تتنازعنا مشاعر الأثرة والاستعلاء المكروه، فالمشاركة والحوار المثمر يُضفي على العمل القوة والجدية.
|
| 8 |
- |
يجب أن يتميز الإعلام الإسلامي بالشمول:
فيتناول كل الأحداث والمواقف وكل الناس من كافة الطبقات والفئات فالإسلام هو الحياة كلها ونجد هذا في قوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له) [سورة الأنعام]. |
| 9 |
- |
على القائمين بهذا العمل الاهتمام بالمدخل المؤثر لقلوب الناس:
فالاهتمام بمشاركة الناس همومهم، والتعاطف مع مشكلاتهم، مداخل إلى نفوسهم وأبواب إلى شخصياتهم، وغرائز الإنسان وحاجاته ينبغي أن تكون مدخلاً إعلاميًا إسلاميًا إلى الناس.
وأيضًا الاهتمام بجذب الانتباه وإثارته وتحريك الإحساس بالجمال مداخل إلى نفوس الناس ومفاتيح لعقولهم وأفكارهم.
|
| |
|
وأخيرًا:
أرى أن التحدي الذي نواجهه هو اختبار استعلاء الإيمان، وإثبات تفوق الفكر الإسلامي وسيادته في المجالات المختلف، وطرح نموذج للبديل الإسلامي
|