|
ألا ترون معي أن قرار تأجيل تقرير جولدستون من قبل الرئيس عباس كان من البديهي أن يثير موجة غضب عارمة ومن المحتمل أن تطيح به؟!
ولكنه "صديق" وشريك استراتيجي لاسرائيل في ما يسمى ب"عملية السلام" غير الموجودة أصلا! فهل فعلا كانت اسرائيل ستراهن على الاطاحة به بهذه السرعة بالضغط عليه بهذا التسجيل أو ذاك!! (أنا أشك أنه تطلب كثيرا من الضغوطات)
وفي خضم كل هذا يخرج موضوع الأقصى وهي القضية التي يتوقع وبشكل أكيد أنه لن يعلوها شيء اذا ما اثيرت في الرأي العام الفلسطيني وأي مظاهرات كانت ستخرج ضد محمود عباس الان خرجت من أجل الأقصى...والأقصى تم فك الحصار عنه..والناس همدت غضبتها على خيانة عباس...والتقرير تأجل ..ومرحلة عصيبة عدت على اسرائيل وصديقها عباس بأقل خسائر ممكنة!!
ألا ترى معي ذلك؟ ما رأيك؟
|