English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

تكنولوجيا
الفضاء والطيران | تكنولوجيا المعلومات والاتصالات | علوم البيئة | علوم عامة | تكنولوجيا | الصحة والطب البديل | مؤسسات وعلماء | هندسة وراثية | العلم والإيمان

ترسانة الأسلحة الأمريكية

الأسلحة الذكية (قنابل - صواريخ كروز)

28/10/2001

كاميرا تليفزيونية، أو كاميرا أشعة تحت حمراء

وهي نوعان: نوع يمكن توجيهه نحو الهدف عن طريق الطائرة، وآخر يمكنه توجيه نفسه إلى الهدف، إما باتباع إشارات تنبعث من محطة رادار تقوده إلى هدفه، أو بشعاع ليزر يسلط على الهدف.

بالنسبة للصواريخ "جو – أرض" فهي تحتوي في مقدمتها على كاميرا تليفزيونية أو وسيلة رؤية بالأشعة تحت الحمراء؛ وهو ما يسمح لطاقم التصويب في الطائرة القاذفة برؤية الهدف من القذيفة نفسها قبل تفجيرها، حيث يتم توجيه مجموعة الدفع الصاروخي إلى الهدف، وبعض الأنواع من هذه الصواريخ تنطلق من طائرة بينما يقوم طاقم طائرة أخرى بتوجيهها:

cruise_Tomahawk

كروز توماهوك:

وهو صاروخ "بحر – أرض"، تطلقه القطع البحرية الهجومية القاذفة أو الغواصات، ويستخدم نظام تحديد المواقع العالمي في الوصول إلى هدفه وإصابته، ويصل مداه لحوالي ألف ميل.

كروز جو - أرض AGM-86 :

cruise_agm-86

تطلقه القاذفات الثقيلة مثل B-52H & B-1B ويصل مداه المؤثر لحوالي 1550 ميلا؛ حيث يطير على ارتفاعات منخفضة بسرعة تتجاوز 550 ميلا في الساعة، مهتديا بنظام تحديد المواقع العالمي للوصول إلى هدفه.

 

كروز جو - أرض AGM-84 :

cruise_slam

ويُسمى أيضا "سلام- إي آر" Standoff land attack missile (SLAM-ER)، و يشبه السابق، غير أن مداه المؤثر قصير حيث لا يتجاوز 150 ميلا، ويتحكم في إيصاله إلى هدفه بعد إطلاقه من قاذفة قوات برية على الأرض، مهتديا بنظام تحديد المواقع العالمي للوصول إلى هدفه عن طريق باحث بالأشعة تحت الحمراء.

وبعض القنابل الذكية لديها القدرة على المناورة؛ فالقنابل الموجهة بالليزر تحمل على "أنفها" باحثًا يتتبع شعاع الليزر الذي تسلطه على الهدف القاذفة التي أسقطت القنبلة، أو طائرة أخرى أو قوات موجودة على الأرض.

لذا فقد كانت عالية الكفاءة في حرب الخليج الثانية؛ حيث الجو صحو والسماء صافية، أما في الطقس السيئ في كوسوفو فكان استخدامها محدودا؛ حيث يتطلب استخدام القذائف الموجهة بالليزر رؤية الهدف بشكل واضح لتثبيت شعاع الليزر عليه كي تتبعه القذيفة.

قذيفة الهجوم المباشر المشترك JDAM ء(Joint Direct Attack Monition):

قذيفةjdam

وللتغلب على المشكلة السابقة تم تطوير هذه القنبلة الذكية، وهي في الأصل عبارة عن قذيفة (قنبلة) "حرة السقوط" من طائرة قاذفة، تم دمج مجموعة توجيه (guidance kit) بذيلها؛ لتعطيها القدرة على التوجه لأهدافها مستعينة بنظام تحديد المواقع العالمي.

 

قذيفة JSOWء(Joint Standoff Weapon):

 قذيفةjsow

وهو  يبدو ك صاروخ "جو – أرض" صغير بلا محرك، ويمكن إطلاقه من مسافة تتراوح من 15 إلى 50 ميلا من هدفه، ثم ينزلق في الجو حتى يبلغ هدفه موجها بنظام تحديد المواقع العالمي، وغالبا ما يُستخدم لتدمير الدفاعات الجوية على أرض العدو.

وعندما هاجمت النفاثات الأمريكية بعض الأهداف العراقية في فبراير من عام 2001 ظهرت به بعض المشاكل، قيل: إنها ربما كانت في برنامج الكمبيوتر الذي يوجهه؛ حيث أخطأ العديد منها طريقه إلى هدفه بمسافة ليست صغيرة.

قذيفة GBU-28

القذيفة الذكية GBU-28:

توجه بالليزر، و تزيد زنة الواحدة منها على 5000 رطل (حوالي 2.25 طن)، ويصل مداها إلى أكثر من 5 أميال بحرية، وتخترق الأرض والصخور حتى 22 قدمًا قبل انفجارها. 

 

الأقحوان القاطع

قنبلةBLU-82 

تعد قنبلة BLU-82 أو الأقحوان القاطع ـ أكبر سلاح تقليديّ في العالم؛ إذ يبلغ وزن الواحدة منها 15 ألف رطل، أي حوالي 7 أطنان.

ويصف العسكريون قنبلة BLU-82 بالأقحوان القاطع daisy cutter ؛ لأن الدمار الذي تنقشه في مكان انفجارها يشبه زهرة الأقحوان. وينتشر 80% من المادة المتفجرة على شكل سحابة رذاذ من نترات الأمونيوم ومسحوق الألومنيوم على مساحة كبيرة، ثم تشتعل منفجرة بقوة تحول كل شيء في دائرة قطرها 600 ياردة إلى رماد.

ويصل طول القنبلة لـ 17 قدما وقطرها حوالي 5 أقدام، ولهول وزنها لا يمكن حملها إلا بواسطة نسخة معدلة من طائرة النقل العملاقة C-130 تضطر لإلقائها على ارتفاع عالٍ جدا 6000 قدم، بواسطة مظلة عملاقة قوية لتقلل من سرعة هبوط القنبلة حتى تعطي الطائرة فرصة كافية ترتفع فيها عاليا وتبتعد عن مكان سقوطها، لتفادي الموجة التصادمية الناشئة عن انفجارها، والتي يمكن الشعور بها على بعد عدة أميال من مكان انفجارها، وتسبب أيضا ارتجاجًا في المخ يؤدي لوفاة الأحياء الموجودين بالقرب من دائرة انفجارها.

وتبلغ قوة هذه القنبلة درجة عظيمة؛ حيث استخدمتها الولايات المتحدة في حرب فيتنام 1970 لتطهير حقول الألغام بها، حتى تستخدم تلك المساحات كمهابط لطائرات الهليكوبتر، حيث تقوم الارتجاجات الناتجة عن انفجارها بتفجير كل الألغام.

وتبلغ تكلفة القنبلة حوالي 27 ألف دولار، وتقترب من حجم سيارة فولكس فاجن متوسطة "الخنفسة".

عودة


الفضاء والطيران | تكنولوجيا المعلومات والاتصالات | علوم البيئة | علوم عامة | تكنولوجيا | الصحة والطب البديل | مؤسسات وعلماء | هندسة وراثية | العلم والإيمان

علوم وتكنولوجيا

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع