|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استسلام نصف جنود جيش لحد صيدا – وكالات
وأضاف
المصدر أن نحو 800 عنصر استسلموا منذ الأحد(21-5-2000م)
فقط عند بدء انهيار هذه الميليشيا في حين
استسلم 200 على دفعات منذ مطلع الشهر، وأوضح
أن 40 عنصرًا فقط من المسيحيين، أما الباقي
فمن الشيعة المتعاونين مع قوات الاحتلال
الإسرائيلي، ومن المنتظر أن يتسلم الجيش
اللبناني نحو 200 عنصر درزي من هذه
الميليشيا سبق أن سلّموا أنفسهم أمس
الثلاثاء إلى زعمائهم الدينيين في حاصبيا
في القطاع الشرقي من المنطقة التي تحتلها
إسرائيل في جنوب لبنان، وجدير بالذكر أن
الميليشيا الجنوبية العميلة لإسرائيل تضم
2400 عنصر 70% منهم من الشيعة. وكان
المراقبون قد رصدوا انهيارًا كبيرًا
لميليشيات لحد، وأنهم بدءوا تسليم أنفسهم
في القطاع الشرقي أسوة بما جرى مع عناصر
هذه الميليشيا في القطاعين: الأوسط
والغربي؛ مما يشير إلى قرب انهيار كامل
للميليشيا. ففي
حاصبيا كان نحو 200 عنصر من ميليشيا الجنوبي
من أبناء الطائفة الدرزية قد تجمعوا في
إحدى الخلوات بحراسة مشايخهم بانتظار أن
يسلّموا أنفسهم، أو أن يتسلّمهم الجيش
اللبناني، وفي الخيام تم تحرير المعتَقَل
الشهير الذي يحمل اسم البلدة، فيما كان
الحرس يفرون منه وهم يطلقون النار في
الهواء، أما طرقات مرجعيون حيث مقر قيادة
ميليشيا الجنوبي والجيش الإسرائيلي،
والتي بقيت لمدة 22 عامًا عاصمة المنطقة
المحتلة -فكانت طرقاتها مقفرة تمامًا. وتدل
عمليات التسليم الجماعية –حسبما يقول
المراقبون- على قرب انهيار كامل لهذه
الميليشيا في كل المنطقة المحتلة، والتي
تم تحرير قطاعيها: الأوسط والغربي الإثنين
والثلاثاء. وفي
غضون ذلك.. وجّه الشيخ حسن نصر الله -الأمين
العام لحزب الله- في المؤتمر الصحفي الذي
عقده أمس نداء إلى ميليشيا لحد في القطاع
الشرقي للاستسلام، مؤكدًا "أنه لا يوجد
ما يخشونه". وأعلن
الأمين العام للحزب أنه "أمام من تبقّى
من ميليشيا الجنوبي يوم أو يومان، ونحن
ندعو ما تبقّى من عناصر في القطاع الشرقي
لا سيما في حاصبيا ومرجعيون (مقر قيادة
الميليشيا) إلى الاستسلام". وقال
نصر الله: "إن مصيرهم سيكون مثل مصير
المتعاملين الذين سلموا أنفسهم، ولم يحصل
ولن يحصل أي أعمال عنف بل سنسلمهم فقط إلى
الحكومة اللبنانية حيث سيحَاكمون بعدل". ونصح
نصر الله "رجال الدِّين بجمع
المتعاملين لحملهم على تسليم أنفسهم إلى
حواجز الجيش اللبناني أو إلى عناصر
المقاومة"، وأضاف "أن من سيسلّمون
أنفسهم سيتم إخلاؤهم من المناطق الحساسة
وهو أفضل بالنسبة إليهم؛ لأنهم سيكونون
بمأمن من انتقام السكان من التجاوزات
الكثيرة التي مارستها الميليشيا بحقهم"
اقرأ
أيضا: هروب
جماعي لميليشيا "لحد" إلى إسرائيل
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||