نقص أشواط الطواف
تقول سيدة: طفت أربعة أشواط ثم أغمي علي، ونقلت إلى المستشفى، وبعد العلاج سافرت ولم أكمل الطواف، فهل حجي صحيح؟
الإجابة لفضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الإفتاء بالأزهر الشريف سابقاً.
جمهور الفقهاء على أن الطواف حول البيت يكون سبعة أشواط؛ وذلك لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- ولقوله "خذوا عني مناسككم" فمن ترك شوطًا منه بطل، كمن يترك ركعة من إحدى الصلوات المفروضة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الطواف حول البيت صلاة، إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير" رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه، ولا يجبر ما ترك من الأشواط بدم، كما لا يجبر ترك الركعة من الصلاة بشيء آخر.
غير أن الإمام أبا حنيفة قال: إن ركن الطواف هو أربعة أشواط، من نقص عنها بطل الطواف وبطل الحج، أما الأشواط الثلاثة الباقية فهي من الواجبات التي لو تركت صح الطواف ووجب تقديم الهدي، وعلى هذا المذهب يكون طواف صاحبة السؤال صحيحًا وبالتالي يكون الحج صحيحًا وعليها تقديم الهدي
|
|