بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 20 صفر 1421هـ / 24 مايو 2000 م

أهم الأخبار

رياح الحرية تهُبّ على جنوب لبنان

بيروت - سالم مشكور-وكالات

هبت رياح الحرية على جنوب لبنان وسادت أجواء أسطورية قرى الجنوب طوال يوم أمس بسبب عمليات الانسحاب الواسعة المفاجئة التي قامت بها إسرائيل والميليشيا العميلة أمام الضربات المتوالية والمؤثرة التي قام بها حزب الله على قطاعات الشريط الحدودي المحتل وخاصة في قطاعه الشرقي الذي ما زالت ميليشيا لحد متواجدة في بعض مناطق منه، وذلك فيما يندفع الأهالي المهجّرون باتجاه قراهم في مسيرات شعبية حاشدة.

وقد شهد يوم أمس فرارًا واسعًا لجنود لحد من مناطق مهمة كانوا يسيطرون عليها تاركين المجال أمام مقاتلي حزب الله في الوقت الذي واصلت فيه القوات الإسرائيلية انسحابها الواسع، وحسبما أكد المراسلون الصحفيون فقد كان مقري قيادة القوات الإسرائيلية وميليشيا جيش لبنان الجنوبي الموالية لها خاليين عصر أمس الثلاثاء عندما قامت قوات حزب الله بالوصول إليه كما لم يشاهد أي جندي إسرائيلي أو أي عنصر من ميليشيا الجنوبي في مرجعيون.

وأمس أُعلن عن الانسحاب من أكثر من 20 مدينة وقرية، بينها مدينة بنت جبيل، فيما أعلن الأمين العام لحزب الله،" أن ما يحدث هو تحرير حقيقي" مؤكدًا" أن اليومين القادمين ربما يشهدان تحرير باقي المدن والقرى اللبنانية .

ونقلت إذاعة حزب الله ظهر أمس ، عن مصادر أمنية في الجنوب قولها: إن مجموعة من قوات لحد ، حاصرت وحدة عسكرية إسرائيلية ، ومنعتها من الانسحاب قبل تحديد مصير أفراد ميليشيا لحد العميلة ، الذين استسلم منهم عدة مئات حتى ظهر الأمس .

ميليشيا لحد

وفي مؤتمر صحفي عقده أمس ، قال السيد حسن نصر الله: " إننا نتعامل مع أفراد لحد المستسلمين ، بعيدا عن منطق الثأر والتشفي ، كما وجه نداء" إلى باقي أفراد هذه الميليشيا يدعوهم فيه إلى الاستسلام إلى مراكز الجيش اللبناني أو قوات حزب الله.

وكان الجيش اللبناني أعلن عن تخصيص عدة مراكز له في الجنوب لاستقبال أفراد ميليشيا لحد المستسلمين ، حيث تشهد هذه الميليشيا حالة انهيار أمام عودة أهالي القرى التي انسحبت منها إسرائيل ، مصحوبين بمسؤولين وعناصر من حزب الله .

وقالت إذاعة الحزب أمس: إن المئات من أفراد قوات لحد ، يحتشدون عند الحدود مع إسرائيل بعدما رفضت القوات الإسرائيلية السماح لهم بعبور الحدود.

ولاحظ صحافيون دخلوا القرى التي انسحبت منها قوات لحد ، أن المنسحبين تركوا وراءهم عددًا من الدبابات وكميات كبيرة من الذخيرة.

الفتنة الطائفية غير موجودة

وفي قريتي: عين أبل ودبل المسيحيتين في الجنوب دخلت جموع من عناصر حزب الله ، وجموع بشرية واستقبلهم الأهالي بالزهور والأرز ، ورحب قس البلدة بمسؤولين من حزب الله في كنيسة البلدة وقال الأب يوسف النداف: إنه مسرور لعودة الأهالي، وأعرب عن أمله بترك صفحة الماضي وراءه ، وفي بلدة حانين: عاد الأهالي بعد انسحاب قوات لحد ليجدوا القرية مدمرة تمامًا.

وتوجّه زعيم حزب الله إلى سكان القرى والمدن المسيحية بالقول: إنه "لا داعي للقلق ، و قد أثبتت دخول قريتي دبل وعين أبل اليوم أن عناصر الحزب يضعون أهالي هذه المناطق في عيونهم، ولا مخاوف من الفتنة الطائفية".

وكان الكثير من المراقبين يتوقع حصول صدامات بين الحزب والأهالي المسيحيين في هذه المناطق، على خلفية اتهام هؤلاء بالتعاون مع القوات الإسرائيلية.

وفي مؤتمره الصحفي.. دعا نصر الله سكان مستوطنات الجليل إلى البقاء في ملاجئهم وقال: " إننا لن نسكت عن دماء المدنيين الذين سقطوا أمس أثناء عودتهم إلى قراهم ، وعن مصير المقاومة المسلحة بعد الانسحاب الإسرائيلي قال نصر الله :" إننا لا نعتقد أن ما يجري هو انسحاب كامل من لبنان ، وما لم يجر الانسحاب من مزارع شبعا ويطلق سراح جميع المعتقلين اللبنانيين ومنهم عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني وسمير القنطار -فإن الانسحاب سيكون مجرد إعادة انتشار"، وقال: "إن حزب الله سيتعامل على أساس أن الانسحاب لم يتم، رافضًا الحديث عن توقف المقاومة.

معسكر الخيام

وكانت عملية اقتحام الأهالي والمقاومة لسجن الخيام الشهير في جنوب لبنان واحدة من أهم عمليات الأمس؛ حيث دخل مئات من أهالي المعتقلين اللبنانيين إلى السجن الذي يوجد به 144 معتقلاً، عصر الثلاثاء بعد أن فرّ حراسه من عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لإسرائيل وهم يطلقون النار في الهواء.

وقال مراسلو وكالات الأنباء إن حرس السجن غادروا المعتقل في موكب يضم نحو 40 سيارة مدنية ومصفحة وهم يطلقون النار في الهواء لتفريق المحتشدين، وعلى وقع هتافات الله أكبر اجتاح نحو 500 شخص سجن الخيام يحطمون مخلفات جنود لحد ويطلقون الأسرى فيما سمعت صرخات الفرح يطلقها أول السجناء المحررين.

وكان أمام بلدة الخيام الشيخ فادي حيدر الذي حاول القيام بوساطة قبل خروج حرس المعتقل ليتم إطلاق السجناء بهدوء، لكن المفاوضات كانت صعبة بسبب حالة الذعر التي انتابت من تبقّى من حرس المعتقل لدرجة أنهم أطلقوا قبل خروجهم النار باتجاه المحتشدين لإبعادهم.

مخاوف إسرائيلية من حزب الله

وفي محاولة للحد من انتشار حزب الله في المناطق المحررة في الجنوب اللبناني.. طالب ديفيد ليفي -وزير الخارجية الإسرائيلي- في مؤتمر صحافي في القدس أمس الثلاثاء الحكومة اللبنانية بنشر قواتها لضمان سيادتها على الأرض.

وقال ليفي: "الحكومة اللبنانية يجب أن ترسل قواتها إلى جنوب لبنان. هناك إشارات على أنها ستقوم بهذا الانتشار"، مشيرًا إلى أنه في حالة عدم قيامها بذلك مفسحة المجال لحزب الله -فسيبدو أن عناصر أخرى تملي عليها تصرفاتها وستكون بالتالي مسؤولة عن ذلك".

وأضاف أن "الحكومة اللبنانية يجب أن تكون مسؤولة عن أولئك الذين يستسلمون إلى قواتها" في إشارة إلى عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي (التابعة لإسرائيل) الذين يُعتقلون، وخلص إلى القول: "نريد السلام ولن نقبل تحت أي ذريعة بهجمات على إسرائيل بعد انسحاب قواتنا، وأعتقد أن سوريا وافقت على المساهمة في تهدئة الوضع".

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن أمس الثلاثاء 25 غارة على منطقة استهدفتها المدفعية الإسرائيلية بنحو 250 قذيفة لإخراج مجموعة من الجنود الإسرائيليين من موقع أصبح معزولاً.

وأوضح المصدر أن مقاتلات إسرائيلية ألقت أكثر من 50 صاروخ جو-أرض على محيط موقعها في "تلة زغلة" عند طرف القطاع الشرقي من المنطقة المحتلة مستهدفة خصوصا 3 جسور تربط المنطقة المحتلة بقرى ميمس وزمريا التي تقع خارج حدود المنطقة المحتلة.

وفي الوقت نفسه.. كانت المدفعية الإسرائيلية تقصف بدفعات من 10 قذائف هذا القطاع المحاذي للبقاع الغربية حيث تنتشر القوات السورية وحيث قاعدة وحيدة لحزب الله على عمق 6 أمتار تحت الأرض.

وأفادت مصادر أمنية في المنطقة المحتلة أن القصف الإسرائيلي استمر على هذه الوتيرة لمدة 4 ساعات حتى نجحت مجموعة من الجنود الإسرائيليين قوامها ما بين 8 و10 عناصر من الخروج في دبابة ميركافا وسيارة عسكرية من موقعها في تلة زغلة تحت غطاء مدفعي كثيف.

وأوضح المصدر أن 4 من عناصر ميليشيا الجنوبي كانوا في تلة زغلة أُنزلوا في الطريق دون أن يُعرف مصيرهم، كما أضاف المصدر أن عناصر ميليشيا الجنوبي التي كانت تتواجد في 4 مواقع محيطة بتلة زغلة انسحبت من مواقعها وسلّمت نفسها إلى الجيش اللبناني على الأرجح

 

اقرأ أيضا:

التواريخ الكبرى للاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان منذ 1978 (تسلسل أحداث)

حزب الله لجنود "لحد": اقتلْ إسرائيليًا .. تنلْ العفو!

لبنان: الجنوب ينقسم.. والميليشيا تنهار.. وحزب الله يتقدم

انسحاب مذعور للإسرائيليين وعملائهم وأعراس لبنانية

استسلام نصف جنود جيش لحد
حزب الله هزم إسرائيل
"الرفاه" حزب إسلامي جديد في روسيا ومقدونيا
سياسيو تركيا يبحثون عن الشعبية في كأس أوروبا!
فشل جهود الوساطة بين قطر والبحرين
إسرائيل تسعى لضرب أي تجمع اقتصادي أفريقي
البوذية والهندوسية تغزو عقول شباب المسلمين تحت ستار اليوجا
قاضي حسين يطالب مشرف بتسليم السلطة للعلماء
الأوربيون للتعاون الخليجي: اتَّفِقوا أولاً جمركيًا
إريتريا تقبل التفاوض دون قيد أو شرط !
ندوة: احتواء الإسلاميين ضروري لمواجهة الصهيونية
المخابرات الأمريكية تنتشر في الأراضي الفلسطينية
أمريكا: مخزون النفط العالمي ما زال كبيرًا
مصر تنقل مطالب المعارضة السودانية للخرطوم
57% من أطفال السودان خارج نطاق التعليم

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع