|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل تعرض انسحابًا منقوصًا من "شبعا" القدس –وكالات-بيروت-سالم مشكور
وأعلنت
وزارة الدفاع الإسرائيلية أن رئيس
الوزراء: إيهود باراك "قال للرئيس
الفرنسي جاك شيراك إنه سيتم إخلاء الجزء
الصغير من مزارع شبعا الموجود في الأراضي
اللبنانية بحسب خرائط الأمم المتحدة"،
إلا أن الوزارة نفت معلومات أوردتها
الإذاعة الإسرائيلية مفادها أن باراك
أطلع شيراك على استعداده للتنازل عن مزارع
شبعا بالكامل حتى لا يعطي سوريا أو حزب
الله الشيعي الأصولي حجة لمواصلة
هجماتهما على إسرائيل بعد انسحابها من
جنوب لبنان. وأضافت
الوزارة الإسرائيلية في بيان أن "المعلومات
التي أشارت إلى نية إسرائيل الانسحاب من
أجزاء مزارع شبعا التي لا تقع في الأراضي
اللبنانية بحسب خرائط الأمم المتحدة لا
أساس لها من الصحة". وتعتبر
الحكومة اللبنانية أن مزارع شبعا التي تقع
عند الحدود بين لبنان وسوريا جزءًا لا
يتجزأ من أراضيها، في حين تؤكد إسرائيل
أنها احتلت تلك المزارع من سوريا خلال حرب
الأيام الستة في 1967. من
جانب آخر.. فقد لقي قرار رئيس الوزراء
الإسرائيلي بالانسحاب من جزء من مزارع
شبعا ردود فعل غاضبة وانتقادات لاذعة من
المعارضة في الدولة العبرية، التي
اعتبرته رضوخاً لضربات حزب الله. وقال عضو
الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي من حزب
ليكود اليميني المعارض: عوزي لانداو: إن «رئيس
الوزراء إيهود باراك يرضخ ويتراجع بعد كل
عمل عنف، وبذلك يفسح المجال لمزيد من
الاعتداءات» -حسب تعبيره-. وأضاف
لانداو في حديث للإذاعة العبرية صباح
الخميس: «إن نية رئيس الوزراء الانسحاب من
منطقة مزارع شبعا لصالح لبنان تشكّل
مثالاً آخر لرضوخه تحت ضغط حزب الله»،
وأعرب عن تخوفه من أن تكون للسياسة التي
ينتهجها باراك انعكاسات شديدة على سلوك
الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. ومن
جانبه.. أعرب وزير السياحة الإسرائيلي:
أمنون ليفكين شاحك الذي شغل منصب رئيس
أركان الجيش سابقاً -عن قلقه من احتمال
تدهور الأوضاع في جنوب لبنان واستئناف
أعمال المقاومة ضد إسرائيل، إلا أنه
استدرك قائلاً: «ليس لسوريا مصلحة في
الوصول إلى حرب مع إسرائيل»، أما رئيس
الأركان الإسرائيلي الأسبق: دان شمرون
فأكد للإذاعة العبرية أن مقاتلي حزب الله
سيبحثون عن ذرائع جديدة لاستئناف القتال
مع إسرائيل، واعتبر الاختبار الحقيقي ما
زال قائماً أمام إسرائيل خلال الفترة
القادمة. وفي
حين أرجع البعض إعلان باراك الانسحاب من
مزارع شبعا إلى الرغبة في تلاشي ضربات حزب
الله -فقد قال الأمين العام للحزب: الشيخ
حسن نصر الله أمس أن المقاومة مستمرة ما
دامت هناك أراض لبنانية غير محررة، ومادام
هناك معتقلون لبنانيون داخل إسرائيل. وقال
محامي الأسير: مصطفى الديراني الموجود في
داخل إسرائيل: إن موكله "لم يعد يمثل
خطرًا" على إسرائيل التي سحبت قواتها من
لبنان، " وقال المحامي زيفي ريش للإذاعة
الإسرائيلية بعد جلسة استماع مغلقة: إن
الديراني لا يمثل أي خطر وهو يقول إن كل
الأنشطة كانت فقط ضد الاحتلال، وأضاف
محامي الديراني أنه "عندما يتضح أن
الاحتلال الإسرائيلي انتهى تمامًا لن
يكون لدى الديراني عندئذ أي نية لمحاربة
إسرائيل". ومن
المقرر أن تعقد المحكمة الإسرائيلية جلسة
علنية الإثنين المقبل للبت في مصير
الديراني، ويتوقع المراقبون في لبنان أن
يجري إطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين
تدريجيًّا". وتأتي
هذه التصريحات في الوقت الذي بدأت فيه
بعثة الأمم المتحدة الموفدة إلى لبنان
ممارسة مهام عملها؛ للتأكد من اكتمال
الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، حيث أعلن
المتحدث باسم الأمم المتحدة: "فريد
إيكهارد" الأربعاء أن الأمم المتحدة
ستعمد سريعًا إلى وضع علامات للحدود
اللبنانية الإسرائيلية للتأكد من انسحاب
القوات الإسرائيلية من كامل الأراضي
اللبنانية. وأوضح
إيكهارد أن خبراء خرائط تابعين للأمم
المتحدة سيحلقون فوق الحدود بعد الحصول
على تصريحات بالتحليق من لبنان وسوريا. وتمتد
هذه الحدود على حوالي 110 كيلومترات من
الساحل المتوسطي في الغرب إلى سفوح جبل
حرمون في الشمال الشرقي، ويفصل حوالي 80
كيلومترا بين لبنان وإسرائيل، بينما يفصل
حوالي 30 كيلومتر بين لبنان وهضبة الجولان
السورية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967. وذكر
إيكهارد أن الخبراء سيحلقون على متن
مروحية، على علوّ منخفض فوق الحدود في
الأماكن التي لم ترسّم فيها بوضوح وسيضعون
براميل ملونة مليئة بالأسمنت لتعيين
الحدود، وبعد إنجاز هذه المهمة ستقوم
عناصر من قوات الطوارئ الدولية في لبنان
بتسيير دوريات في المنطقة الأمنية
السابقة للتأكد من خلوّها من أي جندي
إسرائيلي ومن انهيار جيش لبنان الجنوبي
التابع لإسرائيل. وأكد
المتحدث أن هذا الخط لا يشكّل ترسيمًا
للحدود التي وضعتها فرنسا وبريطانيا في 1923،
مشيرًا إلى أنه على إسرائيل ولبنان القيام
بهذه المهمة في وقت لاحق
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||