<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>





	<?xml-stylesheet title="XSL_formatting" type="text/xsl" href="http://www.islamonline.net/feed/arabic.xsl"?>
		
	


<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" ><channel><title>إسلام أون لاين.نت > تزكية</title>
<description>خدمات إعلامية واستشارية يقوم عليها أكثر من 150 مستشاراً من كبار العلماء والأساتذة والخبراء والتربويين تهدف إلى طرح منظومة للأخلاق والسلوكيات في مجال الحياة المعاصرة، و إيجاد حلول عملية للمشكلات الإيمانية والأخلاقية.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZAZone&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link><language>ar-SA</language>
<item><title>الحج.. جهاد وزاد </title>
<pubDate>2008-11-24 15:31:49.0</pubDate><description>يحمل الحج من المعاني الربانية الشيء الكثير، فتجد فيه التجرد الكامل لله، والارتباط بالمشاعر المقدسة وما فيها من نسك يربط الفرد بسير الأنبياء والصالحين، وتظهر فيه الأخوة الإسلامية في أسمى معانيها وأقوى مظاهرها فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، كل الناس سواء.. اصطف الجميع في صعيد واحد يسألون الله المغفرة والقبول.
كذلك لا تنتهي المعاني المتجددة التي يفتح الله بها على عباده ويلهمهم بها كل عام لتبقى رسالة الحج كعين الماء الذي لا ينضب والبئر التي لا تبور كما زمزم.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1195032764282&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1195032764282&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1196230656434&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="يحمل الحج من المعاني الربانية الشيء الكثير، فتجد فيه التجرد الكامل لله، والارتباط بالمشاعر المقدسة وما فيها من نسك يربط الفرد بسير الأنبياء والصالحين، وتظهر فيه الأخوة الإسلامية في أسمى معانيها وأقوى مظاهرها فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، كل الناس سواء.. اصطف الجميع في صعيد واحد يسألون الله المغفرة والقبول.
كذلك لا تنتهي المعاني المتجددة التي يفتح الله بها على عباده ويلهمهم بها كل عام لتبقى رسالة الحج كعين الماء الذي لا ينضب والبئر التي لا تبور كما زمزم." ></a>يحمل الحج من المعاني الربانية الشيء الكثير، فتجد فيه التجرد الكامل لله، والارتباط بالمشاعر المقدسة وما فيها من نسك يربط الفرد بسير الأنبياء والصالحين، وتظهر فيه الأخوة الإسلامية في أسمى معانيها وأقوى مظاهرها فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، كل الناس سواء.. اصطف الجميع في صعيد واحد يسألون الله المغفرة والقبول.
كذلك لا تنتهي المعاني المتجددة التي يفتح الله بها على عباده ويلهمهم بها كل عام لتبقى رسالة الحج كعين الماء الذي لا ينضب والبئر التي لا تبور كما زمزم.]]></content:encoded></item>
<item><title>وماذا بعد الحج؟</title>
<pubDate>2008-12-14 15:39:23.0</pubDate><description>و بعد العودة يقع الحجاج في حيرة من أمرهم ، كيف يحافظون على حجهم؟ وكيف يستثمرون طاقتهم الإيمانية، ليستمروا في إصلاح نفوسهم، وضبط سلوكهم. فـ"الحاج السعيد" هو من يفوز في معركة ما بعد الحج؛ مع نفسه وشيطانه؛ فهي الاختبار الحقيقي.مع هذه الأسئلة الكثيرة يكون من الأكيد أن ما فاض على الحجيج في حجهم لا يكفي، وأن المحافظة على هذا الخير قد يكون أكثر مشقة من الحصول عليه، فماذا بعد الحج..؟
هذا السؤال نطرحه ونحاول الإجابة عليه من خلال هذه الملف...</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1196786681189&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1196786681189&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1199094946061&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="و بعد العودة يقع الحجاج في حيرة من أمرهم ، كيف يحافظون على حجهم؟ وكيف يستثمرون طاقتهم الإيمانية، ليستمروا في إصلاح نفوسهم، وضبط سلوكهم. فـ"الحاج السعيد" هو من يفوز في معركة ما بعد الحج؛ مع نفسه وشيطانه؛ فهي الاختبار الحقيقي.مع هذه الأسئلة الكثيرة يكون من الأكيد أن ما فاض على الحجيج في حجهم لا يكفي، وأن المحافظة على هذا الخير قد يكون أكثر مشقة من الحصول عليه، فماذا بعد الحج..؟
هذا السؤال نطرحه ونحاول الإجابة عليه من خلال هذه الملف..." ></a>و بعد العودة يقع الحجاج في حيرة من أمرهم ، كيف يحافظون على حجهم؟ وكيف يستثمرون طاقتهم الإيمانية، ليستمروا في إصلاح نفوسهم، وضبط سلوكهم. فـ"الحاج السعيد" هو من يفوز في معركة ما بعد الحج؛ مع نفسه وشيطانه؛ فهي الاختبار الحقيقي.مع هذه الأسئلة الكثيرة يكون من الأكيد أن ما فاض على الحجيج في حجهم لا يكفي، وأن المحافظة على هذا الخير قد يكون أكثر مشقة من الحصول عليه، فماذا بعد الحج..؟
هذا السؤال نطرحه ونحاول الإجابة عليه من خلال هذه الملف...]]></content:encoded></item>
<item><title>استماع القرآن عبادة صامتة </title>
<pubDate>2009-02-19 00:00:00.0</pubDate><description>إذا ذبلت رياحين القلب؛ فحتمًا ستجده تواقًا للعودة إلى الحياة. وإذا سئمت من الخلق جفاءهم، وتراكمت عليك الهموم والأحزان؛ لا تتردد في أن تستعيد البهجة؛ فالطريق إلى السعادة يبدأ بكلام الله.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1173087886055&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1173087886055&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1202880353252&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="إذا ذبلت رياحين القلب؛ فحتمًا ستجده تواقًا للعودة إلى الحياة. وإذا سئمت من الخلق جفاءهم، وتراكمت عليك الهموم والأحزان؛ لا تتردد في أن تستعيد البهجة؛ فالطريق إلى السعادة يبدأ بكلام الله." ></a>إذا ذبلت رياحين القلب؛ فحتمًا ستجده تواقًا للعودة إلى الحياة. وإذا سئمت من الخلق جفاءهم، وتراكمت عليك الهموم والأحزان؛ لا تتردد في أن تستعيد البهجة؛ فالطريق إلى السعادة يبدأ بكلام الله.]]></content:encoded></item>
<item><title>هل أنت مع الحج الفاخر؟ ( شارك)</title>
<pubDate>2008-11-16 10:11:06.0</pubDate><description>"من الباب إلى الباب، رحلتك تتميز بالخصوصية، بدءا من الطائرات وانتهاء بالفنادق، حقائبك تسبقك إلى الأراضي الحجازية بيوم كامل، طعامك يعده أشهر الطهاة، الحلويات والآيس كريم، توردها شركات عالمية متخصصة، نضمن لك الراحة التامة وفنادق 7 نجوم، يصحبك في أداء المناسك أشهر الدعاة.. يمكنك الحجز عبر موقعنا على شبكة الإنترنت"..</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1226471472480&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1226471472480&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1221557430541&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt=""من الباب إلى الباب، رحلتك تتميز بالخصوصية، بدءا من الطائرات وانتهاء بالفنادق، حقائبك تسبقك إلى الأراضي الحجازية بيوم كامل، طعامك يعده أشهر الطهاة، الحلويات والآيس كريم، توردها شركات عالمية متخصصة، نضمن لك الراحة التامة وفنادق 7 نجوم، يصحبك في أداء المناسك أشهر الدعاة.. يمكنك الحجز عبر موقعنا على شبكة الإنترنت".." ></a>"من الباب إلى الباب، رحلتك تتميز بالخصوصية، بدءا من الطائرات وانتهاء بالفنادق، حقائبك تسبقك إلى الأراضي الحجازية بيوم كامل، طعامك يعده أشهر الطهاة، الحلويات والآيس كريم، توردها شركات عالمية متخصصة، نضمن لك الراحة التامة وفنادق 7 نجوم، يصحبك في أداء المناسك أشهر الدعاة.. يمكنك الحجز عبر موقعنا على شبكة الإنترنت"..]]></content:encoded></item>
<item><title>غزة.. هل يكفيك منا ذلك! (شارك)</title>
<pubDate>2008-12-28 10:39:55.0</pubDate><description>انتهت الوقفة وعدنا إلى مضاجعنا مرتاحي الضمير.. وأحدنا يتملكه إحساس متجاوز وكأنه حرر الأقصى، هذا يكفي الآن.. أُغلِق التلفاز وانطفأت الثورة وذهب الغيظ  وأخذنا نأكل ونشرب وننام ونلاعب الأولاد، ثم نمنا ملء جفوننافي اليوم التالي استيقظنا لندور ثانية في دوامة الحياة والعمل وبعضنا قد نسي الأمس تماما والبعض الآخر لا يزال يتعلق بذهنه بعض الألم والحسرة ولكن يسكنه شعور مريح يرضي ضميره لأنه... قد شارك في الوقفة ورفع صوته بالهتافات وقال قولته</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1230414053211&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1230414053211&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1221557950476&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="انتهت الوقفة وعدنا إلى مضاجعنا مرتاحي الضمير.. وأحدنا يتملكه إحساس متجاوز وكأنه حرر الأقصى، هذا يكفي الآن.. أُغلِق التلفاز وانطفأت الثورة وذهب الغيظ  وأخذنا نأكل ونشرب وننام ونلاعب الأولاد، ثم نمنا ملء جفوننافي اليوم التالي استيقظنا لندور ثانية في دوامة الحياة والعمل وبعضنا قد نسي الأمس تماما والبعض الآخر لا يزال يتعلق بذهنه بعض الألم والحسرة ولكن يسكنه شعور مريح يرضي ضميره لأنه... قد شارك في الوقفة ورفع صوته بالهتافات وقال قولته" ></a>انتهت الوقفة وعدنا إلى مضاجعنا مرتاحي الضمير.. وأحدنا يتملكه إحساس متجاوز وكأنه حرر الأقصى، هذا يكفي الآن.. أُغلِق التلفاز وانطفأت الثورة وذهب الغيظ  وأخذنا نأكل ونشرب وننام ونلاعب الأولاد، ثم نمنا ملء جفوننافي اليوم التالي استيقظنا لندور ثانية في دوامة الحياة والعمل وبعضنا قد نسي الأمس تماما والبعض الآخر لا يزال يتعلق بذهنه بعض الألم والحسرة ولكن يسكنه شعور مريح يرضي ضميره لأنه... قد شارك في الوقفة ورفع صوته بالهتافات وقال قولته]]></content:encoded></item>
<item><title>شتائم حضارية!</title>
<pubDate>2009-02-16 18:38:47.0</pubDate><description>جد في هذا العصر (الشتم الإلكتروني) عبر مواقع الإنترنت، شتيمة مجانية بغير حساب، باسم صريح مكشوف، وتلك لعمر الله هي المجاهرة بالخطيئة, «كل أمتي معافى إلا المجاهرين». رواه البخاري ومسلم.أو شتيمة مقنعة تختفي وراء اسم أو لقب وتتحلل من كل القيود والتبعات، ولأن القول المعتدل الموزون قد لا يستفز ولا يدعو للتوقف، فصاحب الشتيمة الإلكترونية ربما أغراه وقوف الناس عنده بين مؤيد ومعارض، وخيل له أنه يصنع التاريخ!

</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1234631309369&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1234631309369&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1234764764633&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="جد في هذا العصر (الشتم الإلكتروني) عبر مواقع الإنترنت، شتيمة مجانية بغير حساب، باسم صريح مكشوف، وتلك لعمر الله هي المجاهرة بالخطيئة, «كل أمتي معافى إلا المجاهرين». رواه البخاري ومسلم.أو شتيمة مقنعة تختفي وراء اسم أو لقب وتتحلل من كل القيود والتبعات، ولأن القول المعتدل الموزون قد لا يستفز ولا يدعو للتوقف، فصاحب الشتيمة الإلكترونية ربما أغراه وقوف الناس عنده بين مؤيد ومعارض، وخيل له أنه يصنع التاريخ!

" ></a>جد في هذا العصر (الشتم الإلكتروني) عبر مواقع الإنترنت، شتيمة مجانية بغير حساب، باسم صريح مكشوف، وتلك لعمر الله هي المجاهرة بالخطيئة, «كل أمتي معافى إلا المجاهرين». رواه البخاري ومسلم.أو شتيمة مقنعة تختفي وراء اسم أو لقب وتتحلل من كل القيود والتبعات، ولأن القول المعتدل الموزون قد لا يستفز ولا يدعو للتوقف، فصاحب الشتيمة الإلكترونية ربما أغراه وقوف الناس عنده بين مؤيد ومعارض، وخيل له أنه يصنع التاريخ!

]]></content:encoded></item>
<item><title>إنهم يريدونها جزرا معزولة!؟</title>
<pubDate>2009-02-23 11:59:15.0</pubDate><description>إن قدر الأمة الإسلامية اليوم أن تعيش في هذا العصر الذي يبشر الناس فيه منذ عقود بنهاية الجغرافيا والتاريخ والحدود، وأن يتواصل العالم كله عبر معطيات واحدة، وقنوات اتصال مباشرة تقطع كل الأرض في ثانية واحدة، وذلك كله بعث من الفرح والخوف والتوجس ما صار شائعاً ومعروفاً، بيد أن الأمم بكل تفاعلاتها صارت تضرب كل الحساب لهذه اللغة الاتصالية والحوارية التي باتت تسود وتفرض صوتها وقوتها في كل قطاع واتجاه، وتخاف من البقاء وحدها. </description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1234631412936&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1234631412936&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1235317353597&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="إن قدر الأمة الإسلامية اليوم أن تعيش في هذا العصر الذي يبشر الناس فيه منذ عقود بنهاية الجغرافيا والتاريخ والحدود، وأن يتواصل العالم كله عبر معطيات واحدة، وقنوات اتصال مباشرة تقطع كل الأرض في ثانية واحدة، وذلك كله بعث من الفرح والخوف والتوجس ما صار شائعاً ومعروفاً، بيد أن الأمم بكل تفاعلاتها صارت تضرب كل الحساب لهذه اللغة الاتصالية والحوارية التي باتت تسود وتفرض صوتها وقوتها في كل قطاع واتجاه، وتخاف من البقاء وحدها. " ></a>إن قدر الأمة الإسلامية اليوم أن تعيش في هذا العصر الذي يبشر الناس فيه منذ عقود بنهاية الجغرافيا والتاريخ والحدود، وأن يتواصل العالم كله عبر معطيات واحدة، وقنوات اتصال مباشرة تقطع كل الأرض في ثانية واحدة، وذلك كله بعث من الفرح والخوف والتوجس ما صار شائعاً ومعروفاً، بيد أن الأمم بكل تفاعلاتها صارت تضرب كل الحساب لهذه اللغة الاتصالية والحوارية التي باتت تسود وتفرض صوتها وقوتها في كل قطاع واتجاه، وتخاف من البقاء وحدها. ]]></content:encoded></item>
<item><title>الانضباط الذاتي في حياتنا!</title>
<pubDate>2009-02-26 12:19:28.0</pubDate><description>تقدُّم أمة الإسلام، واحتلالها المكانة التي تليق بها بين الأمم مرتهن بحصول تقدُّم على صعيد الحياة الشخصية لشريحة واسعة من أبنائها، وبناتها. وهذا التقدم ملموس اليوم لكنه بطيء للغاية، وضيق النطاق، والسبب في هذا ربما كان كامنا في عدم امتلاكنا تقاليد ثقافية تمجد العمل الشاق، وتُعلي من شأن الإنجاز وتأجيل الرغبات، والمشكل أن كثيرين منا غرقوا في حياة، يُقضى الكثير من متطلباتها عن طريق لمس الأزرار، مما جعلهم يعتقدون بضرورة الحصول على الأشياء بطرق سهلة وعاجلة.

</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1235628679708&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;pagename=Zone-Arabic-Tazkia/TZALayout&amp;cid=1235628679708&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1235629770079&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="تقدُّم أمة الإسلام، واحتلالها المكانة التي تليق بها بين الأمم مرتهن بحصول تقدُّم على صعيد الحياة الشخصية لشريحة واسعة من أبنائها، وبناتها. وهذا التقدم ملموس اليوم لكنه بطيء للغاية، وضيق النطاق، والسبب في هذا ربما كان كامنا في عدم امتلاكنا تقاليد ثقافية تمجد العمل الشاق، وتُعلي من شأن الإنجاز وتأجيل الرغبات، والمشكل أن كثيرين منا غرقوا في حياة، يُقضى الكثير من متطلباتها عن طريق لمس الأزرار، مما جعلهم يعتقدون بضرورة الحصول على الأشياء بطرق سهلة وعاجلة.

" ></a>تقدُّم أمة الإسلام، واحتلالها المكانة التي تليق بها بين الأمم مرتهن بحصول تقدُّم على صعيد الحياة الشخصية لشريحة واسعة من أبنائها، وبناتها. وهذا التقدم ملموس اليوم لكنه بطيء للغاية، وضيق النطاق، والسبب في هذا ربما كان كامنا في عدم امتلاكنا تقاليد ثقافية تمجد العمل الشاق، وتُعلي من شأن الإنجاز وتأجيل الرغبات، والمشكل أن كثيرين منا غرقوا في حياة، يُقضى الكثير من متطلباتها عن طريق لمس الأزرار، مما جعلهم يعتقدون بضرورة الحصول على الأشياء بطرق سهلة وعاجلة.

]]></content:encoded></item>
<item><title>مخيم العشر الأواخر </title>
<pubDate>2007-10-03 12:07:21.0</pubDate><description>هاهو شهر رمضان يولي، وهاهي العشر الأواخر منه قد أقبلت، لقد كان قدوتنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر "شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله". وظل صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله. لقد كان يطلب تلك الليلة الزاهية، عظيمة الشأن؛ ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ولمَ لا وهي خير من ألف شهر، من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه؟.</description>
<link>http://www.islamonline.net/Arabic/In_Depth/BackToAllah/camp/index.SHTMl?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/Arabic/In_Depth/BackToAllah/camp/index.SHTMl?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1191392808737&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="هاهو شهر رمضان يولي، وهاهي العشر الأواخر منه قد أقبلت، لقد كان قدوتنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر "شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله". وظل صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله. لقد كان يطلب تلك الليلة الزاهية، عظيمة الشأن؛ ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ولمَ لا وهي خير من ألف شهر، من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه؟." ></a>هاهو شهر رمضان يولي، وهاهي العشر الأواخر منه قد أقبلت، لقد كان قدوتنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر "شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله". وظل صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله. لقد كان يطلب تلك الليلة الزاهية، عظيمة الشأن؛ ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ولمَ لا وهي خير من ألف شهر، من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه؟.]]></content:encoded></item>
<item><title>إيمانيات ما قبل الحج </title>
<pubDate>2008-11-20 16:30:57.0</pubDate><description>يراودني شعور سيء من وقت لآخر أنني منافق وأنني إنما كان فرحي وسروري لتيسر الله لي هذا الأمر حتى يراني الناس وقد أتممت هذا النسك وأحيانا أخرى أجدني لا أستحق هذا الفضل فتفتر عزيمتي أنا أظن أن هذا من الشيطان ولكن كيف لي أن أتعامل مع هذه المشاعر ؟</description>
<link>http://www.islamonline.net/livefatwa/arabic/Browse.asp?hGuestid=Z05pEd&amp;hSession=Recent&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/livefatwa/arabic/Browse.asp?hGuestid=Z05pEd&amp;hSession=Recent&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1221557561746&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="يراودني شعور سيء من وقت لآخر أنني منافق وأنني إنما كان فرحي وسروري لتيسر الله لي هذا الأمر حتى يراني الناس وقد أتممت هذا النسك وأحيانا أخرى أجدني لا أستحق هذا الفضل فتفتر عزيمتي أنا أظن أن هذا من الشيطان ولكن كيف لي أن أتعامل مع هذه المشاعر ؟" ></a>يراودني شعور سيء من وقت لآخر أنني منافق وأنني إنما كان فرحي وسروري لتيسر الله لي هذا الأمر حتى يراني الناس وقد أتممت هذا النسك وأحيانا أخرى أجدني لا أستحق هذا الفضل فتفتر عزيمتي أنا أظن أن هذا من الشيطان ولكن كيف لي أن أتعامل مع هذه المشاعر ؟]]></content:encoded></item>
<item><title>أصابني الفتور بعد عمر من الالتزام!؟</title>
<pubDate>2009-02-18 15:38:37.0</pubDate><description>الشيطان لا يأخذ الإنسان مرة واحدة من الطاعة إلى المعصية، ومن الجدية إلى الفتور، ومن القرب من الله إلى البعد عنه. ولكنه يحتال لذلك حتى يصل إلى أمله المنشود، عصمنا الله جميعًا منه، فهو يمهد لذلك تمهيدًا، فمثلاً إذا كان يريد من المسلم أن يبعده عن صلاة الجماعة، لا يأخذه مرة واحدة، ولكنه يحاول أن يؤخره عن الوضوء حتى تقام الصلاة مثلاً، فتفوته الركعة الأولى من الجماعة، ثم بعد ذلك يمهد له حتى يفوت عليه الركعة الثانية أيضًا، وهكذا حتى يفوت عليه صلاة الجماعة. ويأخذه خطوة خطوة حتى يصل به إلى البعد عن الله عز وجل. وحرمانك من قيام الليل هو بسبب هذا الفتور، وكذلك هجرك للقرآن يترتب على ذلك.</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1121851804066&amp;pagename=IslamOnline-Arabic-Eman_Counsel%2FEmanA%2FEmanA&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1121851804066&amp;pagename=IslamOnline-Arabic-Eman_Counsel%2FEmanA%2FEmanA&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1234932644118&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="الشيطان لا يأخذ الإنسان مرة واحدة من الطاعة إلى المعصية، ومن الجدية إلى الفتور، ومن القرب من الله إلى البعد عنه. ولكنه يحتال لذلك حتى يصل إلى أمله المنشود، عصمنا الله جميعًا منه، فهو يمهد لذلك تمهيدًا، فمثلاً إذا كان يريد من المسلم أن يبعده عن صلاة الجماعة، لا يأخذه مرة واحدة، ولكنه يحاول أن يؤخره عن الوضوء حتى تقام الصلاة مثلاً، فتفوته الركعة الأولى من الجماعة، ثم بعد ذلك يمهد له حتى يفوت عليه الركعة الثانية أيضًا، وهكذا حتى يفوت عليه صلاة الجماعة. ويأخذه خطوة خطوة حتى يصل به إلى البعد عن الله عز وجل. وحرمانك من قيام الليل هو بسبب هذا الفتور، وكذلك هجرك للقرآن يترتب على ذلك." ></a>الشيطان لا يأخذ الإنسان مرة واحدة من الطاعة إلى المعصية، ومن الجدية إلى الفتور، ومن القرب من الله إلى البعد عنه. ولكنه يحتال لذلك حتى يصل إلى أمله المنشود، عصمنا الله جميعًا منه، فهو يمهد لذلك تمهيدًا، فمثلاً إذا كان يريد من المسلم أن يبعده عن صلاة الجماعة، لا يأخذه مرة واحدة، ولكنه يحاول أن يؤخره عن الوضوء حتى تقام الصلاة مثلاً، فتفوته الركعة الأولى من الجماعة، ثم بعد ذلك يمهد له حتى يفوت عليه الركعة الثانية أيضًا، وهكذا حتى يفوت عليه صلاة الجماعة. ويأخذه خطوة خطوة حتى يصل به إلى البعد عن الله عز وجل. وحرمانك من قيام الليل هو بسبب هذا الفتور، وكذلك هجرك للقرآن يترتب على ذلك.]]></content:encoded></item>
<item><title>وسائل عملية لنصرة غزة</title>
<pubDate>2008-12-30 14:05:05.0</pubDate><description>يتابع المسلمون – بحزن وأسى- تلك الحملة الغاشمة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي، على إخواننا في غزة ، ونشعر جميعا بالخزي والعار من الموقف الرسمي العربي، وليس بيد الشعوب شيء، فما هي الوسائل العملية التي يمكن أن يقوم بها المسلم لنصرتهم؟. وهل هذه الوسائل ترفع عنا الحرج إمام الله عز وجل ؟</description>
<link>http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1153698330268&amp;pagename=IslamOnline-Arabic-Eman_Counsel%2FEmanA%2FEmanA&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss</link>
<content:encoded><![CDATA[<a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1153698330268&amp;pagename=IslamOnline-Arabic-Eman_Counsel%2FEmanA%2FEmanA&amp;utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=rss"><img src =http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;blobheader=image/jpeg&amp;blobkey=id&amp;blobtable=MungoBlobs&amp;blobwhere=1221557965219&amp;ssbinary=true width="100" height="100" border="0" align="left" alt="يتابع المسلمون – بحزن وأسى- تلك الحملة الغاشمة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي، على إخواننا في غزة ، ونشعر جميعا بالخزي والعار من الموقف الرسمي العربي، وليس بيد الشعوب شيء، فما هي الوسائل العملية التي يمكن أن يقوم بها المسلم لنصرتهم؟. وهل هذه الوسائل ترفع عنا الحرج إمام الله عز وجل ؟" ></a>يتابع المسلمون – بحزن وأسى- تلك الحملة الغاشمة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي، على إخواننا في غزة ، ونشعر جميعا بالخزي والعار من الموقف الرسمي العربي، وليس بيد الشعوب شيء، فما هي الوسائل العملية التي يمكن أن يقوم بها المسلم لنصرتهم؟. وهل هذه الوسائل ترفع عنا الحرج إمام الله عز وجل ؟]]></content:encoded></item></channel></rss> 
