بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 21 صفر 1421هـ / 25 مايو 2000 م

أهم الأخبار

اليوم: عيد قومي للمقاومة والتحرير

بيروت - سالم مشكور

منذ الثالثة من فجر أمس (الأربعاء 24-5-2000م) لم يعد هناك شيء اسمه الشريط الحدودي، ولم تعد هناك مشكلة اسمها احتلال لجنوب لبنان -دامت 22 عامًا- سقط فيها المئات من الضحايا المدنيين والعسكريين، إلا أن ثغرة بقيت في هذا الملف الذي لا يعتبره اللبنانيون قد أُغلق نهائيا"، وهي مزارع شبعا التي كرّر حزب الله أمس الأربعاء 24-5-2000 على لسان أمينه العام، أن عدم عودتها إلى لبنان تعني أن القرار 425 لم يطبق كاملاً. هذا إلى جانب ثغرة أخرى هي بقاء عدد من اللبنانيين معتقلين داخل إسرائيل وبينهم الشيخ عبد الكريم عبيد، والحاج مصطفى الديراني وسمير القنطار.

وكانت آخر المواقع التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية من الجنوب، هي مواقع قلعة شقيف والدبشة وهي أكثر المواقع إستراتيجية، ولم تقم القوات المنسحبة بتفجير قلعة شقيف التاريخية، كما كان يُخشى إلا أنها فجّرت المنشآت المقامة بجانبها.

وقد هنّأ رئيس الوزراء اللبناني الشعب اللبناني بتحرير الجنوب إلا أنه قال "إن هذا التحرير لن يُنْسِي لبنان المعتقلين ومزارع شبعا"، كما استقبل الحص السفير الإيراني الذي سلّمه رسالة من وزير الخارجية الإيراني: كمال خرازي تضمنت تهنئة إلى لبنان بالانسحاب وتعهدًا "بمواصلة دعم الموقف اللبناني".

وقد وجهت قيادة الجيش اللبناني نداءً "إلى باقي أفراد جيش لبنان الجنوبي الذي انهار تمامًا"، طالبة إليهم المبادرة إلى تسليم أنفسهم إلى أقرب مركز عسكري أو أمني، وكان عدة عشرات من أفراد لحد ما زالوا حتى صباح الأمس مجتمعين في بعض الكنائس والمراكز في الجنوب بانتظار تسليم أنفسهم، حيث بلغ مجموع الذين استسلموا حتى الآن أكثر 1500 عنصر، فيما لجأ إلى إسرائيل 2500 عنصر بصحبة عائلاتهم، حسب إعلان الجانب الإسرائيلي.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن أمس الأربعاء أنه لن يدخل المناطق المحررة، بل ستتولى القوى الأمنية الموجودة في المنطقة مهمة حفظ الأمن فيها، كما تبددت المخاوف التي كانت تنتاب بعض الأطراف اللبنانية من حصول عمليات ثأر من جانب قوات حزب الله، ضد بعض مناطق الجنوب، التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية وقوات لحد المتعاونة معها، إلا أن الأجواء واللقاءات الودية التي جرت بين مسئولي حزب الله وأهالي تلك المنطقة، بددت تلك المخاوف، وغاب الحديث عنها في صحف بيروت أمس.

وكان حزب الله قد أعلن أمس أن الأوامر صدرت إلى جميع أفراده بعدم الظهور المسلّح في المناطق المحررة ويقتصر وجود الحزب حاليا على التواجد المدني، ويلاحظ أن أعلام الحزب انتشرت فوق غالبية الأبنية والتلال والمواقع التي كانت القوات الإسرائيلية تحتلّها بما فيها المواجهة للحدود مع فلسطين المحتلة

وقد أعلن مجلس الوزراء اللبناني أن اجتماعاته مفتوحة كما أعلن تشكيل لجنة وزارية، لمعالجة حاجات المناطق المتحررة، كما أعلنت رئاسة الوزراء اليوم الخميس عطلة رسمية للاحتفال بالتحرير، فيما استمر تدفق أهالي المناطق الجنوبية المحررة على قراهم التي تشهد احتفالات بحضور نواب المناطق في البرلمان، فيما اختلطت أصوات أجراس الكنائس وصيحات التكبير التي تنبعث من مكبرات المساجد.

وبدوره.. قام السفير الأميركي في بيروت: ديفيد ساتر فيلد بجولة التقى خلالها برؤساء الجمهورية والوزراء والمجلس النواب وقال للصحافيين: إنه يشهد لحظة تاريخية وآمل أن تسير الأمور في شكل صحيح للبنان واللبنانيين، وأضاف السفير الأمريكي أن السفير الروسي أيضًا وصف الانسحابات بالتاريخية وقال لدى اجتماعه بمدير الشؤون القنصلية والسياسية في الخارجية اللبنانية بأن بلاده تواكب هذه التطورات، فيما اتصل الرئيس الإيراني محمد خاتمي بالرئيس اللبناني لحود مهنئا" بالانسحاب.

من ناحية أخرى.. فبعد أن تبنّى مجلس الأمن الدولي تقرير كوفي عنان الخاص بمزارع شبعا -الذي تحفظ عليه المسؤولون اللبنانيون- يصل إلى بيروت اليوم الخميس مبعوث عنان: "تيري رود لارسن" لمتابعة التنفيذ الكامل للقرار 425، كما سيزور أيضا سوريا وإسرائيل إلا أن اللبنانيين استبقوا وصول "لارسن"، باستنكار تجاهل تقرير عنان مزارع شبعا التي تطالب بها لبنان إلا أن مجلس الوزراء الذي أبدى هذا الاستنكار أكد في الوقت نفسه أنه سيتعاون مع الأمم المتحدة وقواتها في الجنوب.

ردود الأفعال الخارجية

وعلى صعيد ردود الأفعال الخارجية.. فقد تجمّع حوالي 200 شخص من مؤيدي حركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين في وسط مدينة غزة حيث وزعوا الحلوى على المواطنين ابتهاجًا بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

ورفع أنصار من حركة التحرير الوطني "فتح" بزعامة الرئيس عرفات الأعلام الفلسطينية واللبنانية ولافتات كتب عليها عبارات مثل "شمس الحرية تشرق اليوم على لبنان وغدًا على فلسطين" و"تحية إعزاز من فلسطين الشهداء إلى لبنان الصمود".

أشادت صحافة الخليج اليوم الأربعاء بـ"انتصار" المقاومة اللبنانية على الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان ودعت العرب إلى استخلاص الدروس من هذه الأحداث.
وكتبت صحيفة "الرياض" السعودية أنه "يصعب على محلل سياسي أو مراقب للأحداث ألا تبهره صلابة الموقف اللبناني وقوة مقاومته لأنها درس لكل عربي شهد تطورات ما يقرب من ربع قرن على احتلال إسرائيل للجنوب، مما أثبت أن المقاومة والتضحيات الكبيرة هي عنوان التحرر والاستقلال".

وفي الإمارات أفادت صحيفة "الخليج" أن الانسحاب الإسرائيلي الفوضوي أظهر أن "إسرائيل أضعف مما يبدو ظاهرًا، وجيشها سرعان ما ينهار إذا واجه مقاومة بطولية، وأضافت أن "التنازلات أمام إسرائيل باب لإهانة العرب المفاوضين أما الصمود فهو الذي يتسبب بإهانة إسرائيل التي يغدو جيشها شراذم تتسابق على الفرار".

وكتبت صحيفة "الراية" القطرية أن "إسرائيل لن تنسى أبدًا هذا الدرس الذي لقنتّها إياه المقاومة في جحيم الجنوب اللبناني"، واعتبرت أن "إسرائيل إذا احتلت أرضًا فإنها لا تتركها بسهولة بل مقابل ثمن باهظ".

وفي الكويت أفادت صحيفة "الرأي العام"، "سيكتب التاريخ يومًا عن انتصار لبنان الدولة الصغيرة الضعيفة عسكريًا على دولة الصهاينة المسنودة بأكبر قوة عالمية" في إشارة إلى الولايات المتحدة، وجاء في مقال كتبه عبد الله سهر -أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الكويت- أن "لبنان اختار النصر واختارت الدول العربية الهزيمة".

ومن ناحية ثانية.. فقد دعا البابا يوحنا بولس الثاني الأربعاء مواطني لبنان إلى تجنّب القيام بأي عمل من شأنه تهديد التعايش بين الطوائف في لبنان بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.

وقال البابا في رسالة وجّهها إلى بطريرك الطائفة المارونية: نصر الله بطرس صفير "أذكّر جميع المسؤولين بالواجب المهم القاضي باحترام حقوق الأفراد والشعوب، وتجنب أعمال قد تؤدي إلى تهديد حياة الأشخاص والتعايش بين الطوائف"، وعبّر البابا عن "تضامنه مع سكان جنوب لبنان الذين يعتريهم القلق حيال مستقبلهم بسبب الوضع الناشئ في المنطقة خلال الأيام الأخيرة"، وأضاف "نرجو من العلي القدير أن يتم تجنب مجازر جديدة بحق السكان المدنيين وأن تُحترم سيادة كل دولة لكي ينظر الجميع باتجاه المستقبل بأمل كبير"

 

إسرائيل: نَجَوْنا من مستنقع الحرب في الجنوب!
هكذا أَفْشَل حزب الله خطة إسرائيل
إسرائيل تخشى تسلُّل حزب الله ضمن ميليشيا لحد
إريتريا: قتلنا 37 ألف جندي أثيوبي!
المواجهات الطائفية تعود للاشتعال في شمال نيجيريا
اجتماع ثلاثي بالقاهرة لمناقشة أوضاع السودان
مصر: المحكمة تنظر تجميد حزب العمل
قمة بين كلينتون وبوتين لبحث أزمة الشيشان
الكويت: استجواب وزيرين بتهمة "التغريب"!
دعوة لتقَاسُم الثروات بين الكويت والسعودية وإيران
إندونيسيا: الرئيس الحالي يفتتح مركزًا حقوقيًا للرئيس السابق
صعود زائف للاقتصاديات العربية!
اليوم: فلسطين وإسرائيل في مباراة ودية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع