|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البوذية والهندوسية تغزو عقول شباب المسلمين تحت ستار اليوجا القاهرة-الحدث انتشرت
في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة تتمثل في
إقبال العديد من شباب المسلمين
على
ممارسة رياضة
اليوجا، دونما أن ينتبهوا
إلى
حقيقة الطقوس
التي تحتويها هذه الرياضة الفلسفية،
والتي ترجع في الأصل
إلى
تعاليم
الديانتين الوثنيتين: البوذية والهندوسية. وفي
استطلاع لرأي بعض الشباب المشاركين في هذه
الرياضة قامت به الحدث من القاهرة لمعرفة
أسباب انتشار هذه الظاهرة ظهر أن نسبة تصل
إلى أكثر من 95 % من الممارسين لهذه الرياضة
لا يعرفون –أصلاً-
معاني الكلمات والتعاويذ التي ينطقون
بها، وهي دائماً تكون باللغة الهندية..أيضاً
أكد أكثر من 75% أنهم مارسوا هذه الرياضة
فقط لأنهم لم يجدوا ما يفعلونه ! كما
أن 80% من الممارسين لهذه الرياضة لا
يفرّقون بين اليوجا كرياضة جسدية وبينها
كفلسفة روحية . أما الأخطر فهو أن 100% من
الممارسين أكدوا معرفتهم بأن أصل اليوجا
هي الديانات الهندية المختلفة مثل
البوذية والهندوسية. وقد
اختلفت آراء هؤلاء الشباب حول ممارستهم
لليوجا؛ ففي استطلاع لرأي عينة من ممارسي
هذه الرياضة خلال الدورة التي أعلن المركز
الثقافي الهندي بالقاهرة عن تنظيمها
للترويج لهذه الفلسفة الهندية القديمة –ذكر
البعض أنه قرأ عنها كثيراً واقتنع تماماً
بهدف هذه الرياضة في تحقيق أقصى استفادة
ممكنة للجسد والروح في نفس الوقت – على
حد تعبيرهم –
أو من أجل عدم قدرتهم
على
ممارسة رياضات
أخرى قد تجهدهم أو تضيع من وقتهم المحدود
أصلاً…كما برّر البعض ممارسته لليوجا في
أنها تزيد من تركيزه، ومن قدرته
على
حل مشاكله
بطريقة منظمة وهادئة؛ لأنها تساعد
الإنسان على
التخلص من
عصبيته بشكل تدريجي ..
إلى
جانب رغبة
بعضهم في إضاعة وقته أو مصاحبة أصدقائه
الذين يمارسون هذه الرياضة بالفعل.. ولكن
الجميع أجمعوا
على
أن السبب
الرئيسي لممارستهم لهذه الطقوس هو الفضول
وحالة الفراغ التي يعيشونها!! . كانت
هذه الظاهرة قد تزايدت بشكل ملحوظ في مصر،
وعدد من الدول العربية؛ بسبب الدعاية
الكبيرة لها من جانب المراكز الثقافية
الهندية واليابانية في هذه الدول . ويُذكر
أن رسوم الاشتراك في الدورة التي تستمر 3
أشهر ضئيلة جداً، بالنظر
إلى
الخدمات التي
تُقدّم للممارسين خلال الدورة من: مأكل
ومشرب ومكان مكيف لممارسة طقوس هذه
الرياضة وبعض الكتب والملازم الخاصة
باليوجا..ويقوم بتعليم الشباب طقوس هذه
الرياضة مدرب هندي غالباً ما يطلق
على
نفسه لقب "بروفيسير"
رغم أنه لم يحصل
على
درجة الدكتوراة
ويعتقد أنه الرهبان الهندوسي!!!. وقد
أعرب الدكتور " محمد أحمد إبراهيم " -أستاذ
الفلسفة الإسلامية، ورئيس قسم الفلسفة
بكلية الآداب بجامعة القاهرة- عن دهشته من
قدرة مثل هذه الفلسفات الضعيفة والرياضات
السلبية على خداع كثير من الشباب!! وأغلبهم
من طلاب الجامعات ..وقال: " اليوجا في
الأساس هي فلسفة اليائسين من الحياة،
ورياضة تُوهم من يمارسونها أنها تُطيل
العمر وتشفي من الأمراض وتمنح الجسم
الإنساني مناعة كبيرة –
على حد قوله- وهذا كله "كلام فارغ" ولم
يثبته العلم الحديث -رغم اعترافنا ببعض
فوائد اليوجا فيما يخص تنظيم ضربات القلب
عن طريق التحكم في النَّفَس -إلى
جانب هدوء
النفْس والتركيز ولكن يجب أن ننتبه أن
هدوء النفس هذا بعد فترة يصبح سلبية، وأن
التركيز يصبح هو الآخر مجر شرود في لا شيء
بدعوى التأمل من أجل زيادة الإيمان
بالمخلوق..وهنا تبرز قيمة وعظمة الدين
الإسلامي والذي يدفع المسلم دائماً
لاستخدام عقله عند تفكيره في الله
ومخلوقاته.. ووصف اليوجا بأنها مجرد أداة
للهروب من المجتمع والناس، والابتعاد عن
المشاكل اليومية وتركها هكذا بلا حل بدعوى
أن التركيز فيها سيظهر أننا نضخم الأمور
وأنها ستُحل بمفردها !! . واختتم
بقوله: " لا أعرف لماذا نهرب من
موروثاتنا الإسلامية ونبتعد عن العبادات
التي تسمو بالروح وتعلو بها
إلى مجرد حركات مادية وأوهام روحية سلبية
لا فائدة منها..الصلاة في الإسلام تحثّ
المسلم على استخدام عقله وتشكيل واقعه
وبناء نفسه ومجتمعه، وكل ذلك لزيادة
الإيمان بالله وعبادته، بينما اليوجا وما
شابهها من معتقدات بدعية وثنية تدعو إلى
إلغاء العقل والهروب من الناس والتقوقع
داخل ذواتنا بدعوى التقرب من الله ..وأرى
أن الدور الأساسي في مواجهة هذا الغزو
الثقافي والديني للشباب يبدأ من الأسرة
وتعليم أبنائها مواجهة مسئولياتهم، فضلاً
–بالطبع- عن ممارستهم الدائمة لشعائر
دينهم؛ فهي الملجأ لهم دائماً في الدنيا
والآخرة
|
||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||