مواقيت الحج
ما هو الميقات الذي يمكن للإنسان فيه أن يحرم بالحج؟
الإجابة لفضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الإفتاء بالأزهر الشريف سابقاً.
قال تعالى: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} [سورة البقرة: 189] {الحج أشهر معلومات} [سورة البقرة: 197].
الحج عبادة كالصلاة والصوم، له ميقات يؤدى فيه، ولا يصح قبله ولا بعده. وقد أجمع العلماء على أن المراد بأشهر الحج: "شوال" و"ذو القعدة"، واختلفوا في "ذي الحجة" هل هو بكماله من أشهر الحج، أو عشرة منه فقط، والصحيح أن الشهر كله من أشهر الحج، لأن رمي الجمرات في منى يكون بعد العشر، وكذلك طواف الإفاضة يمكن أن يؤدى في الشهر كله بلا خلاف.
ولو أحرم الإنسان بالحج قبل دخول شهر شوال، لا يصح حجه، قال بذلك ابن عباس وابن عمر وجابر، وذهب إليه الشافعي، ورأى أبو حنيفة ومالك وأحمد صحة الإحرام مع الكراهة، ورجح الشوكاني الرأي الأول التزامًا بالميقات كالصلاة.
هذا في الحج أما العمرة فليس لها ميقات زمني معين، فكل أشهر السـنة ميـقات لـهـا
|
|