|
هل تصدق أن طفلا عمره شهرين أصبح ملكا يتحكم في رقاب العباد، هذا ما وقع مع حزب نشا حديثا، وجمع حوله من الوصوليين والانتهازيين ما لا يحصيه العد، حتى إذا دخل غمار الانتخابات، حصد الأغلبية، لكن قد تسألون كيف حصل ذلك، ثمة عدة عوامل، يطول الوقت بشرحها ،لكن يبقى العامل الأساس هو نهج القائمين عليه تكتيكا ذكيايقوم على أساس تزكية كل مرشح من ذوي النفوذ والمال في المدينة، حتى إنهم بثوا العيون ودسوا الجواسيس يبحثون عن كل صاحب خبرة في التزوير وصاحب صولة وجاه وفوق ذلك صاحب شكارة مملوءة وإعطائه التزكية للترشيح، فكانت النتيجة أن نجح التكتيك وفاز الحزب وقضي الأمر، واستوى الفساد، وقيل بعدا لكل من سولت له نفسه إصلاح هذا البلد..
|