|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ندوة بالقاهرة تحذِّر من الترجمة إلى العبرية القاهرة-(اف ب) حذرت
ندوة "الترجمة من اللغات الشرقية
وإليها" التي اختتمت أعمالها في
القاهرة الخميس 3-5-2000م من المخاطر التي
تمثلها حركة الترجمة في اسرائيل، لاسيما
من اللغة العربية الى العبرية على
المستقبل العربي. وتناول
هذا المحور خلال الندوة التي افتتحت
الاربعاء 2-5-2000م تطور حركة الترجمة
الناشطة في اسرائيل، حيث يفوق ما يتم
ترجمته من الكتابات المختلفة العربية
الى العبرية بكثير ما ترجم في مصر من
العبرية الى العربية على سبيل المثال. واكد
محمد ابو غدير استاذ اللغات الشرقية في
جامعة القاهرة "أن الحصيلة
الاسرائيلية للترجمات المنشورة من
العربية الى العبرية منذ 1931م تضم اكثر من
2000 عنوان، في حين لم تتجاوز في مصر العشرة
كتب بما يشكله هذا من خلل في امكانيات
العرب بمعرفة عقلية عدوهم". وعلل
ابو غدير اسباب هذا الخلل في "العائد
المادي الضئيل لأي عمل مترجم من العبرية
الى العربية وقلة دور النشر والمراكز
البحثية في مصر التي تشجع على ترجمة
الكتابات العبرية بالإضافة الى عدم
ادراج الاعمال المترجمة ضمن الاعمال
التي تحسب لكل من يتقدم بها للترقية الى
درجة اعلى في الجامعات المصرية". يضاف
الى ذلك ان الابحاث التي يقدمها الطلبة
للحصول على الشهادات الجامعية العليا في
هذا المجال لا تجد من يقوم بنشرها رغم
جديتها واهميتها. ولا
يتضمن ما اشار اليه ابو غدير الترجمات
التي تقوم بها وزارات الدفاع والخارجية
والاعلام والتي لها ترجماتها الخاصة عن
العبرية لخدمة اهداف خاصة بها، بحيث لا
يتم نشرها وتداولها بين الجمهور. ويعتقد
ابو غدير أن الوضع سيزداد سوءاً بعد
تطبيق قوانين العولمة واتفاقيات الغات،
والتي ستحول دون ترجمة اي عمل عبري قبل
الحصول على موافقة دار النشر او المؤلف
الاسرائيلي الذي سيطالب بمقابل مادي عال. وتناولت
الندوة ايضًا محور "توظيف المصطلح
الصهيوني في ادب الاطفال العبري الذي
يعلي من قيمته ويزيده تطرفًا، في الوقت
الذي يوظف إلصاق ابشع الصور بالآخر
العربي"، وفق تعبير عبدالخالق عبدالله.
وقال عبدالله إن توظيف المصطلح "يقدم
صورة عن المخطط الصهيوني ومستقبل الصراع
العربي الصهيوني الذي يزيده المخطط
الصهيوني تأجيجًا". وقال
محمد ضيف عبدالسلام في مداخلته "إن
الترجمة الادبية في اسرائيل تستهدف
تطبيع العلاقات مع الادباء العرب بصفة
خاصة ومع الجماهير بصفة عامة بما يخدم
اهدافها". يشارك في الندوة اكثر من 35 باحثًا متخصصًا من اساتذة الجامعات
المصرية وعدد كبير من الجامعيين من اهل الاختصاص
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||