ما سبب انهيار البرجين؟

لم تكن الإجابات الرسمية كافية عندما أجمع الخبراء الرسميون على أن انفجار خزانات الوقود هو السبب المباشر لانهيار برجي مركز التجارة العالمي، وتحول البرجان المؤلفان من 110 طوابق، واللذان كانا رمزًا ساطعًا لسنوات السبعينيات، إلى جبل مخيف من الركام يتصاعد منه الدخان.

فلم يقدم هذا التبرير إجابة وافية عن لماذا لم ينهر البرج الأول بعد الاصطدام مباشرة وتأخر الانهيار لمدة ساعة و40 دقيقة، في حين انهار البرجان معًا بعد 56 دقيقة من الاصطدام الثاني؟

وأكد الخبير الأمريكي "بولين كريستوفر" في خطاب مفتوح أرسله إلى المحققين الأمريكيين أن الدراسات التي أُجريت على التصميمات الهندسية للبرجين وعلى طريقة اصطدام الطائرتين بهما تؤكد على استحالة انهيارهما نتيجة للاصطدام؛ حيث أجمع الخبراء على أنه لا يمكن تدمير البرجين بالكامل وبهذه الدقة المتناهية دون زرع متفجرات محددة الكمية في أماكن تم تحديدها بدقة داخل البرجين! كما أشار هذا الخطاب إلى أن خبراء الزلازل بمدينة نيويورك أكدوا على أنه كانت هناك دلالات واضحة على صدور موجات زلزالية بلغت شدتها 2.1-2.3  قبل سقوط أي من البرجين مباشرة، وهذه الموجات الزلزالية لا يمكن أن تصدر نتيجة للانهيار، وهذا ما يؤكد أن شكل الانهيار في البرجين يشبه الانهيارات الناجمة عن عمليات تنكيس المباني التي يتم فيها تحزيم المباني بأصابع الديناميت في أماكن محددة ومعلومة؛ ولهذا فإن سبب الانهيار كان داخليًّا!

وفي سيناريو آخر، لا يخلو من الطرافة، أعلنت جهات التحقيق الفيدرالية عن عثورها على جواز سفر أحد الإرهابيين سليمًا على بعد خطوات من الركام الكثيف لبرجي مركز التجارة العالمي، وأذاعت شبكة CNN الإخبارية هذا النبأ الهام! فكيف تحمَّلَ جواز السفر الاصطدام، والانفجارات، ودرجات الحرارة العالية التي وصلت إلى أكثر من 1535 درجة مئوية؟ وكيف عثر المحققون النبهاء على هذا الجواز الخارق، بينما حَوَّلت حرارة الحرائق والقوة الهائلة التي أحدثتها الانهيارات آلاف الأجساد إلى سوائل فيما تبخرت أجساد أخرى لم يتم العثور عليها أبدًا؟

IslamOnline.net الصفحة الرئيسية للملف