English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
المرأة الكويتية بين الشرع ... وتوازنات السياسة
هبة رؤوف عزت
اقرأوا معي بعناية هذا الخبر:
      "رفض مجلس الأمة الكويتي الثلاثاء 30/11/99 - للمرة الثانية - منح النساء حق التصويت بغالبية 32 نائبًا مقابل 30 صوَّتوا معه وامتنع اثنان عن التصويت. ولوحظ أن النواب الليبراليين المؤيدين للحكومة والإسلاميين الشيعة قد صوَّتوا لصالح تصويت المرأة، بينما صوَّت الإسلاميون السنة ونواب العشائر ضد هذا الحق. وقد رجح صوتان الكفة لصالح معارضي إعطاء حق التصويت للمرأة؛ هما الشيعي "حسين القلاف" الذي غيّر رأيه في اللحظة الأخيرة، وامتنع عن التصويت بينما كان عازمًا من قبلُ على التصويت مع المشروع، والإسلامي السني "عبد الله الرومي" الذي كان من المفترض أن يدعم المشروع إلا أنه صوّت ضده.
وكان قد تجمع نحو 120 امرأة في مقر مجلس الأمة أغلبيتهن غير محجبات، وارتدى قسم منهن قمصانًا برتقالية اللون تدعو النساء إلى التحرك للدفاع عن حقوقهن، وأصبن بصدمة بعدما علمن بالقرار.
وكان مجلس الأمة الكويتي قد رفض في 23 نوفمبر مرسومًا أميريًا يقضي بمنح النساء حق التصويت، وعارضه بعض الليبراليين من ناحية المبدأ؛ لأنه صدر خارج دورة البرلمان. غير أن نوابًا ليبراليين سارعوا فيما بعد إلى التقدم بمشروع القانون الأخير حول الحقوق السياسية للمرأة الذي رُفض بدوره."
ودعونا نتساءل..
إذا كانت مشاركة المرأة تستند لموقف فقهي محدد رفضاً أو قبولاً، فلماذا تردد النائبان اللذان حسم امتناعهما عن التصويت الرفض الثاني للبرلمان..أم أن الواقع هو أن التوازنات والحسابات هي المرجحة للمواقف وليس موقف الشرع وحسب!!
وهل النساء السافرات هن فقط المطالبات بالحقوق أم أن هناك الكثيرات ولكن لا تُسلَّط عليهن الأضواء؟
ولماذا توافق موقف العشائر والإسلاميين؟ هل لأن بعض رجال العشائر إسلاميون أم لأن بعض الإسلاميين عند المواقف الحاسمة نجدهم في حقيقة الأمر مضطرين أن يكونوا …… عشائريين؟!
وهل هذا الأمر برمته في يد المجلس، أم أن المرأة الكويتية تدفع ثمن توازنات سياسية واجتماعية في الجزيرة برمتها؟! والقرارات تُحسب في ظل وضع سياسي واجتماعي إقليمي ليس رهين الداخلي الكويتي فقط؟
نتفهم أن أحد أهم أسباب رفض الإسلاميين للمشروع المذكور كونه جاء خاليًا من بعض الضوابط، كما أنه جاء مدعومًا بضغط غربي أمريكي مما أفقده صفة الإرادة الوطنية. والآن وبعد أن حقق الإسلاميون غايتهم، ووقفوا في مواجهة العلمانيين وفازوا..أما آن الأوان كي يراجعوا موقفهم بأنفسهم ويدركوا جدية هذه الأسئلة السابقة ويملكوا شجاعة المبادرة بالحق-كما عُرف عنهم- بعيداً عن حسابات المنافسة السياسية والعشائرية ويصبحوا هم رواد الدعوة لمشاركة المرأة السياسية مع كل ما يتعلق بها من آداب؟! أم أن نهضة المرأة قدرها أن تكون في نزاع مفتعل متوهم مع تطبيق الشريعة كمشروع للأمة؟ وقدرنا أن نحصل على ما ينكره علينا بعض إخواننا من حقوق البيعة وولاية المؤمنين والجهاد التي كفلها لنا الشرع على يد ..أمريكا والنظام العالمي الجديد..تبَّتْ يداه!!
إن المنشود هو تحرير المسائل فقهياً كما يقول علماء الأصول، وتحرير موضع النزاع من خلافات التيارات، وامتلاك شجاعة قيادة التغيير الاجتماعي للأفضل والأكثر إسلاميةً وعدلاً بدلاً من التعلل بعدم ملاءمة الظرف الاجتماعي الخليجي
ولله الأمر من قبل ومن بعد..

شارك بالحوار حول هذا الموضوع في الولايات السياسية للمرأة بين القبول والرفض
شارك بالتصويت حول الموضوع في باب الاستطلاعات

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع