|

|
|
شعار مهرجان الشمس
|
يقيم
"معهد الحياة الشمسية" مهرجانا للطاقة
الجديدة والمتجددة والزراعة العضوية وسائر
أنماط الحياة والثقافة المتوافقة مع البيئة
في مدينة هوبلاند بولاية كاليفورنيا
الأمريكية في الفترة من 21 إلى 22 أغسطس 2004،
ويطلق عليه اسم "المهرجان الشمسي" كناية
عن أنماط الحياة التي تجعل من الطاقة الجديدة
والمتجددة محورا لها، وفي القلب منها الطاقة
الشمسية.
تشمل
فعاليات المهرجان الذي يشهد دورته التاسعة
هذا العام 50 ورشة عمل، ومعرضا لبيع منتجات
الشركات العاملة في الطاقة الجديدة والزراعة
العضوية والبناء المتوافق مع البيئة وأنماط
الثقافة المرتبطة بها، إضافة لمعرض لإتاحة
معلومات وفرص تواصل واستعراض لأنشطة
الجمعيات والشركات والمراكز العلمية.
كما
يشمل المهرجان عددًا من الفعاليات والأنشطة
الاجتماعية والثقافية والفنية لدعم رسالة
الحياة المتوافقة مع البيئة، ويشهد المهرجان
عدد من الشخصيات العامة والفنانين الذين
يساهمون في دعم تلك الرسالة.
ومن
المعروف أن ولاية كاليفورنيا الأمريكية كانت
-وما زالت- هي الأولى عالميا في الاهتمام
بالطاقة الجديدة والمتجددة، وبخاصة الطاقة
الشمسية، ربما منذ تأثر النخبة العلمية
والفكرية فيها بفكر إرنست
شوماخر في منتصف السبعينيات من خلال
زياراته ومحاضراته وكتبه، وبخاصة كتابه
الأشهر "كل صغير جميل" الذي كان ناقوسا
قويا نبه إلى خطر الاستهلاك المجحف للوقود
الحفري والتأثيرات الخطيرة على البيئة
الناتجة عن استخدام ذلك الوقود. وهو ما يشهد
عليه الكثير من المعاهد ومراكز الأبحاث
والجمعيات الأهلية والشركات التي حولت
الموضوع لشغلها الشاغل.
الحياة
الشمسية
|

|
|
غلاف مجلة الطاقة المنزلية
|
ومن
بين تلك الكيانات يأتي "معهد الحياة
الشمسية" Solar Living Institute الذي يقع في مدينة
"هوبلاند" Hopland الصغيرة التي تقع على بعد
95 ميلا إلى الشمال من مدينة سان فرانسيسكو على
الطريق الممتد إلى ولاية أوريجون.
والمعهد
هو مؤسسة تعليمية غير ربحية تعمل منذ عام 1992
على تدريب وتعليم الراغبين في تعلم تقنيات
ومهارات وثقافة العيش الملائم للبيئة سواء في
مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، أو الزراعة
العضوية، أو البناء الملائم للبيئة.
وقد
قام المعهد بتقديم برامجه إلى 3500 طالب حتى
الآن من خلال 350 ورشة عمل، جاءوا من داخل وخارج
الولايات المتحدة. ويحيط بمقر المعهد حقل
إرشادي على مساحة 5 آلاف قدم مربع تتضمن نماذج
توضيحية لأنماط الحياة (الطاقة والزراعة
والبناء...إلخ) الملائمة للبيئة فيما يعرف بـ"مركز
الحياة الشمسية".
ويزور
المهرجان -الذي يعقد في شهر أغسطس من كل عام،
والذي بدأت فعالياته منذ عام 1996- من 4 إلى 10
آلاف زائر سنويا، ويمتد على مساحة واسعة من
أرض المدينة، ويرعاه كثير من الشركات
والمراكز والمؤسسات، يصل عددها إلى 42، التي
تتوافق في أهدافها ورسالتها مع رسالة
المهرجان، كما يشارك في تنظيمه إضافة إلى
المعهد 5 هيئات أخرى هي:
-
كلية
بريسيديو التي تقدم برامج تعليمية للإدارة
المستدامة التي تكامل ما بين البيئة والقيم
الاجتماعية ومهارات إدارة الأعمال.
-
إكو-ستركشن
للعمارة البيئية.
-
نيو سوسيتي
للنشر التي تهدف لنشر كل ما يساهم في بناء
مجتمع مستدام تسوده أنماط حياة ملائمة بيئيا
وعادلة.
-
مركز
جرين فيوجن للتصميم، وهو معرض وجاليري
ومركز تعليمي لتقديم كل مواد تجهيز البيت
الأخضر من منتجات المركز وغيره من المؤسسات.
-
شركة إير سورس للمنتجات البيئية الجديدة.
ومن
بين حسنات المهرجان الكثيرة أنه يعرف الزوار
بعدد من الدوريات المتخصصة في الحديث عن
الحياة المتوافقة بيئيا، ومن بينها مجلة "الطاقة
المنزلية" التي تقدم للقارئ كل ما يعينه
على استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في
المنزل ومجلة "يو
تي إن إي" التي تتضمن مقالات مختارة من
ألفي وسيلة إعلام بديلة، تقدم رؤى لحياة
جديدة أكثر إنسانية. مواقع
ذات صلة:
اقرأ
أيضا:
**
رئيس القسم الثقافي
والعلمي بموقع إسلام أون لاين.نت
|