|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا: مخزون النفط العالمي ما زال كبيرًا واشنطن-الحدث أصدرت
الوكالة الأميركية للمسح الجيولوجي التي
تعد أبرز وكالة علمية أميركية تقييمها
لعام 2000 للنفط العالمي، الذي يشمل تقدير
كميات احتياطي النفط والمواد
الهيدروكربونية الأخرى غير المكتشفة،
خارج الولايات المتحدة والقابلة
للاستخراج من الناحية الفنية، وإضافتها
بالتالي للاحتياطي العالمي المعروف. مقارنة بتقييمها الأخير لعام 1994 تقدّر الوكالة الآن زيادة بنسبة 20% في حجم الموارد النفطية العالمية غير المكتشفة أي 649 بليون برميل قابل للاستخراج، وتكشف التقديرات الأخيرة للوكالة أن حجم الاحتياطي الحالي لخام النفط يفوق مجمل الاستهلاك العالمي منذ أن أصبح النفط مصدرًا أساسيًا للطاقة قبل حوالي 100 عام. ثلث النفط غير المكتشف يتوقع أن يكون في منطقة الشرق الأوسط، والزيادة في تقديرات الاحتياطي اعتمدت على عدة مصادر من بينها: عمليات التنقيب المتطورة وتقنية الإنتاج. ومن
ناحية أخرى.. جاء في تقارير الاستعراض
الإحصائي للطاقة العالمية، التي تصدرها
شركة BP Amoco
المرموقة -أن حجم احتياطي النفط العالمي
المكتشف يبلغ 9.1052 بليون برميل، 36% منها
مصدرها الشرق الأوسط، وبالنظر لمعدلات
الاستهلاك الحالية يمكن لهذا المخزون أن
يكفي احتياجات العالم لمدة 41 عاما. ويؤكد
تقييم وكالة المسح الجيولوجي وتقارير
شركة BP Amoco على
حدوث زيادة كبيرة في مصادر النفط الخام،
مقارنة بتقارير السنوات السابقة رغم
الزيادة المضطردة في معدلات الاستهلاك،
ومعظم تقديرات العرض والطلب تتكهن بتوفر
كميات نفط أكثر من كافية حتى حلول عام 2020. ومع
زيادة اعتماد العالم على نفط منطقة الشرق
الأوسط في القرن الحادي والعشرين.. يتفق
العلماء وشركاء النفط بأن هنالك كميات
كافية من النفط لفترة طويلة
اقرأ
أيضا: مُسْتقبل النَّفْط الخام تحت المِجْهَر
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||