|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اتفاقية للأمن الجماعي بين 6 دول في آسيا الوسطى موسكو -(اف ب) أعلنت
وسائل الإعلام الروسية ليلة الأربعاء 25-5-2000
أن رؤساء ست من البلدان الـ 12 الأعضاء في
مجموعة الدول المستقلة وقعوا في مينسك مذكرة
تعزز اتفاقية الأمن الجماعي الموقعة في 1992. وقرر
رؤساء روسيا وأرمينيا وروسيا البيضاء
وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان بذلك أن
يشكلوا جبهة مشتركة ضد تصاعد الإرهاب الناجم
عن حركات التطرف وتهريب المخدرات والأسلحة في
المنطقة. وأوضحت
وكالة "ايتار تاس" أن رؤساء الدول الست
قالوا في بيان: إن الاتفاقية "تحدد إجراءات
استخدام القوة لحماية الدول الأعضاء". وأضاف
البيان أن "الاتفاقية تشكل أساسًا أكيدًا
لعمليات جماعية ضد تهديدات جديدة ومن بينها
تلك التي يمثلها الإرهاب الدولي والتطرف". وعبر
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ارتياحه
لتوقيع المذكرة مؤكدًا أن العلاقات بين دول
المجموعة التي تضم الجمهوريات السوفيات
السابقة باستثناء دول البلطيق الثلاث، تأتي
قبل العلاقات مع أي دولة أخرى. من
جهته، أشار رئيس روسيا البيضاء ألكسندر
لوكاشينكو في مقابلة بثها التلفزيون الروسي
مساء الأربعاء إلى أن "روسيا وأرمينيا
وبيلاروس أصبح لها حدود مع حلف شمال الأطلسي"،
وأضاف "لن نقف مكتوفي الأيدي بانتظار أن
يحدث شيء ما. سننظم أمننا؛ لذلك قمنا بتعزيز
الاتفاقية لتصبح ملائمة لعالم يتبدل". وخلال
قمة مينسك، وقع قادة الدول الست النظام
الداخلي لمجلس وزراء الدفاع وقرروا تشكيل
أمانة عامة لمجلس الأمن في المجموعة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||