|
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عبد الله ورسوله
ما يجري الآن في الأقصى وجرى سابقا من مناوشات اليهود ماهو إلا غطاء وستار على مايجري من تهويد للقدس واغتصاب مزيد من الأرضي وكسب للوقت لتنفيذ ذلك ...ولفت لأنظار العالم عما يدور بخصوص تأجيل مناقشة تقرير غولدستون وإن كان هذا لايشكل حجر عثرة في طريق إسرائيل لتحقيق أهدافها ......وواهم من يعتقد إن إسرائيل يحكمها ما يسمى بالقانون الدولي!!!!!!
قضيتنا ليست محصورة في الأقصى أكثر منها في القدس بل كل شبر في فلسطين
قال تعالى {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1
البركة والقدسية لكل أرض فلسطين أرض الأنبياء ...
لايمكن أن نجزئها ولا أن نفصل بين الأقصى والقدس وفلسطين حتى بمجرد التحدث عنها كما لايمكننا الفصل بين المسجد الحرام والأقصى من حيث الحفاظ عليه وحمايته....
ولايحق لنا أن نختصرالقضية الفلسطينية بما حدث في غزة ويحدث في الأقصى
ماارده اليهود وصلوا إليه وهو اختصار فلسطين (القدس – الضفة – غزة ) وإن كانت القدس في نهاية الطريق إلى الخروج من معادلة الاختصار
يحدث هذا كله ونحن لانحسن فعل شئ إلا الكلام والتفاؤل والسير نحو السلام الوهمي من طرف أصحاب الحق !!؟؟؟
في حين أن الأخر المحتل يستغل وقته وجهده وماله لتحقيق هدفه بجد واجتهاد وشعاره كل شئ مباح من أجل البقاء.......
يجب أن نفيق من سباتنا فالبقاء للأقوى أما أن نكون أو لانكون....
ومن أرد أن يكون عليه الرجوع إلى شرع الله سبحانه وتعالى وهو القرءان الكريم
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111
الجهاد الأن فرض عين لايحتاج إلى فتوى فكل مسلم يقرأ القرءان يعرف أن الجهاد في فلسطين فرض عين كالصلاة والصوم....
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ 39 الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج40
لا بديل اليوم عن الجهاد والمرابطة
جاء بعض الصحابة يوما يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن بديل للجهاد والمرابطة والاستشهاد عسى أن يجدوا بديلا ينالون به ثواب المرابطين والمجاهدين (( قالوا يارسول الله : مايعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال ((لا تستطيعونه )) فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول (( لا تستطيعونه ))ثم قال : (( مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله )).
وأجبنا اليوم دعم المرابطين في الأقصى بشتى الوسائل وأن ينظم إليهم كل فلسطيني قادر داخل القدس فعسى الله يجعلها الشرارة الأولى للجهاد في طريق التحرير
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }آل عمران200
{وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }الصف13
|