العملية الجريئة التي نفذها حزب الله اللبناني وأسفرت عن اسر جنديين اسرائيليين
ومقتل ثمانية وجرح 21 والتي جاءت بعد نحو أسبوعين من تمكن المقاومة الفلسطينية من
أسر جندي صهيوني في غزة ، جاءت لتطرح مجموعة من الأسئلة على الساحة من جديد
:
1.
ماهي العوامل التي تساعد على صمود كلا الشعبين اللبناني والفلسطيني في وجه الهجمة الصهيونية وما سر استعداد كلا الشعبين لبذل تضحيات ودماء في سبيل غاية أسمى؟
2.
من أين تستمد المقاومة في كلا البلدين قوتها؟ هل تستمدها من دعم شعبي داخلي أم من دعم أطراف اقليمية ودولية؟
3.
هل أثبتت كلا العمليتين الفدائيتين في غزة وجنوب لبنان محدودية القوة الاسرائيلية العسكرية ؟بمعنى أنها قد تهدم المدن والمباني ولكنها لا تهدم عزيمة الشعوب
4.
هل أعادت المقاومة الفلسطينية واللبنانية احياء تراث الأمة التي كادت تنساه في مجال التصدي للمحتل الأجنبي والذي تتفرد فيه بتجربة اعتناق المحتل لدينها كما في النموذج التتري؟
5.
هل أن للانظمة العربية ان تستفيد من تجربة حزب الله اللبناني وتسعى لامتلاك أسلحة ردع في مواجهة العدوان الاسرائيلي ؟
6.
هل حلت المقاومة الشعبية العربية مثل الفلسطينية واللبنانية محل الجيوش العربية النظامية وهل أن الأوان لاعادة النظر في مهمة هذه الجيوش؟
7.
هل تحسم الصراعات العسكرية والسياسية فقط ب"توازن القوى" كما روج كثيرون أم أن هناك معيارا من نوع أخر كثير ما يتم تجاهله وهو معيار الارادة ؟
8.
هل يمكن ان تخرج اسرائيل من هذه المعركة محتفظة بصورتها التي كرسها الاعلام الرسمي العربي لدى المواطن العربي البسيط وهي "انها لا تقهر" ام انها اهتزت بفضل عمليات المقاومة الى حد كبير وستجعل الشعوب العربية اكثر جرأة في مواجهة اسرائيل وانظمتها الحاكمة على حد سواء؟
|