في
غضون عملية الانسحاب الإسرائيلي من جنوب
لبنان.. قدّرت مصادر صحفية عِبْرية الوضع
المستقبلي في الجنوب اللبناني مستعرضةً
عددًا من السيناريوهات قامت بتصنيفها على
أساسين : إيجابي وسلبي.
أما
السيناريو الأول الإيجابي -كما ترى صحيفة
معاريف- فأبرز ملامحه تتمثل في: انتشار الجيش
اللبناني في الجنوب وتعزيز قواته فيه، ضغط
دولي على سوريا للامتناع عن تشجيع العمليات
الإرهابية، أوساط معتدلة في لبنان معنية
بترميم الدولة تمنع نشاطات إرهابية لحزب الله
(!)، معظم
سكان جنوب لبنان غير معنيين بإشعال المنطقة،
ويحاولون منع حزب الله من تنفيذ عملياته،
يُعترف "بحزب الله" كمحرر للجنوب ويكرس
جل قوته في العمل السياسي في لبنان، تلعب قوات
الأمم المتحدة في جنوب لبنان دورًا كبيرًا في
الرقابة على ما يجري في جنوب لبنان، تنجم على
طول الجدار الحدودي حالة "سلام بارد"
بدون عمليات وأحداث.
أما
السيناريو الثاني السلبي فيتمثل في : حكومة
بيروت تمتنع عن تعزيز سيادتها في الجنوب،
سوريا وإيران تشجعان حزب الله على مواصلة
العمليات، حزب الله يتعزز بصفته محرر الجنوب
ويعمل بدون عرقلة، العمليات المضادة من قِبل
الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله ستجرّ إطلاق
قذائف كاتيوشا ضد شمال إسرائيل، إسرائيل
تمتنع عن ضرب أهداف سورية؛ خوفًا من التدهور
إلى حرب شاملة، الأمم المتحدة تمتنع عن
مواجهة حزب الله ولا تمنعه عن العمل، حزب الله
يتمتع بحرية عمل وينفذ بدون إزعاج عمليات
وراء الجدار الحدودي