|
|
هل مضى زمن براءة بنات ابتدائي؟
أُرسلت:
10/06/2007 07:00 ص
|
|
نشرت صفحة حواء وادم موضوعا عن
البلوغ النفسي المبكر لبنات الابتدائي..
والذي يعد صيحة تحذير ومحاولة للفت انتباه الوالدين والمربين لإعادة النظر في شكل التعامل مع البنات.
أثار الموضوع انتباهي، وناقشته مع من أعرف من زميلات وصديقات، ومابين مؤيد ومعارض كانت ردود أفعال من ناقشت معهم الفكرة، ففي حين يؤكد المستشارون على الفرق الظاهر في تفكير وكلام وتصرفات بنات هذه المرحلة، ونضج مشاعرهن المبكر، رافعين أصواتهم منبهين ومطالبين بملاحظة الفتيات وتغيير نظرتنا للتعامل معهن بحجة صغر سنهن، وجدت من ينكر ويعارض الفكرة ويقول أنه ليس نضج مبكر وإنما إما أنه مبالغة منا وتهويل، أو إهمال من الأهل وعدم اهتمام منهم بالتواصل مع أبنائهم بشكل عام..
وأن المشكلة الأساسية تكمن في الإعلام..
فهل فعلا يمكن أن يكون هذا التغير الحاصل على تفكير البنات ومشاعرهن والذي وصفه د.عمرو أبو خليل حقيقيا؟ أم أنه مبالغة منه وتهويل من الصفحة؟
("إذا ابتسم ابتسمت الدنيا، وإذا تجاهلني اسودت الدنيا ولم يصبح لها طعم... إنني ألمّح له ولكنه يؤكد على طبيعة العلاقة كمدرس وتلميذة، وإذا اهتم بزميلة أو تحدث معها أغير بشدة"!!.)
وهل يمكن لابنتي أو ابنة جارتي أن تصف مشاعرها بتلك الدقة المذكورة في الموضوع تجاه زميل أو مدرس؟
وهل يمكن أن تحمل هذه المشاعر فعلا أم أنه أثر الإعلام كما قيل؟
أنظر في أعين الصغيرات اللاتي التقي بهن وتزداد حيرتي وقلقي ورغبتي في الوصول لرد.. فما رأيكم؟
|