|
أحب الحسين وأعشق عمرا ... وعائشةُ أمي وعليُ نجمتي
مابال الأسود تقتل بعضها ... وكلاب تنهش لحم أمتي
سهام ُباتت ترشق بعضها ... وقد سكنوا نفس كنانتي
فياأهلي ياأُمتي ياعمرو ... يافاطمة يابكر ياخاتمي
ياأمةً وسعت أفواهها ... بورك فيها صوت الفرقتي
ألم تروا الطير أسرابها ... وبكائي جًمعُ من دمعتي
فالحية حين بثت سُمها .... لافرق بين غُرٍ وأسودي
فاليوم يوم الوحدة لارحيلها ... هذا مناي وتلك مصيبتي
---
لا أدعو أبدا للتذويب
ولكن للوحدة في مجابهة عدو يتربص بنا الدوائر
راجيا الله أن يرد كيدهم في نحورهم ويوحد قلوبا اجتمعت علي انفاذ رسالة صافية أنزلها رب رحيم بعباده لم يجبلهم كفارا ومؤمنين ولكنه خيرهم ,أعطاهم أدوات الهدي
وطلب منهم الرجاء في رحمته لا الحكم علي الناس..
والحذروالكياسة والفطنة لاالتخوين والأتهام
وأمرهم بالأعتصام ونبذ الفرقة
ولم يطلب منهم حمل الناس علي الحق
ولكن تيسير سبل احقاق الحق والدعاء للمخالفين بالأهتداءء لسبيل الرشاد
(انك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين)سورة القصص56
---
علي الشرقاوي
22جمادي الأخر1430
17مايو2009
|