في كاتبه الذي أحدث ضجة في الأوساط المغربية يرى الدكتور فريد الأنصاري صاحب كتاب "الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب .. انحراف استصنامي في الفكر والممارسة" أن الاتجاهات الإسلامية بالمغرب وقعت في نوع من "الشرك الخفي"، أو ما أسماه بـ"الاستصنام المنهجي"، ذلك أنها في خياراتها الإستراتيجية الكبرى صارت إلى ضرب من "الانحراف"، عاقها عن السير في طريقها الأصيل، وأدى بأشكالها التنظيمية ذاتها إلى أن تصير حجبا لها هي نفسها عن النظر إلى مقصد "إقامة الدين" في النفس والمجتمع.
وخلص الأنصاري إلى أن هناك ستة أخطاء منهجية كبرى، هي المرجع الكلي للانحراف، والسبب الجامع لـ"الاستصنام"، تجسدت بصورة خشنة في فكر الإسلاميين وممارساتهم التنظيمية، فتعلقت بها قلوبهم رغبا ورهبا، وخلعت عليها من التنزيه والتقديس ما جعلها طواغيت وأصناما، تحجب القلوب عن إخلاص الدين لله! وهي:
الخطأ الأول: استصنام الخيار الحزبي.
الخطأ الثاني: استصنام الخيار النقابي.
الخطأ الثالث: استصنام الشخصانية المزاجية.
الخطأ الرابع: استصنام التنظيم الميكانيكي.
الخطأ الخامس: استصنام العقلية المطيعية.
الخطأ السادس: استصنام المذهبية الحنبلية في التيار السلفي.
طالع الموضوع كاملا، وشارك برأيك حول ما طرحه صاحب الكتاب من أفكار نقدية للحركة الإسلامية في المغرب.
الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب
|