استأنفت
أمس الثلاثاء 23-5-2000 في معسكر زايست في وسط
هولندا محاكمة الليبيين المتهمين بالاعتداء
على طائرة البوينج التابعة لشركة الطيران
الاميركية (بانام) الذي اسفر عن مقتل 270 شخصا
فوق لوكربي في 1988.
وكان
اللورد رانالد ساذرلاند رئيس المحكمة
الاسكتلندية التي تحاكم الرجلين، قد وافق "مع
بعض التحفظ" في 11 مايو بعد ثمانية ايام من
بدء المرافعات، على تعليق الجلسات من اجل
تسريع متابعتها بعد ذلك ، وجاء هذا الارجاء
بعد اتفاق بين هيئتي الاتهام والدفاع
لاستعراض اكثر من 250 من قطع الطائرة، مما
يحتاج الى بضعة اسابيع لو لم تعلق الجلسات.
ويفترض
ان يتم استدعاء مجموعة جديدة من الشهود امام
القضاة الاسكتلنديين الثلاثة ، ويذكر محضر
الاتهام ان المتهمين الليبيين عبد الباسط
المقراحي والامين خليفة فحيمة اللذين بدأت
محاكمتهما في الثالث من مايو، وضعا في مالطا
القنبلة المصنوعة من مادة السيمتكس المتفجرة
في جهاز للتسجيل من نوع "توشيبا" ، وبعد
ذلك، اخفيا الجهاز في حقيبة تحوي ملابس ارسلت
الى فرانكفورت في المانيا ومنها الى مطار
هيثرو في لندن حيث وضعت في حاوية للحقائب من
الالمنيوم على متن رحلة الطائرة التابعة
لشركة البانام المتجهة الى نيويورك ، لكن
صحيفة "تايمز" البريطانية نشرت في 15 مايو
تقريرا اعده خبراء شكك بفرضية الاتهام، بنفيه
ان تكون القنبلة وضعت في جهاز للتسجيل داخل
حاوية للحقائب مشيرة إلي ان الخبراء يرون في
تقريرهم ان القنبلة كانت مثبتة مباشرة داخل
مستودع الحقائب في الطائرة
السودان: عفو عن 500 سجينة
السعودية تتهم إسرائيل بالتعنت
قتلى لجنود دوليين في سيراليون
قائدان بجماعة أبو سياف يفاوضان الفيليبين
إصابة بالغة لرئيس وزراء فيجي المحتجز
أمريكا تفقد مكانتها علي شبكة الإنترنت
شطب كلينتون من سلك المحاماة
أكبر معمر في العالم يعيش بأوكلاهوما
الحدث
يتبـع
عـودة