الدنيا اتقلبت وكل وسائل الإعلام كتبت عن واقعة التحرش المزعومة اللي نقلتها المدونات المصرية عن حادثة العيد الشهيرة.. اللي ما نعرفش أصلا هي حصلت ولا لأ.. ولا ده كان دخان في الهوا.. وشوية إثارة صحفية ..
المهم .. بلاش نقعد نقول الواقعة بتاعة وسط البلد في مصر حصلت ولا لء.. بس اللي يجنن إننا بنقول على حاجات غلط.. وحاجات كثيرة بنسكت عليها، وبنخرص ولا كأن فيه أي حاجة..
يعني مثلا دول عربية كثيييييييييييير قوي بنلاقي فيها بنات بين احضان شباب، وقبلات وهمس ولمس والناس رايحة جاية، ولا كأن فيه حاجة، وإذا واحد فتح بقه، ممكن الثاني يرد عليه: "دع الخلق للخالق"..
متهيألي إن الضجة اللي حصلت على التحرش في مصر مجرد اهتمام من الناس بالقضية الجديدة، زي أي حاجة جديدة بنهتم بيها، وفي الآخر بننساها لما بنزهق من الكلام فيها.. لكن كلامنا عن الحادثة مش مروءة لا سمح الله، ولا خوف على الأخلاق، ولا يحزنووووووون..
اللي يغيظ إننا بقة دمنا ساقع لما بنشوف المشاهد الجنسية العلنية في الشارع، ونروح نتخانق في مجلس الشعب ونقول إلحقي يا حكومة المشاهد الفظييييييييعة اللي لازم تحذفها الرقابة علشان أخلاق شبابنا متفسدهاش السيما..
بلا نييييييييييلة وخيبة، قال الأفلام اللي هتفسد الشباب، واللي بيحصل في الشارع مش مشكلة، ياريت نتوكس ونسكت أحسن.. يا إما نحس على دمنا ولما نشوف بناتنا في أوضاع هباب، نقول كلمة تشفع لنا يوم الحساب..
بس ياترى ايه اللي خلى دمنا بارد ومعندناش دم ولا بقينا بنحس لما نشوف حاجات تكسف عيني عينك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|