من هم المستفيدون من أحداث سبتمبر؟

الحقيقة الأشد مرارة في تفاصيل هذا الكابوس المرعب كما يراها مواطنو القوة العظمى الوحيدة على كوكب الأرض حاليًّا أن تنفيذه تم باستخدام طائرات وجراثيم أمريكية الصنع، وأن من شاركوا فيه تدربوا على أرض أمريكية، وأن عناصر القصور فيه أمريكية مائة في المائة.

وأهم سؤال يجب أن يُسأل في هذا الصدد هو: من هم الذين استفادوا من هذه الأعمال الإرهابية؟ ومَن تعمد تشويه صورة العرب والمسلمين؟ وما الهدف من الزجِّ بأسماء عربية في الإعلام بالرغم من ثبوت عدم وجود أي من هذه الأسماء على قوائم السفر، فلقد كشف المحققون المستقلون "جوفاليز"، و"كورنس ماي"، وغيرهما ملابسات ما يسميانه "فضيحة المؤامرة التي تجلت بالطائرات التي دمَّرت برجي مبنى التجارة العالمية"، ويقول هذان المحققان: إن اتهام إرهابيين عرب إنما هو جزء من المؤامرة المبيتة منذ وقت طويل، ويفاجئان العالم بنشر كشوفات أسماء أطقم وركاب الطائرات المختطفة، وليس من بينهما اسم واحد لعربي من الذين قيل إنهم الفاعلون!! وهي نفس الكشوفات التي تم إخفاؤها بعد يومين من الحادث.

والسؤال الآن: هل لهذا كله علاقة برغبة أمريكا المحمومة في إيجاد عدو بديل للعدو السوفيتي "السابق"، وكأن وجود عدو ما، أي عدو، هو شرط "وجود" للنظام الأمريكي، أو "مسألة حياة أو موت" بالنسبة له؟ وهل كان هذا الحادث "حفلا" لاختيار ذلك "العدو المفضل"؟

يبدو من كل ما تقدم أنه لن يهتم أحد بتبرئة ساحة الإسلام والمسلمين من هذه الجرائم حتى بعد ظهور الحقيقة! فيجب علينا أن نحاول جميعًا أن ننفي هذه التهمة عن العرب والمسلمين، فكلنا متهمون، حتى وإن لم تثبت إدانتنا، ويجب علينا المساهمة في البحث عن الحقيقة، ومساندة من يعملون في هذا الاتجاه، ووسائل الإعلام العالمية المهتمة بهذا الشأن، وتمويل الباحثين عن الحقيقة إذا استطعنا إلى ذلك سبيلاً.

- للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع والجهات المهتمة بتبرئة العرب والمسلمين من أحداث سبتمبر 2001م، راجع مواقع الإنترنت التالية:

IslamOnline.net الصفحة الرئيسية للملف