<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>







	<?xml-stylesheet title="XSL_formatting" type="text/xsl" href="/feed/arabic.xsl"?>
		
	


<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" ><channel><title>إسلام أون لاين.نت > تزكية</title>
<description>خدمات إعلامية واستشارية يقوم عليها أكثر من 150 مستشاراً من كبار العلماء والأساتذة والخبراء والتربويين تهدف إلى طرح منظومة للأخلاق والسلوكيات في مجال الحياة المعاصرة، و إيجاد حلول عملية للمشكلات الإيمانية والأخلاقية.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZAZone&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link><language>ar-SA</language>
<item><title>الحج.. جهاد وزاد (ملف)</title>
<pubDate>2008-11-24 15:31:49.0</pubDate><description>يحمل الحج من المعاني الربانية الشيء الكثير، فتجد فيه التجرد الكامل لله، والارتباط بالمشاعر المقدسة وما فيها من نسك يربط الفرد بسير الأنبياء والصالحين، وتظهر فيه الأخوة الإسلامية في أسمى معانيها وأقوى مظاهرها فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، كل الناس سواء.. اصطف الجميع في صعيد واحد يسألون الله المغفرة والقبول.
كذلك لا تنتهي المعاني المتجددة التي يفتح الله بها على عباده ويلهمهم بها كل عام لتبقى رسالة الحج كعين الماء الذي لا ينضب والبئر التي لا تبور كما زمزم.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZAZone&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZAZone&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1196230656434&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="يحمل الحج من المعاني الربانية الشيء الكثير، فتجد فيه التجرد الكامل لله، والارتباط بالمشاعر المقدسة وما فيها من نسك يربط الفرد بسير الأنبياء والصالحين، وتظهر فيه الأخوة الإسلامية في أسمى معانيها وأقوى مظاهرها فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، كل الناس سواء.. اصطف الجميع في صعيد واحد يسألون الله المغفرة والقبول.
كذلك لا تنتهي المعاني المتجددة التي يفتح الله بها على عباده ويلهمهم بها كل عام لتبقى رسالة الحج كعين الماء الذي لا ينضب والبئر التي لا تبور كما زمزم." ></a>يحمل الحج من المعاني الربانية الشيء الكثير، فتجد فيه التجرد الكامل لله، والارتباط بالمشاعر المقدسة وما فيها من نسك يربط الفرد بسير الأنبياء والصالحين، وتظهر فيه الأخوة الإسلامية في أسمى معانيها وأقوى مظاهرها فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، كل الناس سواء.. اصطف الجميع في صعيد واحد يسألون الله المغفرة والقبول.
كذلك لا تنتهي المعاني المتجددة التي يفتح الله بها على عباده ويلهمهم بها كل عام لتبقى رسالة الحج كعين الماء الذي لا ينضب والبئر التي لا تبور كما زمزم.]]></content:encoded></item>
<item><title>معاً نتزود برحيق العشر (شارك)</title>
<pubDate>2008-11-27 15:28:10.0</pubDate><description>إلى من فاتهم أن يُغفر لهم في رمضان فظلوا تائهين، ومن الهدى محرومين.. مازالت فرص النجاة سانحة، وأبواب المغفرة واسعة، والأمل في الفوز يتجدد، وفي الآخرة نعيم الجنة ينتظر. 
إلى كل ثقيل لا يتحرك.. إلى كل بطيء لا ينشط.. إلى كل مقتصد لا يجتهد.. إلى كل من كان يريد فيعجز.. إلى كل من أضاع عمره فبنى في الدنيا وخسر الآخرة أو كاد.. ها هي الفرصة لاستدراك العمر!...</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZAZone&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZAZone&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1196793145848&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="إلى من فاتهم أن يُغفر لهم في رمضان فظلوا تائهين، ومن الهدى محرومين.. مازالت فرص النجاة سانحة، وأبواب المغفرة واسعة، والأمل في الفوز يتجدد، وفي الآخرة نعيم الجنة ينتظر. 
إلى كل ثقيل لا يتحرك.. إلى كل بطيء لا ينشط.. إلى كل مقتصد لا يجتهد.. إلى كل من كان يريد فيعجز.. إلى كل من أضاع عمره فبنى في الدنيا وخسر الآخرة أو كاد.. ها هي الفرصة لاستدراك العمر!..." ></a>إلى من فاتهم أن يُغفر لهم في رمضان فظلوا تائهين، ومن الهدى محرومين.. مازالت فرص النجاة سانحة، وأبواب المغفرة واسعة، والأمل في الفوز يتجدد، وفي الآخرة نعيم الجنة ينتظر. 
إلى كل ثقيل لا يتحرك.. إلى كل بطيء لا ينشط.. إلى كل مقتصد لا يجتهد.. إلى كل من كان يريد فيعجز.. إلى كل من أضاع عمره فبنى في الدنيا وخسر الآخرة أو كاد.. ها هي الفرصة لاستدراك العمر!...]]></content:encoded></item>
<item><title>فضل الكعبة المشرفة </title>
<pubDate>2008-11-25 10:41:25.0</pubDate><description>بيت الله الحرام هو مثابة الناس ومرجعهم دائما، إليه يفدون وإليه يعودون ويكررون الزيارة، إما لحج أو عمرة، أو تكرار حج أو عمرة، أو كسب ثواب، أو ابتداء توبة أو استئنافها، أو تكرار لقاء، أو عكوف ومجاورة، أو تقويم وإصلاح للحال في أمر الدين والدنيا، أو يثوبون إليه شوقا وتعلقا أو كل ذلك مجتمعا، فهو المثابة والمرجع للناس جميعا دوما وأبدا.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1227019245216&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1227019245216&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1221557673861&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="بيت الله الحرام هو مثابة الناس ومرجعهم دائما، إليه يفدون وإليه يعودون ويكررون الزيارة، إما لحج أو عمرة، أو تكرار حج أو عمرة، أو كسب ثواب، أو ابتداء توبة أو استئنافها، أو تكرار لقاء، أو عكوف ومجاورة، أو تقويم وإصلاح للحال في أمر الدين والدنيا، أو يثوبون إليه شوقا وتعلقا أو كل ذلك مجتمعا، فهو المثابة والمرجع للناس جميعا دوما وأبدا." ></a>بيت الله الحرام هو مثابة الناس ومرجعهم دائما، إليه يفدون وإليه يعودون ويكررون الزيارة، إما لحج أو عمرة، أو تكرار حج أو عمرة، أو كسب ثواب، أو ابتداء توبة أو استئنافها، أو تكرار لقاء، أو عكوف ومجاورة، أو تقويم وإصلاح للحال في أمر الدين والدنيا، أو يثوبون إليه شوقا وتعلقا أو كل ذلك مجتمعا، فهو المثابة والمرجع للناس جميعا دوما وأبدا.]]></content:encoded></item>
<item><title>العشر الأوائل.. مدرسة إيمانية</title>
<pubDate>2008-11-30 00:00:00.0</pubDate><description>تحتاج النفس البشرية المؤمنة إلى استثارات إيقاظية قوية كلما لفها الكسل عن الطاعة وأقعدها الميل إلى المتاع. وفي غمرة الزحام الدنيوي المتكاثر من الملهيات والمغفلات والمكتسبات المادية المحضة تتطلع نفس المؤمن إلى حالة إيمانية ترفعها عن الأرض وترفرف بها إلى عنان الأفق الرباني الرحب.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1172500539806&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1172500539806&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1197364678527&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="تحتاج النفس البشرية المؤمنة إلى استثارات إيقاظية قوية كلما لفها الكسل عن الطاعة وأقعدها الميل إلى المتاع. وفي غمرة الزحام الدنيوي المتكاثر من الملهيات والمغفلات والمكتسبات المادية المحضة تتطلع نفس المؤمن إلى حالة إيمانية ترفعها عن الأرض وترفرف بها إلى عنان الأفق الرباني الرحب." ></a>تحتاج النفس البشرية المؤمنة إلى استثارات إيقاظية قوية كلما لفها الكسل عن الطاعة وأقعدها الميل إلى المتاع. وفي غمرة الزحام الدنيوي المتكاثر من الملهيات والمغفلات والمكتسبات المادية المحضة تتطلع نفس المؤمن إلى حالة إيمانية ترفعها عن الأرض وترفرف بها إلى عنان الأفق الرباني الرحب.]]></content:encoded></item>
<item><title>يحبني الناس مع تقصيري.. هل هو استدراج؟</title>
<pubDate>2008-11-23 21:11:12.0</pubDate><description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعلم أن الله تعالى إذا أحب عبدا من عباده حببه الى خلقه؛ ولكن متى تكون محبة الخلق للعبد استدراجا ؟، فأنا أعلم ما في نفسي من تقصير أستره عن الناس، ولكني مع كل ذنوبي أجد أن الله قد يسر لي القبول في الأرض، ولكنني لا أعلم هل هذا أثر للاستغفار وقبول التوبة أم هو استدراج من الله للعبد ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا </description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1109471505562&amp;pagename=IslamOnline-Arabic-Eman_Counsel%2FEmanA%2FEmanA&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1109471505562&amp;pagename=IslamOnline-Arabic-Eman_Counsel%2FEmanA%2FEmanA&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1221557648145&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعلم أن الله تعالى إذا أحب عبدا من عباده حببه الى خلقه؛ ولكن متى تكون محبة الخلق للعبد استدراجا ؟، فأنا أعلم ما في نفسي من تقصير أستره عن الناس، ولكني مع كل ذنوبي أجد أن الله قد يسر لي القبول في الأرض، ولكنني لا أعلم هل هذا أثر للاستغفار وقبول التوبة أم هو استدراج من الله للعبد ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا " ></a>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعلم أن الله تعالى إذا أحب عبدا من عباده حببه الى خلقه؛ ولكن متى تكون محبة الخلق للعبد استدراجا ؟، فأنا أعلم ما في نفسي من تقصير أستره عن الناس، ولكني مع كل ذنوبي أجد أن الله قد يسر لي القبول في الأرض، ولكنني لا أعلم هل هذا أثر للاستغفار وقبول التوبة أم هو استدراج من الله للعبد ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا ]]></content:encoded></item>
<item><title>لغة المصلحة .. هل يتقنها الجميع؟!</title>
<pubDate>2008-05-20 11:57:08.0</pubDate><description>لقد تطورت لغة المصلحة في عصرنا حتى شملت معظم أنواع العلاقات بين البشر، ومن ذلك علاقاتنا الاجتماعية التي باتت تصنع بنسيج المصالح الشخصية؛ فهذا صديق الأمس قد اختفي اليوم بسبب تغير المصالح!. وهذا آخر ينفر من أقربائه؛ لأنهم دونه في المستوى ولا حاجة لعلاقته بهم لأنه لا مصلحة له!.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1209357707242&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1209357707242&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1210756715599&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="لقد تطورت لغة المصلحة في عصرنا حتى شملت معظم أنواع العلاقات بين البشر، ومن ذلك علاقاتنا الاجتماعية التي باتت تصنع بنسيج المصالح الشخصية؛ فهذا صديق الأمس قد اختفي اليوم بسبب تغير المصالح!. وهذا آخر ينفر من أقربائه؛ لأنهم دونه في المستوى ولا حاجة لعلاقته بهم لأنه لا مصلحة له!." ></a>لقد تطورت لغة المصلحة في عصرنا حتى شملت معظم أنواع العلاقات بين البشر، ومن ذلك علاقاتنا الاجتماعية التي باتت تصنع بنسيج المصالح الشخصية؛ فهذا صديق الأمس قد اختفي اليوم بسبب تغير المصالح!. وهذا آخر ينفر من أقربائه؛ لأنهم دونه في المستوى ولا حاجة لعلاقته بهم لأنه لا مصلحة له!.]]></content:encoded></item>
<item><title>هل تخاف عين الحسود ؟!</title>
<pubDate>2008-06-02 13:42:47.0</pubDate><description>يرى البعض أن الحسد أو (العين) لا حقيقة له من حيث التأثير وانه من الخرافات والأساطير ولكن ‏ ‏الكثيرين يرونه حقا وصدقا هل تعتقد في الحسد لدرجة تجعلك تخاف من عين الحسود ؟ وكيف تتصرف إذا أردت أن تحصن نفسك أوشعرت بدخول شخص حاسد عليك ؟ وهل لك تجربه لا تنساها في هذا الموضوع ؟ شاركنا برأيك عسى أن ينتفع برأيك الآخرين.
</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1209358098029&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1209358098029&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1212304955825&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="يرى البعض أن الحسد أو (العين) لا حقيقة له من حيث التأثير وانه من الخرافات والأساطير ولكن ‏ ‏الكثيرين يرونه حقا وصدقا هل تعتقد في الحسد لدرجة تجعلك تخاف من عين الحسود ؟ وكيف تتصرف إذا أردت أن تحصن نفسك أوشعرت بدخول شخص حاسد عليك ؟ وهل لك تجربه لا تنساها في هذا الموضوع ؟ شاركنا برأيك عسى أن ينتفع برأيك الآخرين.
" ></a>يرى البعض أن الحسد أو (العين) لا حقيقة له من حيث التأثير وانه من الخرافات والأساطير ولكن ‏ ‏الكثيرين يرونه حقا وصدقا هل تعتقد في الحسد لدرجة تجعلك تخاف من عين الحسود ؟ وكيف تتصرف إذا أردت أن تحصن نفسك أوشعرت بدخول شخص حاسد عليك ؟ وهل لك تجربه لا تنساها في هذا الموضوع ؟ شاركنا برأيك عسى أن ينتفع برأيك الآخرين.
]]></content:encoded></item>
<item><title>إيمانيات المرأة العاملة</title>
<pubDate>2008-06-10 18:04:00.0</pubDate><description> </description>
<link>http://www.islamonline.net/livefatwa/arabic/Browse.asp?hGuestID=U284lh&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[ ]]></content:encoded></item>
<item><title>التسامح .. علاج نفسى سريع المفعول</title>
<pubDate>2008-06-10 18:02:42.0</pubDate><description> </description>
<link>http://www.islamonline.net/livefatwa/arabic/Browse.asp?hGuestID=b4FFbA&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[ ]]></content:encoded></item>
<item><title>مخيم العشر الأواخر </title>
<pubDate>2007-10-03 12:07:21.0</pubDate><description>هاهو شهر رمضان يولي، وهاهي العشر الأواخر منه قد أقبلت، لقد كان قدوتنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر "شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله". وظل صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله. لقد كان يطلب تلك الليلة الزاهية، عظيمة الشأن؛ ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ولمَ لا وهي خير من ألف شهر، من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه؟.</description>
<link>http://www.islamonline.net/Arabic/In_Depth/BackToAllah/camp/index.SHTMl?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/Arabic/In_Depth/BackToAllah/camp/index.SHTMl?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1191392808737&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="هاهو شهر رمضان يولي، وهاهي العشر الأواخر منه قد أقبلت، لقد كان قدوتنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر "شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله". وظل صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله. لقد كان يطلب تلك الليلة الزاهية، عظيمة الشأن؛ ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ولمَ لا وهي خير من ألف شهر، من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه؟." ></a>هاهو شهر رمضان يولي، وهاهي العشر الأواخر منه قد أقبلت، لقد كان قدوتنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر "شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله". وظل صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله. لقد كان يطلب تلك الليلة الزاهية، عظيمة الشأن؛ ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ولمَ لا وهي خير من ألف شهر، من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه؟.]]></content:encoded></item>
<item><title>أسئلة إيمانية شائعة</title>
<pubDate>2008-06-11 12:14:46.0</pubDate><description> </description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;cid=1209025773664&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia%2FTZALayout&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;cid=1209025773664&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia%2FTZALayout&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1208792775651&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt=" " ></a> ]]></content:encoded></item>
<item><title>من أي القلوب أنت؟ </title>
<pubDate>2008-06-11 12:24:34.0</pubDate><description> </description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;cid=1212666012139&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia%2FTZALayout&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;cid=1212666012139&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia%2FTZALayout&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1213087070597&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt=" " ></a> ]]></content:encoded></item></channel></rss> 
