|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أثيوبيا تحرر "زالانبيسا" وتحسم الحرب مع إريتريا أديس أبابا -(اف ب)
أعلن
متحدث
باسم
الرئاسة
الإريترية
أمس
الخميس
25-5-2000
أن
إريتريا
وافقت
على
سحب
قواتها
من
منطقة
"زالانبيسا"
على
الجبهة
الوسطى
من
إريتريا
بطلب
من
منظمة
الوحدة
الأفريقية،
وذلك في الوقت الذي أكد فيه الجيش
الأثيوبي على تحرير المنطقة، وانطلق
آلاف المواطنين في العاصمة أديس أبابا
يعبرون عن سعادتهم فيما اعتبر المراقبون
أن أثيوبيا نجحت في حسم المعركة لصالحها. وقال
المتحدث
باسم الرئاسة الإريترية: إن "القوات
بدأت
الانسحاب
في
منتصف
ليل
الأربعاء من
"زالانبيسا"
من المواقع التي تشغلها منذ مايو 1998"،
موضحًا أن هذا الانسحاب يشمل أيضًا منطقة
اليتيانا
في شرق زالانبيسا. ويذكر
أن
الجيش
الإريتري
يسيطر
على
منطقة
زالانبيسا
التي
تبعد
130
كيلومترا
جنوب
أسمرة
منذ
اندلاع
الحرب
مع
أثيوبيا
في
مايو
1998. وأوضح
المتحدث
باسم
الرئاسة
"اتخذنا
هذا
القرار
بعد
لقاء
مع
أحمد
أويحيى
المبعوث
الخاص
لرئيس
منظمة
الوحدة
الأفريقية:
عبد
العزيز
بوتفليقة
والمبعوث
الخاص
للاتحاد
الأوروبي:
رينو
سيري
اللذين
قاما
بزيارات
مكوكية
الإثنين
والثلاثاء
إلى
إريتريا
وأثيوبيا". وردًا
على
سؤال
عن
سبب
تنظيم
زيارة
للصحافيين
إلى
مدينة
زالانبيسا
بعد
ظهر
أمس
الأربعاء
للبرهنة
على
استمرار
سيطرة
إريتريا
على
المجينة،
قال
المتحدة
"فعلنا
ذلك
لنثبت
للعالم
أننا
لم
ننسحب
لأسباب
عسكرية
بل
بطلب
من
منظمة
الوحدة
الأفريقية". وأكد
المسؤول
الإريتري
أن
هذا
الانسحاب
لا
يعني
نهاية
الحرب.
وأضاف
أن
"الحرب
ستستمر"
لأن
أثيوبيا
لن
تلبي
نداءات
السلام
بتقديره،
وقال إن
"أثيوبيا
أظهرت
للعالم
أنها
ليست
مستعدة
لصنع
السلام.
لقد
طلبت
منا
الأمم
المتحدة
أن
نقوم
بخطوة
من
أجل
السلام.
طلب
منا
أن
نقوم
بخطوة
لوقف
الحرب"،
وأضاف
"لا
أعتقد
أن
الأثيوبيين
سيفعلون
الشيء
نفسه
لذلك
الحرب
ستستمر"،
مؤكدًا
أن
بلاده
"ستدافع
عن
نفسها"
إذا
لم
تلبّ
أثيوبيا
نداءات
السلام. وأكد
غيبري
مسكل
أن
إريتريا
"لا
تتفاوض
مع
أثيوبيا
بل
مع
الولايات
المتحدة
والأمم
المتحدة
ومنظمة
الوحدة
الأفريقية".
وأكد
"نحن
نلبي
في
هذه
الخطوة
طلبًا
من
منظمة
الوحدة
الأفريقية". وكانت
وزارة
الخارجية
الإريترية
أعلنت
في
بيان
نشرته
البعثة
الإريترية
في
الأمم
المتحدة
في
نيويورك
ليل
الأربعاء
موافقتها
على
نداء
منظمة
الوحدة
الأفريقية
لإعادة
نشر
قواتها
ابتداء
من
منتصف
ليل
أمس
الخميس
إلى
المواقع
التي
كانت
تتمركز
فيها
قبل
بدء
الحرب
في
السادس
من
مايو
1998. وقد
طلبت
منظمة
الوحدة
الأفريقية
من
أثيوبيا
وإريتريا
العودة
إلى
مواقعهما
قبل
الحرب
لإفساح
المجال
أمام
استئناف
مفاوضات
السلام،
وعبر
الأمين
العام
للمنظمة
الدولية
كوفي
عنان
عن
"ارتياحه"
ودعا
الحكومة
الأثيوبية
إلى
تلبية
دعوات
منظمة
الوحدة
الأفريقية. ومن
جهتها..
أكدت
أثيوبيا
مساء
الأربعاء
أنها
"حررت"
الكثير
من
أراضيها
على
الجبهة،
وقال
بيان
للمتحدثة
باسم
الحكومة
الأثيوبية
إن
المعارك
كانت
مستمرة
على
الجبهة
مساء
أمس،
وعدد
حوالي
17
من
المواقع
أو
القرى
"تم
الاستيلاء
عليها
من
العدو". وقد
توجه آلاف الأثيوبيين صباح اليوم الخميس
إلى ساحة ميسكال للاحتفال بانتصار الجيش
في مدينة زالانبيسا على الجبهة الوسطى،
واحتشد آلاف الأشخاص في ساحة ميسكال التي
عادة ما تقام فيها الاحتفالات، مرددين
"زالانبيسا" بينما ضاقت شوارع
العاصمة بالسيارات التي رفعت عليها
الأعلام الأثيوبية. وأكدت
أديس أبابا صباح الخميس أن القوات
الأثيوبية "حررت" مدينة زالانبيسا
على الجبهة الوسطى بعد أن "أبادت تماما"
الجيش الإريتري الذي أعلن ليل الأربعاء
الخميس انسحابه منها. وقالت
المتحدثة باسم الحكومة الأثيوبية في
بيان أن السلاح الجوي والقوات الأثيوبية
"حررا مدينة زالانبيسا بعد أن قضيا
تمامًا على الجيش الإريتري الذي كان على
وشك الانهيار أول أمس (الأربعاء)". وأضاف
البيان أن "القوات الأثيوبية رفعت
العلم الأثيوبي فوق مدينة زالانبيسا ليل
الأربعاء الخميس". من
جهة أخرى.. غادر الرئيس الجزائري عبد
العزيز بوتفليقة الذي يتولى حاليا رئاسة
منظمة الوحدة الأفريقية صباح أمس الخميس
أديس أبابا متوجها إلى أسمرة من أجل
العمل على إنهاء الحرب، وكان قد وصل بعد
ظهر الأربعاء إلى أديس أبابا حيث أجرى
محادثات استمرت عدة ساعات مع رئيس
الحكومة: ميليس زيناوي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||