|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن تستأنف اتصالاتها العسكرية مع إندونيسيا سرًّا! واشنطن-(اف ب) ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية مساء الأربعاء 25-5-2000 أن الولايات المتحدة استأنفت سرًّا اتصالاتها العسكرية مع إندونيسيا التي عُلقت بعد المجازر التي شهدتها مقاطعة تيمور الشرقية العام الماضي. وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع كينيث بيكون قائلا: "نعيد تدريجيًّا اتصالاتنا مع الجيش الإندونيسي"، مؤكدًا أنها "إجراءات متواضعة" حتى الآن". وأوضح أن الاتصالات بدأت مع القوات الأقل تورطًا في القمع في تيمور الشرقية، أي سلاحي الجو والبحرية، وليس مع القوات البرية. وأضاف أن 10 طيارين إندونيسيين شاركوا في مناورات في تايلاند كما دعي سلاح البحرية الإندونيسي للمشاركة في تدريبات للأسطول الأمريكي مع دول أخرى في يوليو المقبل. وكانت الولايات المتحدة قد علقت في 9 سبتمبر 1999 الماضي تعاونها مع جاكرتا في رد فعل على الممارسات التي اتهمت الميليشيات الموالية للحكومة الإندونيسية بارتكابها بدعم من الجيش بعد الاستفتاء الذي أجري حول استقلال تيمور الشرقية. وقال بيكون "حدث بعض التقدم بهدف إدخال إصلاحات في القطاع العسكري" في إندونيسيا التي تسير باتجاه "مراقبة مدنية للقوات المسلحة"، مشيرًا خصوصًا إلى إقصاء وزير الدفاع السابق الجنرال ويرانتو. لكن
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية
فيليب ريكر صرح أن "أي قرار نهائي لم
يتخذ حول استئناف التعاون العسكري مع
إندونيسيا"، وأضاف "نسعى إلى تشجيع
التغييرات الإيجابية في الجيش
الإندونيسي"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||