بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الصحة والطب البديل
الفضاء والطيران | تكنولوجيا المعلومات والاتصالات | علوم البيئة | علوم عامة | تكنولوجيا | الصحة والطب البديل | مؤسسات وعلماء | هندسة وراثية | العلم والإيمان

إعادة اكتشاف النباتات الطبية.. تجربة من قطر

26/03/2002

د. أحمد محمد معروف*

في عام 1998 أُنشئت المحطة الزراعية للتدريب والبحوث التابعة لجامعة قطر، وفي المزرعة رقم 1124 بمنطقة روضة الفرس شمال دولة قطر، قسمت المزرعة لعدة حقول، وفي الحقل رقم 3 بالتحديد زُرع عدد من النباتات الطبية في محاولة لإعادة اكتشافها مرة أخرى بعد أن طمست العلوم الطبية الغربية الحديثة على معارفنا عن النباتات الطبية سنين عددا، وغطت على الاهتمام بتطوير مجال البحث العلمي والتطبيقي في هذا المجال الهام الذي يعيد العالم أجمع اكتشاف مكامن قوته مرة أخرى، في هذا الإطار جاءت مساهمة الجامعة القطرية بزراعة ومتابعة نمو عدد من هذه النباتات تحت الظروف البيو-مناخية المحلية.

النباتات الطبية.. علاقة تاريخية حميمة

نتيجة لارتفاع الوعي الصحي والعلاجي بين الشعوب زاد الطلب على العقاقير الطبية التي ازدادت المعارف المتراكمة عن خصائصها العلاجية، من خلال المشاهدة والتجربة والبحث عبر آلاف ومئات السنين التي تم استخراج مستخلصاتها في صورة أدوية مثل الأسبرين والبنسلين... وبدأ التصنيع الدوائي للمركبات الكيميائية العلاجية، وكان المتوقع أن تتراجع  –نتيجة لذلك- الأمراض وتزداد السيطرة عليها، ولكن العكس هو الذي حدث؛ حيث أدى استخلاص الجزء الفعال من بعض النباتات ثم تصنيعه كيميائيًّا ثم تناوله إلى ظهور آثار جانبية على جسم الإنسان في كثير من الحالات، بينما تظهر قدرة الله -عز وجل- في أن تجعل تركيزات هذه المواد الفعالة متوازنة ومخففة في النباتات، ويمكن للجسم البشري أن يتفاعل معها برفق في صورتها الطبيعية، بجانب أن النبات الواحد قد يحتوي على العديد من المواد الفعالة التي تتعاون معًا في معالجة المرض.

يعود الفضل لعلماء عرب ومسلمين في تعميق المعارف حول الخصائص العلاجية للنباتات، فقد وضع الرازي كتابًا عن الأعشاب أسماه "الأبنية عن حقائق الأدوية" وصف فيه ما يقرب من 500 نبات طبي.

وسجل ابن سينا عبر كتابه "القانون" ما يزيد عن 760 دواء. ووضح ابن البيطار في كتابه "الجامع الكبير" الذي احتوى على ألفي وصفة طبية، ثم كتاب "المغني في الأدوية المفردة"، وكتاب "الدرة البهية في منافع الأبدان". ودوّن البيروني "كتاب النباتات الطبية واستعمالاتها". ووضع داود الأنطاكي "تذكرة داود" وهي مرجع رئيسي لكل العاملين بالطب الشعبي (سعد وآخرون، 1988).

وفيما يلي توضيح لأهم الأنواع بمزرعة الجامعة:

(1) الباباظ (Papaya)

نبات الباباظ

يطلق على الباباظ عدة أسماء منها العنبة الهندي، ويسمى علميًّا Carica papaya L. وهو ينتمي للفصيلة Caricaceae وللرتبة Caricales. ويعتقد أن موطنه الأصلي جنوب المكسيك. وقد سجل وجود أشجار باباظ في اليمن منذ القرن السابع عشر حيث سميت دباء هندي. وفي مصر منذ أكثر من مائة عام وسموها نخلة العجوز. وبدءاً من عام 1951 أدخلت زراعتها إلى المملكة العربية السعودية ونجحت نجاحاً كبيراً. ومع بداية التسعينيات أخذت زراعة الباباظ تدخل قطر في حدائق فيلات الدوحة وبعض المزارع الخاصة.

القيمة الغذائية والطبية: لثمار الباباظ نكهة مميزة وهي تؤكل طازجة كالشمام والبطيخ؛ لذلك لا بد أن تكون الثمار ناضجة ملونة بالأصفر. والثمار غنية بالمواد المغذية المفيدة لجسم الإنسان مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات وخاصة A,B,C وهي غنية بالكالسيوم وبعض العناصر المعدنية الأخرى.

وتشير المراجع أنه يوجد في كل 100غ من الثمار: جليسريد 10غ، رماد 0.5%، سكريات 4-10% ماء 85%، طاقة 44 سعرا حراريا، حديد 0.3 ملغ، فوسفور 17-22 ملغ، كالسيوم 18-40 ملغ، دهون 0.2 غ، بروتين 0.6 غ، نيكوتاناميد PP0.2-0.8 ملغ، فيتامين B2 40-50 ملغ، فيتامين B1 30-130 ملغ، فيتامين C 30-130 ملغ، سيللوز 0.9 غ. وتعتبر ثمار الباباظ أهم مصدر لمادة البابايين papain، وهي نوع من الأنزيمات المهضمة التي تماثل بتأثيرها الببسين pepsin تساعد على هضم المواد البروتينية، وتصلح للأفراد الذين لا تتمكن معدتهم من هضم اللحوم بسهولة أو الذين يأكلون منها أكثر مما يجب.

ومن الفوائد الطبية لثمار الباباظ أنه يساعد في إدرار البول وإزالة الصفراء وشفاء الالتهابات، وهو فاتح للشهية له دور إيجابي في معالجة النفث الدموي عند النساء وعند الإصابة بالبواسير.

استعمالات الباباظ: تستعمل الثمار طازجة للأكل كما تدخل في عمل أطباق من سلطة الفواكه وفي صناعة المشروبات الغازية والآيس كريم وغيرها... وفي صنع المخللات الحلوة أو الثمار المبلورة وتستخدم الثمار الخضراء للطبخ مثل قرع الكوسا وفي عمل الفطائر. ويعمل من الثمار الناضجة مربات ومرملات وتُصنع منها أشربة منعشة. كما يستخرج من الثمار الخضراء عصير لبني يحتوي على إنزيم البابايين papayen الذي ينتج تجاريًّا في سيلان وفلوريدا الأمريكية.

ويستعمل لب الثمار الناضج لعمل مشروب ملين لاحتوائه على حامض ستريك وسكر. بينما تستعمل القنوات اللبنية التي تحتوي عصيرا لبنيا (وهي موجودة بالورقة والساق والثمار غير الناضجة) في محلول مائي لطهي اللحوم، حيث تدعك هذه الأجزاء باللحم المسن وتطبخ معه فتكسبه طراوة وتساعد على نضجه. وبما أن لب الثمار غني بالكالسيوم والمعادن الأخرى الهامة فهو يدخل كأساس لصناعات كثيرة مثل كريم الوجه وشامبو الشعر.

الوصف النباتي: يعتبر متوسط عمر الأشجار 15-20 سنة في موطنها الأصلي، إلا أن السنوات الثلاث الأولى من العمر هي الأكثر إنتاجاً من الثمار الجيدة. والباباظ نبات عشبي ضخم مستديم الخضرة ساقه نصف متخشبة، جذعها غير متفرع عادة. يصل ارتفاع الساق 8-10 أمتار وقطرها 30-80 سم، الأوراق كبيرة مفصصة تفصيصاً غائراً ذات أعناق طويلة جوفاء. تنمو قرب قمة الساق وهي مروحية الشكل يختلف طولها من 50-80 سم. الثمار مستديرة أو متطاولة مختلفة الأشكال والأحجام تتعلق على الجذع من خلال عنق قصير وسميك من أبط الأوراق. واللب أصفر محمر سمكه 205- 5 سم بداخله فجوة خماسية محددة بخطوط البذور السوداء التي تشبه بذور الفلفل الأسود.

(2) المردكوش (Majoram – Origanum)

ومن أسمائه البردقوش أو بردقوش، واسمه العلمي Origanum majarana وفي بعض المراجع Origanum vulgare L. أو Majarana hortensis ويتبع الفصيلة الشفوية Labiaceae . وهو عشب عطري أوراقه بسيطة متقابلة خضراء داكنة، والأزهار صغيرة بيضاء أو حمراء. والجزء الطبي هو الأوراق والأزهار والسوق الدقيقة.

استعمالاته: يستعمل لتطييب الحساء والأطعمة المطبوخة والصلصات، ويستخدم زيته الطيار في صناعة الصابون وفي صناعة أنواع الجبن، وتستخدم أوراقه الجافة كبديل للشاي. والزيت الناتج من تقطير البردقوش بالبخار يستعمل في علاج المفاصل وأورام الروماتزم أما منقوعه فيستعمل كدواء مهدئ ومصلح للمعدة وطارد للغازات. وأهم فوائد المردكوش استعمال منقوعه المغلي لتنظيم الدورة الشهرية لدى النساء اللاتي يعانين من عدم انتظامها.

(3) الخزامي (اللافندر – Lavander)

نبات اللافندر

 ومن أسمائه خزام أو لوندة، واسمه العلمي Lavandula multifida L. ويتبع الفصيلة الشفوية Labiaceae . موطنه الأصلي جزر المحيط الأطلسي، وينتشر الآن في جميع مناطق حوض المتوسط والسودان والصومال وشبه الجزيرة العربية.

الوصف النباتي: شجيرة قصيرة معمرة يصل ارتفاعها إلى متر تقريبًا، ساقها صلبة كثيرة التفرع. الأوراق عميقة التفصيص وتغطيها شعيرات أزهارها زرقاء بنفسجية اللون تتجمع في نوارات سنبلية تحملها سوق طويلة البذور ملساء بنية اللون، والجزء الطبي هو السنابل الزهرية. والجوهر الفعال هو زيت عطري يحتوي على اللينالول Linalol والجيرانيول Geraniol والكاريوفلين Caryophyllene وغيرها من المركبات.

وأهم فوائده الطبية أن الأزهار تستخدم كمدرة للبول ولإزالة الانقباض، كما أنها مسكنة وتستعمل لعلاج آلام المعدة. ومن استخدامات هذا النبات أنه يعبأ في أكياس صغيرة ويوضع في خزائن الملابس لطرد الحشرات.

(4) الرشاد (Pepper cress)

ومن أسمائه حارة – حب الرشاد، واسمه العلمي Lepidium sativum L. ويتبع الفصيلة الصليبية Cruciferae. موطنه ليبيا ومصر والسودان والصومال وشبه الجزيرة العربية.

الوصف النباتي: عشب حولي يحمل أوراقاً متغيرة، فهي إما كاملة أو مفصصة أو مركبة، والأزهار صغيرة بيضاء والثمرة خردلة مستديرة صغيرة. البذور بيضاوية مبططة حمراء اللون. والجزء الطبي هو النبات والبذور. والجوهر الفعال هو زيت عطري يعرف باسم Cress oil وجلوكوسيد Glycotropaeolin، وتحتوي البذور على يود وحديد وفوسفات. وأهم فوائده الطبية أن بذور الرشاد تستخدم لعلاج الأزمة الربوية والكحة وطاردة للبلغم، والأوراق كملين خفيف ولذلك تدخل أوراقه الطازجة بعمل السلطات.

(5) نعناع فلفلي (Peppermint)

 واسمه العلمي Mentha piperita L. ويتبع الفصيلة الشفوية Labiaceae. موطنه ينمو في كل البلاد العربية بريًّا أو مزروعاً.

الوصف النباتي: عشب معمر عطري، يحمل أوراقاً بسيطة، متقابلة، والأزهار صغيرة في نورات هامية لونها بنفسجي خفيف. 

الجزء الطبي : الأوراق قبل ظهور الأزهار والقمم الزهرية الجافة. والجوهر الفعال هو زيت النعناع وهو زيت طيار يقطر من الأوراق والأغصان الرفيعة، والرؤوس المزهرة، وأهم المركبات التي يحتويها هي: المنثول Menthol، وقليل من الليمونين، والصنوبرين، واليوكاليبتول، وحامض التانييك. والمركب الأخير هو المصدر الفعال القابض للنعناع.

وأهم فوائده الطبية: من الداخل:

 يعتبر مستحلب النعناع من أنجح الأدوية لعلاج الاضطرابات المرارية والمعوية وطرد الغازات وهو مدر للصفراء ومضاد لالتهابات.

 من الخارج:

يعالج التهاب الثدي بوضع لبخة من أوراق النعناع ولباب الخبز والخل.

تسكين الآلام العضلية بوضع كيس من الشاش مملوء بأوراق النعناع بعد تسخينه ووضعه على موضع الألم.

يعالج الزكام عند الأطفال باستنشاق بخار الأوراق الموضوعة فوق الموقد. والنعناع البلدي وهو Mentha viridis L. يختلف عن النعناع الفلفلي بساقه الأخضر وأوراقه الجالسة غير المعنقة، وأزهاره الزرقاء، ويستخرج منه أيضاً زيت طيار -زيت النعناع- ويحتوي على كارفون والليمونين، ويستخدم كمشروب ساخن لعلاج الانتفاخ والمغص وفي تحسين طعم المأكولات والحلوى. ولزيت النعناع خواص مطهرة؛ ولذلك يدخل في تحضير معاجين الأسنان وصناعة الصابون.

(6) الآس (Myrtle)

ومن أسمائه الرويحين – مرستين، واسمه العلمي Myrtus Communis L. ويتبع الفصيلة المرسينية Myrtaceae. وقد قدس الرومان الزهرة وهي عند اليونان رمز للنصر. موطنه حوض البحر المتوسط. 

الوصف النباتي: شجيرة دائمة الخضرة، لها أوراق لامعة خضراء وأزهار بيضاء عطرة، والثمرة لبية بيضاء مصفرة أو محمرة.

الجزء الطبي: الأوراق والأزهار والقلف. والجوهر الفعال هو زيت طيار.

وأهم فوائده الطبية: استعمل الزيت في الطب قديماً ضد الإسهال والصداع، ويقال بأنه يساعد على خفض نسبة السكر في الدم. وتستعمل الأوراق والأزهار في تحضير غسول للشعر وعمل مستحضرات للزينة.

(7) الحبق (Basil)

نبات الريحان

ومن أسمائه الريحان، واسمه العلمي Ocimum basilicum L، ويتبع الفصيلة الشفوية Labiaceae، موطنه الهند ويزرع في جميع البلاد العربية.

الوصف النباتي: نبات شجيري صغير، يزرع في الحدائق كنبات زينة، والنبات مغطى بزغب ناعم، لها أوراق بسيطة معنقة بيضاوية حافتها كاملة، والأزهار متجمعة في نوارات مكتظة وهي بيضاء أو محمرة قليلاً. وقد عرفه الفراعنة باسم ست، واليمنيون باسم الحابي أو شجرة الرعاف، وفي الجزيرة العربية باسم حوك. والجزء الطبي: الأوراق والأزهار والبذور.

والجوهر الفعال: زيت الريحان سائل أبيض اللون له رائحة ذكية مميزة، يحتوي على الأوسيميسن Ocimene، كما أن زيت الريحان الكافوري (Ocimum killimandsc haricum) وهو سائل أصفر اللون له رائحة الكافور Camphor لاحتوائه على هذه المادة.

وأهم فوائده الطبية: يستعمل الزيت الطيار الذهبي الحلو في العطور، وفي المشروبات المختلفة وفي الأطعمة المطبوخة والصلصات، كما يستعمل منقوع الأزهار والأوراق كطارد للغازات فيزيل المغص المعوي، كما أنه مدر للبول.

أما مغلي البذور في الماء فيستعمل في علاج الدوسنتاريا، وفي الهند يستعمل لعلاج الإسهال المزمن. أما الريحان الكافوري فتستعمل عجينة أوراقه في علاج بعض الأمراض الجلدية. أما الزيت المميز بوجود مادة الكافور فهو الذي يستعمل طبياً، حيث يدخل في التركيبات الخاصة بالروماتزم ونزلات البرد وفي علاج الكدمات والتهاب المفاصل حيث يحتوي الزيت بجانب مادة الكافور على اللينالول واليوجينول وسينامات الميثيل (سعد وآخرون، 1988).

(8) عشبة الليمون (Lemon grass)

ومن أسمائه عشبة الشاي أو حشيشة الليمون، واسمه العلمي Oymbopogon citrates Stapf. ويتبع الفصيلة النجيلية Gramineae. موطنه ينتشر بالمناطق الحارة ويزرع في الهند وبورما وسيلان وإفريقيا الشرقية، وفي كثير من البلاد العربية كمصر والسودان والسعودية.

الوصف النباتي: عشب عطري معمر يمكث بالأرض حوالي عشر سنوات، وللنبات أوراق طويلة تشبه السيف، وملساء. والجزء الطبي: الأوراق. والجوهر الفعال زيت عطري له طعم الليمون ورائحته قوية؛ نظراً لمحتواه العالي من السترال (70 – 80%) .

وأهم فوائده الطبية: يستعمل طبياً كمطهر وطارد للغازات والديدان المعوية. كما يستعمل في صناعة العطور ومستحضرات الزينة وصابون التواليت وكمادة مطيبة. وفي العراق ينمو النوع C.olivieri Bor حيث تقتات عليه الجمال. وهو نبات صحراوي يستخرج من أوراقه وجذوره زيت يسمى Camel grass oil، ويستعمل دواء لكثير من الأمراض كالروماتيزم والآلام الحادة في الرأس والحمى. وفي بعض البلاد العربية ينمو النوع C.parkeri Stapf ويسمونه في قطر (أصطخبر) وربما كانت له نفس الاستعمالات التي ذكرت للأنواع الأخرى (سعد وآخرون، 1988). 

(9) الزعتر (Thyme)

ومن أسمائه صعتر، واسمه العلمي Thymus capitatus L. ويتبع الفصيلة الشفوية Labiatae. موطنه حوض المتوسط والشام والعراق، ويزرع في كثير من الدول كخضار ورقية.

الوصف النباتي: نبات عشبي عطري يصل ارتفاعه إلى 40 سم تقريباً، ساقه خشبية بيضاء اللون، تتفرع عدة تفرعات عند قاعدتها لتجعل النبات ينتشر أفقياً في شكل ساحات دائرية، أوراقه صغيرة جالسة، لها رائحة نفاذه، ويعد النبات من أجود مراعي النحل.

والجزء الطبي: الأوراق والهامات الزهرية. والجوهر الفعال هو زيت الزعتر الذي يحتوي على 55% فينولات Phenoles أهمها الزعترول (المنثول) Menthol ومادة الكارفكرول Carvacrol، ومواد راتنجية مثل الراسين Rasine والتانين Tannin.

وأهم فوائده الطبية: يستعمل مغلي الأوراق غرغرة لتطهير الفم ومعالجة الالتهابات الحلقية. وللنبات أثر مضاد لدودة الإنكلستوما، كما يستعمل لمعالجة الأمراض الجرثومية في المعدة والأمعاء، ويدخل ضمن الكثير من الخلطات الطبية لمعالجة أمراض البرد والزكام والتهاب الشعب الهوائية. كما يقال إنه يعالج بعض الأمراض الجلدية مثل الإكزيما. وللزعتر استعمالات أخرى حيث يضاف كتابل إلى كثير من أنواع الفطائر والبتزا وبعض المشويات وغيرها لإكسابها نكهة خاصة.

 

المراجع:

1 – زيتوني محمد بدر الدين، 1990 – الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب. دار الإيمان، مكتبة التراث الإسلامي، 287 ص.

 2 – سعد شكري إبراهيم، القاضي عبد الله، محمد صاغ عبد الكريم، 1988 – النباتات الطبية والعطرية والسامة في الوطن العربي. إصدار المنظمة العربية للتنمية الزراعية، دار مصر للطباعة، 477 ص.

3 – القباني صبري، 1977 – الـغـذاء لا الــدواء. دار العلم للملايين، بيروت. الطبعة الخامسة عشرة، 647 ص .

4 – زمزم حمدين، 1985 – عجائب الطب الشعبي والتغذية. مطبعة دار الإيمان بدمشق، 189 ص. 

5- anzara P.; 1980 – Le guide des plantes medicinale, Fernand Nathan. Editeur S.A., Paris, 255p.

 6– Chiej R.; 1982 –Les plantes medicinales, Solar, Editeur. Paris, 442p.

اقرأ أيضًا:


*وحدة العلوم الزراعية- كلية العلوم بجامعة قطر
E-mail: a_maroff@hotmail.com


الفضاء والطيران | تكنولوجيا المعلومات والاتصالات | علوم البيئة | علوم عامة | تكنولوجيا | الصحة والطب البديل | مؤسسات وعلماء | هندسة وراثية | العلم والإيمان

علوم وتكنولوجيا

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع