English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أسرتنا في هذا الشهر
     رمضان ولديك أطفال يختلف تمامًا، ما زلت أرنو عبر الذكريات لأيام كنت أتجول في مساجد القاهرة في صحبة أخوات لي جمعنا حب الله ورسوله، نصلى كل يوم في مسجد من مساجدها العامرة، ونرتشف من القرآن ما يروي عطش الروح.. ونتذاكر بالنهار في كتب العلم ما يعيننا على طاعة الليل.. كم كانت أيام وليالي رمضان جميلة..!!!
      أما الآن.. فهي مختلفة.. نعم .. جد مختلفة.. العبادة الفردية أقل من العهد الماضي.. والتركيز في الصلاة أقل، والخشوع يفلت وأحاول أن استرده بجهاد بالغ الصعوبة، فهذه "نوران" تتعابث وهي واقفة تصلي القيام بجواري، وهذه "إيمان" تغني أغنياتها بصوت مرتفع رغم التنبيه عليها بعدم الغناء أثناء الصلاة.. وهذا "عليّ" الذي بعد أن سَكَن وجلس يرقبنا يحاول التشبث في رقبتي فأحمله وأنا أصلي، فإذا وضعته بكى وعلا صراخه.
      هل أنا حزينة؟ هل شعوري بالصلة مع الله أقل؟
      لا.. والحمد لله.. فهذه أطوار تمر علينا في حياتنا.. من العبادة الفردية إلى العبادة في الجماعة في المساجد، إلى التربية العبادية للأبناء والصبر عليها.. كلها مدارات طاعة تحتاج صبر.. ونسأل الله أن يرزقنا فيها الإخلاص.
      رمضان في أسرتنا هذا العام أكثر هدوءًا.. فالتلفاز حبيس لم يخرج من محبسه منذ ثلاثة أشهر.. قررنا أن نعيش بدونه بخيره وشره.. لذا فإن قضاء نهار رمضان بين الألعاب النافعة، والعبادة مع الأطفال، وليله في القيام، وشغل أوقاتهم بما هو مفيد سيكون مهمة صعبة وثقيلة.. ثقيلة على النفس .. وثقيلة في الميزان إن شاء الله.
      رمضان في أسرتنا هذا العام .. والأعوام القادمة بإذن الله.. مشحون بالجهد والمجاهدة.. ومثل أية أسرة مسلمة تريده أن يكون شهر عبادة وعمل.. هو شهر مزدحم بالسعي..
فكل عام وأنتم بخير..
هبة رءوف عزت

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع