|
حاولت
رسائل الجمرة الخبيثة توجيه أصابع
الاتهام للتشكيك بالعرب
والمسلمين؛ بسبب النصوص المموهة
التي أُلحقت بالرسائل: "الموت
لأمريكا، الموت لإسرائيل، الله
أكبر"، إلا أن التحقيقات
الأمريكية قد أثبتت أن اختبارات
البصمة الوراثية تؤكد أن سلالة
الجمرة الخبيثة التي كانت تنتشر في
الولايات المتحدة الأمريكية مثيرة
للرعب والرهبة هي أمريكية الصنع!!
وأعلن
"توم ريج" مستشار الرئيس
الأمريكي للأمن الوطني أن الجمرة
الخبيثة التي أرسلت إلى ولاية
فلوريدا، وقناة "إن.بي.سي"
التليفزيونية والسيناتور "توم
داشيل" كانت جميعها من نفس
السلالة. وأكدت "بربارا روزنبرج"
المسؤولة عن برامج السلاح
الكيميائي والبيولوجي في اتحاد
العلماء الأمريكيين أن مكتب
التحقيقات الفيدرالي يتردد في
توجيه الاتهام لأن المشتبه فيه هو
عالم حكومي سابق يعرف "النشاطات
السرية التي لا ترغب الحكومة أن
يطلع عليها أحد". وأضافت "روزنبرج"
أن المكتب تعرف على هوية المجرم منذ
أكتوبر 2001م، وأنه -وفقًا لمصدر مطلع-
تعرض للاستجواب أكثر من مرة.
ويشير
تقرير إخباري نُشر على الإنترنت
30-8-2002م أن هناك ثلاث جهات تحقيق
مستقلة قد توصلت إلى هوية المتهم
الرئيسي في هذه القضية، وأثبت
المحققون أن المتهم في هذه القضية
هو Kanatjan Alibekov
رئيس شركة Hadron Advanced Biosystems
الممولة من قبل وكالة المخابرات
المركزية الأمريكيةCIA .
فلماذا لم تنتهِ التحقيقات في هذا
الموضوع حتى الآن؟!! ولماذا لم تصل
إلى قرار نهائي ونتيجة محددة بعد أن
تأكدت الإدارة الأمريكية من أن هذه
الأحداث الإرهابية التي روَّعت
المدنيين تنبع من معامل الحرب
الجرثومية التابعة للحكومة
الأمريكية نفسها؟!
|