English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 23 صفر 1421هـ / 27 مايو 2000 م

أهم الأخبار

إثيوبيا: المعركة مستمرة للقضاء على الجيش الإريتري

عواصم عالمية - وكالات

رغم انسحاب إريتريا من المنطقة المتنازع عليها مع إثيوبيا وإشادة المجتمع بذلك غير أن إثيوبيا أكدت أمس الجمعة 26-5-2000 استمرار معركتها مع إريتريا لـ"القضاء" على الجيش الإريتري بدعوى أنه لا يزال يشكل "تهديدا للأمن القومي"، وزعم السفير الإثيوبي لدى نيروبي تاشومي توجا في مؤتمر صحفي أن إثيوبيا ستقضي على آلة الحرب الإريترية من أجل أمن أفضل للمنطقة"، وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية أمس الجمعة في بيان له أن القوات الإثيوبية سيطرت مساء الخميس على منطقتي فورتي وسينافي الواقعتين على الجبهة الوسطى داخل الأراضي الإريترية.

وتزامن استمرار العدوان الإثيوبي مع إعلان أسمرة أمس انسحاب قواتها من جبهة بوريه الغربية وهي الأراضي الأخيرة التي تتهم إثيوبيا أسمرة باحتلالها ، وبهذا الانسحاب تكون أسمرة قد لبت مطالب منظمة الوحدة الأفريقية. وكان الهدف الرسمي لإثيوبيا حتى الآن انسحاب إريتريا من كل الأراضي التي تحتلها منذ عامين.

في الوقت نفسه غادر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة - الذي يتولى رئاسة منظمة الوحدة الأفريقية حاليا-  أمس الجمعة أسمرة متوجها إلى أديس أبابا بعد أن حصل على تنازلات إريترية جديدة حيث حصل بوتفليقة على تعهد مكتوب من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أعلنت فيه إريتريا قبولها سحب قواتها من أراضي بادي وبوري عند الحدود الشرقية مع إثيوبيا، ورافق  أفورقي نظيره الجزائري إلى سلم الطائرة، لكنَّ رئيسي الدولتين امتنعا عن الرد على أسئلة الصحافيين.

وأكدت وزارة الخارجية الإريترية في بيان أن أديس أبابا تستخدم هذه الأراضي ذريعة لمواصلة الحرب ورفض نداء منظمة الوحدة الأفريقية"، موضحة أن "بادي وبوري يشكلان جزءا لا يتجزأ من الأراضي الإريترية" ، وردا على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كانت هذه التنازلات الجديدة تسمح لإريتريا بكسب تأييد دولي ويمكن أن تدفع إثيوبيا إلى الموافقة على وقف القتال، اكتفى أفورقي بالقول: "لا اعرف".

وكان مجلس الأمن الدولي أشاد الخميس بإعلان إريتريا انسحابها عسكريا في حربها مع إثيوبيا ودعا أديس أبابا إلى الاقتداء بها.

وجاء في بيان وزعه السفير الصيني وانج ينجفان الذي يرأس المجلس أن أعضاء المجلس يدعمون خصوصا المقترحات الداعية إلى التهدئة في بيان (الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة) ويحثون الطرفين على تطبيقها" ، وأضاف البيان أن الأعضاء يأملون في رد إيجابي من إثيوبيا على المطالب الواردة في بيان منظمة الوحدة الأفريقية.

وكانت  إثيوبيا قد رفضت الخميس سحب قواتها إلى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبل اندلاع الحرب مع إريتريا في 1998 مطالبة بانسحاب القوات الإريترية أولا ، ووصفت الحكومة الإثيوبية موافقة إريتريا على نداء منظمة الوحدة الأفريقية بأنه "تمثيلية حقيرة" مؤكدة أن الأمر "مؤامرة" ترمي إلى "كسب الوقت لتتمكن من إنقاذ جيشها من الهزيمة".

ومن جانبها حثت الإمارات العربية المتحدة الجمعة كلا من إثيوبيا وإريتريا على إلقاء السلاح واستئناف مفاوضات السلام لما فيه مصلحة شعبي البلدين ، ودعا نائب رئيس الوزراء الإماراتي الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نجل رئيس دولة الامارات، "كلا من أسمرة وأديس أبابا إلى وقف إطلاق النار والاحتكام إلى لغة الحوار حقنا لدماء شعبي البلدين الجارين"

 

 

حزب الله : النصر لكل اللبنانيين والعيش المشترك ضرورة
سوريا تعارض نزع سلاح حزب الله وإيران توزع الحلوى
الأمم المتحدة تستنكر الاعتداءات على مسلمي تيمور الشرقية
رفسنجانى يستقيل من البرلمان.. وبوادر أزمة سياسية
مشرف: عودة الحكم المدني خلال 3 أعوام
اعتصامات سورية لإطلاق سراح الأسرى في إسرائيل
لأول مرة: مصارف خاصة في دمشق
دول الخليج تبحث عن بديل لنظام "الكفيل"
الذكرى السنوية العاشرة لإجهاض الديمقراطية في بورما
تونس والمغرب: إعادة تفعيل الاتحاد المغاربي
مصر: البيرة الخالية من الكحول تنتشر رغم الاعتراضات
9 ملايين دولار خسائر قرصنة الحاسوب في مصر
رغم الجفاف: باكستانية تدعو فينزل المطر!
680 مشروعًا سياحيًّا جديدًا في مصر بمشاركة إسرائيلية
الكويتيون أكثر شعب يشاهد قناة "الجزيرة"!
هوس الجينات يهزّ عرش بريطانيا!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع