|
هذا هو الطابع العام للملاحظ الذي عاش مجمل الخروقات التي أفسدت حرية ارادة الناخب المغربي في اختيار مرشحيه .
لكن السماسرة وتجار الفساد الإنتخابي نزلوا بكل ثقلهم وفرضوا على الساحة ارادتهم خصوصا لدى المواطنين البسطاء مع استغلال بؤسهم وفقرهم ، واستثمار بطالة الشباب من أجل تجنيده في الترويج لخطابهم وتنفيذ مخططاتهم المنحطة !!
******************************************************************************انتصار المفسدين وموزعي المال الحرام وشراء الذمم خلال الإنتخابات البلدية بالمغرب أمام الحياد السلبي للسلطات المغربية المحلية والإقليمية هو الإنطباع والإستنتاج العام أمام ما عاينه وعاشه أغلب المواطنين بالمغرب خلال هذا اليوم 12يونيو / حزيران 2009 !
كل الشعارات والمتمنيات من الشفافية واحترام ارادة الناخب المغربي خلال هذه الإنتخابات الالجماعية (البلدية) ذهبت أدراج الرياح وصارت مجرد شعارات لا سند لها في الواقع أمام عربدة سماسرة وتجار الإنتخابات سواء خلال الأيام الأخيرة من الحملة الإنتخابية أو حتى صبيحة يوم الإقتراع -في عدة حالات شاهدناها-رغم مخالفتها للقانون ؛ وذلك بسبب اهمال و لامبالاة -أو تواطؤ(؟) -بعض رجال السلطة والأمن للأسف !!
|